المرأة – في الأصل – جميلة، وجمالها قوة كبيرة، ولكنها قوة حيادية، يمكن أن توظف جمالها في الخير، كما يمكن أن   توظف جمالها في الشر.فيمكن بجمالها أن تكون أداة إغواء، وإفساد، وانحلال، كما هي حال معظم المجتمعات الإسلامية التي تركت ما في رؤوس الغرب.... وأخذت ما في نفوسهم من تفلت وانحلال.كما يمكن بجمالها أن تكون أداة ترويض، وإصلاح، واكتمال، كما ينبغي أن تكون عليه المجتمعات الإسلامية، التي معها وحي السماء.وقد أدرك الغربيون هذه الحقيقة، فبعد أن كانوا يحبروننا بالقوة المسلحة على أن نفعل ما يريدون، أصبحوا الآن، - من خلال البث الفضائي – يجبروننا بالقوة الناعمة ( المرأة ) أن نريد ما يريدون.وقيل : وراء كل رجل عظيم إمرأة، وقيل : لولا المرأة لكان الرجل عظيماً، إنها قوة في الخير إذا استقامت، وقوة في الشر إذا انحرفت.وإن خير النساء من تضيف إلى جمالها، جمال أخلاقها، ويكون عقلها جمالاً ثالثاً، فهذه المرأة إن أصابت الرجل الكفء يسرت عليه، ثم يسرت عليه، ثم يسرت عليه، إذ تعد نفسها إنساناً يريد إنساناً، ولا تعرض نفسها متاعاً يريد شارياً.فمن أجل أن تكون المرأة قوة في الخير والإصلاح أسسنا جمعية الإعفاف، إعفاف الشباب والشابات وفق الثوابت الشرعية والنظم القانونية


جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2018 موقع جمعية إعفاف