دورة اعفاف

الانطباع الأول … هو المهم

الخميس 17 محرم 1437 / 29 تشرين أول 2015 - عدد القراءات 1085

تخيل لو انك تعرفت على صديق عبر مواقع التواصل الاجتماعي واكتشفت ان هناك اشياء مشتركة بينكما، كما هو الحال مع

 

الانطباع الأول … هو المهم

 

تخيل لو انك تعرفت على صديق عبر مواقع التواصل الاجتماعي واكتشفت ان هناك اشياء مشتركة بينكما، كما هو الحال مع كثير ممن تعرفهم بعد هذا الانطباع، ماذا سيحدث؟
من الطبيعي ان تمتد العلاقات الى تبادل رسائل البريد الالكتروني وقد تتبادلان المكالمات الهاتفية وتصلك من هذا الصديق التهاني والتبريكات في الاعياد والمناسبات الاجتماعية كل ذلك كان نتيجة مباشرة للانطباع الاولي الجيد الذي استشعرته من هذا الصديق للمرة الأولى ولكن كيف يحدث ذلك؟

يكون الناس انطباعاً اولياً جيداً عنك من خلال الشكل الخارجي وافتراضات ما سيكون عليه الداخل، والحقيقة ان 95 في المئة من الناس يشكلون رأيهم خلال عشر الى اربعين ثانية عند الالتقاء بك، وحالما يخلصون الى نتيجة حولك فانهم لا يميلون الى تغيير رأيهم فيك.

يتجلى الانطباع الاول بشكل ثابت من خلال كلماتك، وتصرفاتك ومظهرك لذلك فإنك ترتدي أفضل الملابس التي تناسب اللقاء الذي تتوجه له، وليكن مقابلة للتوظيف في احدى الشركات او المؤسسات ويتم ذلك الاختيار بكل عناية وحرص، ما يثبت انك لابد ان تبذل جهداً كافياً لكي تترك الانطباع الاولي الجيد في عقول من تقابلهم.

الخطوة التالية هي الانطباع الثاني، فليس معنى اختيارك لشخص من شبكة التواصل الاجتماعي ان هذه هي النهاية فهناك خطوات تؤكد صحة توقعاتك التي كانت حصيلة الانطباع الاول من خلال رسائل هذا الشخص وتصرفاته ومواقفه وتأكيد تطابق وجهات نظركما حول بعض المسائل، ومن الممكن ان ينهار الانطباع الاول بسبب التصرفات الخطأ التي تهدم العلاقة كلها.

من الاهمية ان تراعي الحذر والحيطة في عقد الصداقات عبر الانترنت والفيس بوك لان هناك ممارسات غير اخلاقية ومشكلات لابد من اتخاذ الحيطة والحذر بشأنها.

ويحذر الخبراء ايضاً من الوقوع في مغريات التسوق والشراء عبر الانترنت، لان هناك عمليات نصب كثيرة لذلك احرص على ان تتم الصفقات من خلال مواقع معروفة وموثوق بها، والا تنخدع في انطباعاتك عن الاشخاص وذلك بالبحث في الخلفيات التي تؤكد او تنفي مصداقيتهم والا تكتشف في نهاية المطاف ان الانطباع الاولي المتعجل عن شخص ما قد ثبت انه غير جيد ولابد من الحيطة والحذر.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 01 جمادى الأولى 1439 / 16 كانون ثاني 2018