دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري

بعد أن زادت الأعداد وتنوعت حالات إعاقاتهم.. التصنيف الوطني الجديد.. هل ينصفهم؟

الأربعاء 26 ربيع الأول 1439 / 13 كانون أول 2017 - عدد القراءات 370

هم شريحة من قلب المجتمع تتطلب كثيراً من الاهتمام والاحتياجات ولديهم قدرات في مجالات عدة يندرجون تحت مسمى ذوي الإعاقة، حيث تم تعريف

بعد أن زادت الأعداد وتنوعت حالات إعاقاتهم.. التصنيف الوطني الجديد.. هل ينصفهم؟

هم شريحة من قلب المجتمع تتطلب كثيراً من الاهتمام والاحتياجات ولديهم قدرات في مجالات عدة يندرجون تحت مسمى ذوي الإعاقة، حيث تم تعريف الشخص ذي الإعاقة بأنه كل شخص لديه حالة صحية تسبب ضعفاً جسدياً أو عقلياً أو نفسياً أو حسياً‏ مستمراً وغير قابلة للعكس أو التدبير بالتدخلات والإجراءات الطبية بمختلف أنواعها على أن تعوق هذه الحالة الصحية استقلاليته الشخصية ومساهمته الاجتماعية.‏

وفي إطار عمل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على تنفيذ الخطة الوطنية للإعاقة بما يلبي أفضل استجابة لاحتياجات شريحة الأشخاص ذوي الإعاقة، أصدرت الوزارة مؤخراً القرار رقم 4 المتضمن التصنيف الوطني للإعاقة الجديد مع الدليل التوضيحي وذلك بعد أن تم إقراره بشكل نهائي في المجلس المركزي لشؤون المعوقين كنتيجة لعمل اللجنة الفنية التي شكلت لهذا الغرض لدى وزارة الصحة ورفعت أعمالها إلى المجلس المركزي لشؤون المعوقين الذي ترأسه وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وعضوية مشتركة من الوزارات والجهات العامة ذات العلاقة والجمعيات والمؤسسات الأهلية المعنية بالإعاقة.‏

والتصنيف الوطني الجديد الخاص بالإعاقة تضمن الكثير من التعديلات وراعى تأطير الحالات بشكل أكثر واقعية ووفر توضيح للعديد من الحالات التي تلتبس على اللجان الفرعية في المحافظات أثناء تطبيق التصنيف القديم كما أنه يتميز بالعديد من المزايا الإيجابية التي يتوقع أن تعطي نتائج وخدمات أفضل لذوي الإعاقة وتصنيفات أشمل لكل حالة من حالات الإعاقة حسب آراء الجهات المعنية والمختصين بشؤون الإعاقة.

استفادة تلقائية لذوي الإعاقة‏:

السيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمة قادري أكدت على أهمية صدور التصنيف الوطني الجديد والذي أنجز بجهود كبيرة بالتعاون مع جهات عدة لا سيما وزارة الصحة ومؤسسة آمال واعتماده سيحقق فائدة أكبر لجميع الإعاقات بصرية أو سمعية أو حركية ليكون لديهم استفادة تلقائية من أي مزايا تمنح ضمن قانون الإعاقة ولأي تسهيلات مادية أو من ناحية الحصول على وثائق أو إجراءات متعلقة بذوي الإعاقة، فالحاجة كانت مُلِحَّة لمراجعة التصنيف الوطني المعمول به خاصة خلال سنوات الأزمة وتم ذلك بجهود كبيرة حيث صدر التصنيف الجديد وترافق مع دليل إرشادي واضح سيحقق العدالة في حصول ذوي الإعاقة على الخدمة والحقوق من خلال اللجان الطبية في كافة المحافظات خاصة بعد إقامة العديد من الورشات التدريبية للعاملين في اللجان الصحية ومديريات الشؤون الاجتماعية في المحافظات لتمهيد الأرضية اللازمة لتطبيق التصنيف الجديد والذي يعد العمل نافذاً به بدءاً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.‏

بطاقة المعوق القديمة سارية المفعول‏:

وأوضح الدكتور أحمد خليفاوي معاون وزير الصحة أن التصنيف الوطني للإعاقة القديم كان يطبق في جميع المحافظات ويشوبه بعض الإشكالات التي كانت تواجه بعض ذوي الإعاقة وتم الاتفاق على أن يتم إعادة تعديله بما يتلاءم مع الاحتياجات والواقع ودرس التصنيف في وزارة الصحة من خلال لجان فنية اعتمدت وضع تصنيف جديد وأرسل لوزارة الشؤون الاجتماعية والتي أصدرت القرار الخاص باعتماد التصنيف الجديد في كافة المحافظات وخوفاً من حدوث أي إرباكات وإشكالات فيما يخص اللجان الفرعية في المحافظات تم إجراء ورشات عمل للتعريف بالتصنيف الجديد وكيفية التعامل معه وإعداد دليل إرشادي للمجالس الفرعية ومن خلاله تتضح أسس التعامل مع حالات الإعاقة، كما أنه ولضرورات العمل التي تتطلب وجود سجل وطني للإعاقة يجري حالياً العمل على تفعيل هذا الموضوع ليكون لدينا خارطة كاملة لكافة حالات ذوي الإعاقة في المحافظات .‏

ولفت الدكتور خليفاوي إلى أنه وبموجب تطبيق التصنيف الجديد للإعاقة ستزيد حالات الإعاقة المشمولة بالتصنيف كما أن ذوي الإعاقة الحاصل على بطاقة معاق ضمن التصنيف القديم تبقى سارية المفعول ويتمتع بالحقوق ذاتها وبطاقة المعاق تصدر من مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظات ودور الصحة هو اعتماد واتخاذ القرار بأن الشخص ذوي الإعاقة هو ضمن التصنيف الوطني من خلال لجان طبية مختصة.‏

توسيع الاستفادة من خدمات الإعاقة‏:

وبين الدكتور أسعد السعد خبير في شؤون الإعاقة في المجلس المركزي لشؤون المعوقين أهمية التصنيف الجديد حيث يتضمن مزايا عدة من ناحية توسيع الشريحة المستفيدة من خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة كأعداد كما أن معالجة الحالات الملتبسة سبب وجود خلاف في تقييمها أثناء تطبيق التصنيف القديم وحالياً تم وضع دليل عملي للآليات وهو استخدام التصنيف وتدريب كافة اللجان الطبية في المحافظات على التصنيف الجديد من حيث توحيد معايير القياس في مختلف اللجان في المحافظات إضافة إلى اعتماد المفهوم الجديد عالمياً للإعاقة لناحية تقييم عواقب المرض وبالتالي يكون المعيار لوجود الإعاقة هو الأداء الوظيفي لدى الشخص، فعندما يتأثر الأداء الوظيفي لدى الشخص يكون لديه إعاقة بغض النظر عن المرض المسبب.‏

معالجة الحالات الملتبسة:

وأوضحت خولة الحنا أمين عام المجلس المركزي لشؤون المعوقين أن التصنيف الجديد راعى تأطير الحالات بشكل أكثر واقعية بحيث وفر توضيح للعديد من الحالات التي تلتبس على اللجان الفرعية في المحافظات أثناء تطبيق التصنيف الحالي من خلال تعريف الشخص ذوي الإعاقة بأنه كل شخص لديه حالة صحية تسبب ضعفاً جسدياً أو عقلياً أو نفسياً أو حسياً وغير قابل للعكس أو التدبير بالتدخلات والإجراءات الطبية في مختلف أنواعها على أن تعوق هذه الحالة الصحية استقلاليته الشخصية ومساهمته الاجتماعية، حيث لحظ التصنيف الجديد مختلف الإعاقات منها السمعية حيث تم تخفيض عتبة السمع من 80 إلى 70 ديسبل أي بمقدار 10 ديسبل وتوسيع تعريف الصم وهو كل ما يؤدي الى نقص سمع حسي عصبي أكان السبب خلقياً أو مكتسب.‏

وبالنسبة للإعاقة النطقية تم توسيع تعريف البكم وهو كل مايؤدي إلى انعدام التصويت إن كان بسبب خلقي أو مكتسب وحول الإعاقة البصرية تم رفع القدرة البصرية بما يخص كف البصر أو المتأذى بصرياً ورفع درجة الساحة البصرية بمقدار عشر درجات لكل منهما، وتم الاستعاضة عن مرض الفصام المعند باضطراب الذهان المعند على المعالجة بالنسبة للإعاقة النفسية وحول الإعاقة الحركية أضيفت الفقرة الرابعة كتعريف قصور بالقدرة الوظيفية الحركية أي تشوه هيكلي مع تحدد حركي وضعف عضلي في العمود الفقري واحد أو أكثر من طرف مع التحدب ويشمل أكثر من حالة كالحدب الشديد والجنف الشديد والقزامة.‏

حقهم في الدمج المجتمعي‏:

وأشارت مديرة الخدمات الاجتماعية في الوزارة ميساء ميداني إلى أن التصنيف الجديد هو الأداة الهامة والمدخل للتعريف بالشخص ذي الإعاقة ومنحه بطاقة تعريفية تمنحه الحق في الدمج المجتمعي من خلال الحصول على كافة الخدمات والتسهيلات والاحتياجات اللازمة حيث تبنت الحكومة السورية الخطة الوطنية للإعاقة لتوفر برامج وخدمات تساعد في عدم التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة أهمها حصولهم على خدمات التعليم والصحة وميزات التقدم للتوظيف وإعفاءات من مجموعة من الرسوم وتخفيضات في أجور النقل وحسومات في الاتصالات وإعفاء السيارات الخاصة بالمعوق من الرسوم والضرائب الجمركية بهدف التخفيف من اعتمادهم على الآخرين لمحاولة إيجاد سبل فعالة لضمان أنهم يستطيعون المشاركة والمساهمة في المجتمع وفي جميع مجالات الحياة.‏

هل ينصفون؟:

ومع اعتماد تطبيق التصنيف الوطني الجديد للإعاقة يعلق ذوو الإعاقة على اختلاف أشكال إعاقاتهم كثيراً من الآمال والتمنيات أن ينصفهم هذا التصنيف الجديد ويشمل الكثير من حالات الإعاقة التي لم تكن مشمولة في التصنيف القديم ويحرم أصحابها من الحقوق والمزايا الممنوحة والذي كان يواجه الكثير من الصعوبات سواء لذوي الإعاقة أو للعاملين عليه إضافة لحدوث كثير من المحسوبيات والتجاوزات في تحديد وتوصيف حالة الإعاقة وجعلها مشمولة ضمن التصنيف الوطني، خاصة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية وآثار الإرهاب المدمرة وزيادة حالات الإعاقة من المدنيين ومن أبطال وبواسل الجيش العربي السوري في حربه ضد جماعات الإرهاب.‏

فهل ينصفهم التصنيف الجديد كونه يأتي بصيغته الجديدة والمرنة ليترافق مع اعتماد وزارة الصحة لنظام الكشف المبكر عن الإعاقات للتخفيف من حدة وعدد الإصابات و سيقدم في جميع المراكز والمشافي المتخصصة بالولادات حيث يمكنه أن يسهم في تقديم الحلول ويعطي الاهتمام العملي اللازم تجاه الحاجة لتوفير احتياجات المعوقين خاصة من ارتفاع عدد الحالات المتضررة من الحرب والتي لابد من مواجهتها ببذل قدر كبير من العمل بدءاً من الكشف عن الحالة وتصنيفها وصولاً إلى التعليم والتمكين الذاتي وإيجاد سبل العيش للاعتماد الذاتي للفرد مع التخفيف من العقبات المرتبطة بنوع الإعاقة ودرجتها وشدتها وزيادة الوعي العام والمعرفة بشأن اعتماد المفاهيم الحديثة للإعاقة بإشراكهم كأفراد طبيعيين في المجتمع لديهم قدرات خاصة بحاجة لتسهيلات ليتمكنوا من استثمارها كما أن التصنيف الجديد يأتي ليتماشى مع جهود الوزارة على استكمال ما تعمل عليه حالياً لتحسين ظروف وواقع الأشخاص ذوي الإعاقة.‏

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الخميس 10 محرم 1440 / 20 أيلول 2018