دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

في عصر «الفيس» و «الواتس» تواصل مع البعيد وغربة داخل الأسرة

الأحد 23 صفر 1439 / 12 تشرين ثاني 2017 - عدد القراءات 477

«الفيس بوك»، «الواتس آب» وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعي الغرض منها تقريب المسافات وتوطيد العلاقات بين الناس

في عصر «الفيس» و «الواتس» تواصل مع البعيد وغربة داخل الأسرة 

 

«الفيس بوك»، «الواتس آب» وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعي الغرض منها تقريب المسافات وتوطيد العلاقات بين الناس وأصبح استخدامها سمة مميزة للجميع بمختلف مستوياتهم، لكنها توغلت في حياتهم حتى أصبحت كالإدمان، فلم نعد نرى اللقاءات الودية بين الأهل والأصدقاء.. ترى هل أثرت تلك الوسائل بالسلب أم بالإيجاب على المجتمع.

 

وسائل التواصل الاجتماعي لها أهمية كبيرة ومميزات عديدة فيكفى أنها قربت المسافات بين الناس ووفرت الوقت والجهد لتسهيل التواصل بينهم دون عناء البعد ومشقة الزحام الرهيب الذى نعانى منه جميعاً، مما يسهم في تقوية العلاقات الاجتماعية والأسرية، ولكن المهم هو كيف نستخدمها بطريقة صحيحة وقت الحاجة إليها وفق قواعد معينة، فالأسرة مثل أي مؤسسة لابد أن تحكمها مجموعة من القوانين وتطبق بعدالة، بمعنى أنه قبل أن يتعامل الطفل أو أي من أفراد الأسرة مع وسائل التواصل الاجتماعي لابد من وضع قواعد معينة للتعامل مع تلك الوسائل ويلتزم بها الجميع مثل:

تقنين عدد الساعات لكل فرد في الأسرة التي يستخدم فيها الإنترنت للتواصل مع الغير، والتحكم في المواقع المسموح أن يطلع عليها الأبناء ومتابعة الأهل لكل ما يراه أبناؤهم، وخاصة المراهقين منهم، وضرورة أن تنمى الأم في أطفالها ملكة التفكير وحسن الاختيار من خلال سؤال مهم تجعله يدور في أذهانهم هو: ما الهدف من التعامل مع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي؟ مما يساعدهم على انتقاء الأفضل حتى في حياتهم العملية بعد ذلك، ومن المهم في أثناء اللقاءات العائلية وتجمع الأصدقاء أن يمتنع الجميع عن استخدام الهواتف المحمولة للتواصل والنقاش مع بعضهم البعض في موضوعات مشتركة والحديث عن الذكريات الجميلة مع الأجداد مما يوجد متعة حوارية ويسود الانسجام بين الكل ولا يشعر أحد بالملل.

إن التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل تلبى احتياجات الشباب من المعرفة وحب الاستطلاع وتواصلهم مع الآخرين، خاصة أن الأهل لم يعد لديهم سعة الصدر أو الوقت الكافي للتواصل مع أبنائهم، كما أن الأصدقاء أقرب لبعضهم في الفكر والاهتمامات مما سهل عليهم التواصل المتزامن مع بعضهم في وقت واحد وتبادل الخبرات والمعلومات.

وأخيراً إنه على الرغم من الإيجابيات التي لا حدود لها لوسائل التواصل الاجتماعي فإن على الأسر ألا تدعها تسيطر على حياتهم بصورة مبالغ فيها حتى لا تختفى الألفة والمودة والحوار الحي الذى تبنى به أواصر الترابط الأسرى ولابد من شغل وقت الفراغ للأبناء وتنمية مواهبهم والحرص على ممارسة الرياضة وغرس القيم الدينية ومعنى الضمير في نفوسهم حتى نستطيع حمايتهم من براثن أي فساد قد يتعرضون له عبر الإنترنت، ولابد من البحث عن بدائل مفيدة في التلفزيون مثل قنوات المعلومات وتحفيظ القرآن.

ومن ناحية أخرى فبعض الأشخاص يرى أن المجتمع يواجه تحديات كثيرة فرضتها ثورة الاتصالات التي ألقت بآثارها على كل مناحي الحياة الإنسانية، مما يستلزم استعداد الأسرة لمواكبة هذه التكنولوجيا الحديثة على نحو يحفظ تماسك العلاقات الاجتماعية بين أفرادها ويقي أبناءها من مخاطرها العديدة، رغما عن من كونها مصدراً للمعرفة والتعلم والتواصل فإنها قد تصيب مستخدميها ببعض الاضطرابات السلوكية مثل الإصابة بإدمان الانترنت، حيث يظل الطفل ملازماً لشاشة الهاتف أو الكمبيوتر معظم الوقت مما يؤثر سلباً على تطوره الاجتماعي، ويزداد الأمر سوءاً عندما ينهمك معظم أفراد الأسرة في الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي مما يضعف العلاقات الاجتماعية تدريجياً وينشغل كل فرد في عالمه وتهدر أوقاتهم ما بين الفيس بوك والواتس آب والسكايب فيتلاشى جو الألفة والدفء العائلي وتتزايد الفجوة بين أفراد الأسرة الواحدة، مما يتطلب تكاتف الآباء والأمهات لتنمية وعى أطفالهم بكيفية الاستخدام الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي وحمايتهم من مخاطرها، وذلك من خلال تنمية الوعى بمفهوم الوقت وكيفية استثماره بطريقة إيجابية وعدم إهداره في الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي، وتقليل استخدام الأجهزة والهواتف الذكية للأطفال قبل سن العاشرة لعدم امتلاكهم مهارات الاستخدام الواعي، كما أنها تجعلهم يعتادون على العزلة والانطواء، واستناداً لوصية رسولنا الكريم (خير الأمور الوسط) لابد من اعتدال الوالدين في توجيه الأبناء لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي فلا إباحة تامة أو منع نهائي.. وضرورة أن يكون الوالدان قدوة ونموذجاً فعلياً للاستخدام الرشيد والواعي لوسائل التواصل الاجتماعي مع ضرورة تفعيل الحوار الأسرى الإيجابي مع أبنائهم.

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
السبت 10 ذو القعدة 1439 / 21 تموز 2018