دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

كسر للتقاليد وضياع للصداقة.. علاقات التواصل الاجتماعي .. إبحار واضح في غياهب الأوهام

الخميس 24 محرم 1437 / 05 تشرين ثاني 2015 - عدد القراءات 1822

كثيرة هي الدوافع التي تقود مشاعرنا وتتحكم في سير حياتنا، ربما الوحدة أو عزلتنا المسكينة، ولعله فضولنا المجنون


كسر للتقاليد وضياع للصداقة.. علاقات التواصل الاجتماعي .. إبحار واضح في غياهب الأوهام وشراكات عاصفة بالإثارة

 

كثيرة هي الدوافع التي تقود مشاعرنا وتتحكم في سير حياتنا، ربما الوحدة أو عزلتنا المسكينة، ولعله فضولنا المجنون، كلها مبررات تدفع بعضنا نحو مواقع التواصل الاجتماعي لخوض تلك المغامرة التي قد نخاف القيام بها على أرض الواقع لنخوضها بين خيوط الشبكة العنكبوتية، بحثاً عن شريك طال انتظاره، فهناك من تخطت الثلاثين وبدأت لعنة “العانس” تلاحقها أينما ذهبت، وهناك من سرحت بخيالها لإيجاد فارس الأحلام الذي لن يأتي بعد اليوم على صهوة جواده، بل بكل بساطة عبر حسابه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي التي أخذت دور الخاطبة، وأصبحت خير صديق لنا منذ لحظة استيقاظنا وحتى نومنا.

ولكن هل أخطأنا في فهمنا لهذه التقنيات واستخدمناها دون تفكير؟ وهل يكفي الفيس بوك أو skype وغيرها من المواقع لاختيار من نريد أن يقاسمنا حياتنا بحلوها ومرها؟

 

أقل تعقيداً

لن تستغرق عملية البحث عن شريك عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلا بضع دقائق، فمع انتشار صفحات خاصة بالزواج الالكتروني أصبح الأمر أقل تعقيداً، وربما هذه السرعة أو التسرع هو ما وضع الفكرة برمتها في دائرة الاتهام، ما جعل بعض أصحاب القانون يتخذون موقفاً سلبياً من هذه الطريقة في الزواج، فأهم ما ركز علية القاضي الشرعي الأول في دمشق “محمود المعراوي” أن هذا النوع من الزواج مخالف للعادات والتقاليد في بلادنا الشرقية، فالأصح أن يتعرف الطرفان على بعضهما بطريقة مباشرة لا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويضيف “المعراوي” أنه عندما يبنى الزواج على أسس صحيحة وحقيقية في الواقع، وليس على صفحة أحدهم على الفيس بوك مثلاًً، فهذا الزواج هو الأكثر ديمومة، فأغلب المعلومات التي يضعها الأشخاص على حساباتهم في هذه المواقع يغلب عليها طابع المثالية والمظاهر المبالغ فيها، فأصبح الناس يقيمون الفرد من خلال كتاباته على صفحته الشخصية، ويؤكد “المعراوي” على ضرورة الرجوع إلى العادات المتعارف عليها لأن الأسرة التي تتكون بعد أي زواج هي خلية المجتمع، وأي خلل فيها يسبب خللاً في المجتمع بالكامل، لذلك لابد من البحث عن أفضل العوامل التي تساعد في ديمومة الزواج حتى لا يكون مهدداً بالانهيار من جراء اختيارنا لشريكنا عبر هذه المواقع البعيدة عن الواقع الحقيقي.
ولا يختلف رأي المحامي “إحسان فرح” مع رأي القاضي “المعراوي” حيث يرى الأول أنه ليس من الممكن أن يكوّن الأشخاص حياة زوجية بناء على هذا النوع من التعارف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد تكون العنوسة وغيرها من العوامل في مجتمعنا هي السبب وراء انتشار هذا النوع من الزواج، أما عن مدة الزواج الالكتروني فيعتبر “فرح” أن مدته قد لا تتجاوز الأيام في بعض الحالات، والمسؤولية في هذه الحالة تقع على كلا الطرفين، لذلك لابد من تدخل الأهل في اتخاذ القرار المناسب.

 

تبريرات المجتمع

بعض من التقينا بهم وضعوا الكثير من المبررات لاندفاع بعضنا نحو الزواج الالكتروني، منهم من رأى فيه مجالاً واسعاً من الخيارات لإيجاد الشخص الذي يتوافق مع طبيعتنا ويرضي رغباتنا، وآخرون وجدوا فيه طريقاً للسفر إلى الخارج وتحقيق هذا الحلم الذي يلاحق أغلب شبابنا ويدفع بعضهم لقبول الزواج بأي فتاة من الخارج والسفر إلى حيث تقيم بعد أن تتكفل هي بكل المصاريف ليكون ممتناً لها طيلة حياته، وغيرهم ينظرون إلى هذه الطريقة أنها أحدث صيحات التكنولوجيا، وكعادتنا لاسيما في مجتمعنا العربي نركض خلف هذه الصيحة، ليس لأننا نرغب في التقدم والتطور، بل لأنها “موضة” لا أكثر، وقلة من نظروا للزواج الالكتروني على أنه خاطئ، وكان رفضهم لهذه الفكرة ناجماً عن غموضها واستخفافها بهذه الرابطة المقدسة وتحويل الزواج إلى سلعة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الاثنين 12 ذو القعدة 1439 / 23 تموز 2018