دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون ضمن #مشروع_تأهيل_مصلح_في_كل_حي_من_أحياء_دمشق_وبواباتها_السبعة تقرير عن دورات التحكيم والإصلاح الأسري التي تقام في مركز إعفاف ودورها في تأهيل المحكمين والمصلحين الأسريين.

أسرار نكد الزوجة

الأحد 23 صفر 1439 / 12 تشرين ثاني 2017 - عدد القراءات 736

هل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية وهي من تخلق المشكلات وتفسد الفسح والرحلات والأوقات السعيدة، وهي أكثر نكداً من الرجل!

أسرار نكد الزوجة 

 

 

هل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية وهي من تخلق المشكلات وتفسد الفسح والرحلات والأوقات السعيدة، وهي أكثر نكداً من الرجل!


هذا الاتهام وراؤه تاريخ من اختلاق المشكلات والتقليب في الماضي والخلافات وإفساد الفسح ولحظات السعادة والبكاء والخصام لأبسط الأسباب. فهل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية؟

أولاً يشير عدد من الأبحاث العالمية إلى أن المرأة تصاب بالقلق والاكتئاب ضعف الرجل، وأن الذكر والأنثى متساويان في النسبة حتى مرحلة البلوغ، والمشكلة أن التغيرات الفيزيولوجية والهرمونية تبدأ مع الدورة الشهرية وأن هناك 15 الى 20 % يعانين اعتلال المزاج ما قبل الدورة الشهرية، وأن 10 % من السيدات الحوامل معرضات للاكتئاب رغم أن المفروض أن الحمل مصدر للسعادة ومن 10 إلى 15% من النساء قد يصبن باكتئاب ما بعد الولادة بدرجاته المختلفة. وإذا اقتربت من سن انقطاع الدورة وتغير مستوى الهرمونات الأثوية مما يؤدى الى اكتئاب حتى تستقر هرمونات الجسم ويتكيف معها هذه التقلبات تجعل المرأة عصبية ومتوترة وحزينة وسريعة الانفعالات... ويبقى السبب المهم هو سلوك الزوج مع زوجته، والذي يمكن أن يزيد من حدة تقلباتها المزاجية وانفعالاتها، خاصة حين يجهل الطبيعة النفسية للمرأة فيتعامل معها وكأنه يتعامل مع صديقه.

ونؤكد أن المرأة قابلة لأن تتحول عن ذلك وبسرعة لو وجدت نظرة حب أو لمسة حنان أو كلمة تقدير أو هدية بسيطة أو حضناً دافئاً. إذن هناك تفاصيل صغيرة قد تجعل المرأة تشتعل غضباً وتفاصيل صغيرة قد تجعلها تفيض حباً وحناناً، والزوج الذكي هو الذي يعرف كيف يبتعد عن هذا ويقترب من ذاك. فمثلاً المرأة حين تكون غاضبة تريد أن تتكلم كثيراً وربما تبكي أو تصرخ، وهي في هذه الحالة لا تحتاج رداً منطقياً أو مناقشة عقلية بقدر ما تحتاج الاحتواء العاطفي الودود بصرف النظر عن سبب غضبها.

فإذا لم يفهم الرجل هذه الطبيعة فإن المرأة تستمر في المناوشات وإثارة المشكلات ويعاني ويشكو منها زوجها ويتهمها بالنكد، وهو لا يعرف أنه كان من أهم أسبابه.

 أسرار نكد الزوجة

 

 

هل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية وهي من تخلق المشكلات وتفسد الفسح والرحلات والأوقات السعيدة، وهي أكثر نكداً من الرجل!

هذا الاتهام وراؤه تاريخ من اختلاق المشكلات والتقليب في الماضي والخلافات وإفساد الفسح ولحظات السعادة والبكاء والخصام لأبسط الأسباب. فهل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية؟

أولاً يشير عدد من الأبحاث العالمية إلى أن المرأة تصاب بالقلق والاكتئاب ضعف الرجل، وأن الذكر والأنثى متساويان في النسبة حتى مرحلة البلوغ، والمشكلة أن التغيرات الفيزيولوجية والهرمونية تبدأ مع الدورة الشهرية وأن هناك 15 الى 20 % يعانين اعتلال المزاج ما قبل الدورة الشهرية، وأن 10 % من السيدات الحوامل معرضات للاكتئاب رغم أن المفروض أن الحمل مصدر للسعادة ومن 10 إلى 15% من النساء قد يصبن باكتئاب ما بعد الولادة بدرجاته المختلفة. وإذا اقتربت من سن انقطاع الدورة وتغير مستوى الهرمونات الأثوية مما يؤدى الى اكتئاب حتى تستقر هرمونات الجسم ويتكيف معها هذه التقلبات تجعل المرأة عصبية ومتوترة وحزينة وسريعة الانفعالات... ويبقى السبب المهم هو سلوك الزوج مع زوجته، والذي يمكن أن يزيد من حدة تقلباتها المزاجية وانفعالاتها، خاصة حين يجهل الطبيعة النفسية للمرأة فيتعامل معها وكأنه يتعامل مع صديقه.

ونؤكد أن المرأة قابلة لأن تتحول عن ذلك وبسرعة لو وجدت نظرة حب أو لمسة حنان أو كلمة تقدير أو هدية بسيطة أو حضناً دافئاً. إذن هناك تفاصيل صغيرة قد تجعل المرأة تشتعل غضباً وتفاصيل صغيرة قد تجعلها تفيض حباً وحناناً، والزوج الذكي هو الذي يعرف كيف يبتعد عن هذا ويقترب من ذاك. فمثلاً المرأة حين تكون غاضبة تريد أن تتكلم كثيراً وربما تبكي أو تصرخ، وهي في هذه الحالة لا تحتاج رداً منطقياً أو مناقشة عقلية بقدر ما تحتاج الاحتواء العاطفي الودود بصرف النظر عن سبب غضبها.

فإذا لم يفهم الرجل هذه الطبيعة فإن المرأة تستمر في المناوشات وإثارة المشكلات ويعاني ويشكو منها زوجها ويتهمها بالنكد، وهو لا يعرف أنه كان من أهم أسبابه.

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الجمعة 09 ربيع الأول 1440 / 16 تشرين ثاني 2018