دورة اعفاف

أسرار نكد الزوجة

الأحد 23 صفر 1439 / 12 تشرين ثاني 2017 - عدد القراءات 358

هل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية وهي من تخلق المشكلات وتفسد الفسح والرحلات والأوقات السعيدة، وهي أكثر نكداً من الرجل!

أسرار نكد الزوجة 

 

 

هل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية وهي من تخلق المشكلات وتفسد الفسح والرحلات والأوقات السعيدة، وهي أكثر نكداً من الرجل!


هذا الاتهام وراؤه تاريخ من اختلاق المشكلات والتقليب في الماضي والخلافات وإفساد الفسح ولحظات السعادة والبكاء والخصام لأبسط الأسباب. فهل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية؟

أولاً يشير عدد من الأبحاث العالمية إلى أن المرأة تصاب بالقلق والاكتئاب ضعف الرجل، وأن الذكر والأنثى متساويان في النسبة حتى مرحلة البلوغ، والمشكلة أن التغيرات الفيزيولوجية والهرمونية تبدأ مع الدورة الشهرية وأن هناك 15 الى 20 % يعانين اعتلال المزاج ما قبل الدورة الشهرية، وأن 10 % من السيدات الحوامل معرضات للاكتئاب رغم أن المفروض أن الحمل مصدر للسعادة ومن 10 إلى 15% من النساء قد يصبن باكتئاب ما بعد الولادة بدرجاته المختلفة. وإذا اقتربت من سن انقطاع الدورة وتغير مستوى الهرمونات الأثوية مما يؤدى الى اكتئاب حتى تستقر هرمونات الجسم ويتكيف معها هذه التقلبات تجعل المرأة عصبية ومتوترة وحزينة وسريعة الانفعالات... ويبقى السبب المهم هو سلوك الزوج مع زوجته، والذي يمكن أن يزيد من حدة تقلباتها المزاجية وانفعالاتها، خاصة حين يجهل الطبيعة النفسية للمرأة فيتعامل معها وكأنه يتعامل مع صديقه.

ونؤكد أن المرأة قابلة لأن تتحول عن ذلك وبسرعة لو وجدت نظرة حب أو لمسة حنان أو كلمة تقدير أو هدية بسيطة أو حضناً دافئاً. إذن هناك تفاصيل صغيرة قد تجعل المرأة تشتعل غضباً وتفاصيل صغيرة قد تجعلها تفيض حباً وحناناً، والزوج الذكي هو الذي يعرف كيف يبتعد عن هذا ويقترب من ذاك. فمثلاً المرأة حين تكون غاضبة تريد أن تتكلم كثيراً وربما تبكي أو تصرخ، وهي في هذه الحالة لا تحتاج رداً منطقياً أو مناقشة عقلية بقدر ما تحتاج الاحتواء العاطفي الودود بصرف النظر عن سبب غضبها.

فإذا لم يفهم الرجل هذه الطبيعة فإن المرأة تستمر في المناوشات وإثارة المشكلات ويعاني ويشكو منها زوجها ويتهمها بالنكد، وهو لا يعرف أنه كان من أهم أسبابه.

 أسرار نكد الزوجة

 

 

هل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية وهي من تخلق المشكلات وتفسد الفسح والرحلات والأوقات السعيدة، وهي أكثر نكداً من الرجل!

هذا الاتهام وراؤه تاريخ من اختلاق المشكلات والتقليب في الماضي والخلافات وإفساد الفسح ولحظات السعادة والبكاء والخصام لأبسط الأسباب. فهل فعلا المرأة بطبيعتها نكدية؟

أولاً يشير عدد من الأبحاث العالمية إلى أن المرأة تصاب بالقلق والاكتئاب ضعف الرجل، وأن الذكر والأنثى متساويان في النسبة حتى مرحلة البلوغ، والمشكلة أن التغيرات الفيزيولوجية والهرمونية تبدأ مع الدورة الشهرية وأن هناك 15 الى 20 % يعانين اعتلال المزاج ما قبل الدورة الشهرية، وأن 10 % من السيدات الحوامل معرضات للاكتئاب رغم أن المفروض أن الحمل مصدر للسعادة ومن 10 إلى 15% من النساء قد يصبن باكتئاب ما بعد الولادة بدرجاته المختلفة. وإذا اقتربت من سن انقطاع الدورة وتغير مستوى الهرمونات الأثوية مما يؤدى الى اكتئاب حتى تستقر هرمونات الجسم ويتكيف معها هذه التقلبات تجعل المرأة عصبية ومتوترة وحزينة وسريعة الانفعالات... ويبقى السبب المهم هو سلوك الزوج مع زوجته، والذي يمكن أن يزيد من حدة تقلباتها المزاجية وانفعالاتها، خاصة حين يجهل الطبيعة النفسية للمرأة فيتعامل معها وكأنه يتعامل مع صديقه.

ونؤكد أن المرأة قابلة لأن تتحول عن ذلك وبسرعة لو وجدت نظرة حب أو لمسة حنان أو كلمة تقدير أو هدية بسيطة أو حضناً دافئاً. إذن هناك تفاصيل صغيرة قد تجعل المرأة تشتعل غضباً وتفاصيل صغيرة قد تجعلها تفيض حباً وحناناً، والزوج الذكي هو الذي يعرف كيف يبتعد عن هذا ويقترب من ذاك. فمثلاً المرأة حين تكون غاضبة تريد أن تتكلم كثيراً وربما تبكي أو تصرخ، وهي في هذه الحالة لا تحتاج رداً منطقياً أو مناقشة عقلية بقدر ما تحتاج الاحتواء العاطفي الودود بصرف النظر عن سبب غضبها.

فإذا لم يفهم الرجل هذه الطبيعة فإن المرأة تستمر في المناوشات وإثارة المشكلات ويعاني ويشكو منها زوجها ويتهمها بالنكد، وهو لا يعرف أنه كان من أهم أسبابه.

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الثلاثاء 01 جمادى الأولى 1439 / 16 كانون ثاني 2018