دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام للأستفسار والمتابعة على تطبيق الواتس أب 0933040044

الشجار بين الأبناء...متى يصبح مشكلة ؟!

الأحد 03 ذو القعدة 1436 / 16 آب 2015 - عدد القراءات 1071

شجار الأخوة قد يعود لظروف أسرية لا دخل للأبناء فيها،مثل انفصال الأبوين

 

الشجار بين الأبناء...متى يصبح مشكلة ؟!

 

أمي..أخي أخذ ألعابي..أبي أختي تستهزئ بملابسي..أمي أخي ضربني،أبي أريد أن أتابع برامج الكرتون وأخي يمنعني...

عبارات كثيرة تتردد على لسان أطفالنا يومياً تكون الشرارة الأولى لبدء الشجار بينهم،والذي قد يمتد إلى حد إيذاء أحدهما الآخر.. إذا لم يسارع الأم أو الأب للتدخل وحسم النزاع،الأمر الذي يشعر الوالدين بخيبة الأمل،ويصيبهم بالصدمة،وخاصة حين يعجزان عن وقف تلك المشاجرات.‏

التعامل بطريقة صحيحة‏

لا يكاد يخلو منزل من شجار الأبناء وبشكل شبه يومي،وعلى الأهل أن يدركوا أن ظاهرة الشجار بين الأبناء طبيعية،لكن يجب على الكبار مراقبتها والتعامل معها بالشكل الصحيح،من خلال توجيه الأطفال نحو التصرف والسلوك السوي،فالشجار بينهم ليس سلبياً كله،بل له جانب إيجابي فمن خلاله يتعلمون كيفية التعبير والدفاع عن أنفسهم،والشجار بين الأخوة يحفز الطفل ليفكر في البدائل عن الضرب والمهاترات التي لا جدوى منها،والتي يكون فيها الكل خاسراً،كما أن الشجار يساعد الطفل على التنفيس عن حالة كبت أو غضب بداخله والتي لا يستطيع إخراجها فيقوم بتصريفها تجاه إخوته شتماً أو ضرباً أو ركلاً،والشجار بأنه أشبه بألعاب الطفل الخيالية التي يعبر فيها الطفل بأمان عن نفسه ومشاعره.‏

متى تكون مشكلة‏

أشار المختصون إلى أن كثيراً من الدراسات العلمية تعتبر شجار الأطفال مشكلة تتطلب استشارة نفسية عاجلة،إذا كان سلوك الطفل غير طبيعي ويتكرر دورياً أو يختلف سلوكه عن سلوك ومشاعر من هم في سنه أو تحد من كفاءة الطفل في التحصيل الدراسي واكتساب الخبرات،وتعوقه عن التعلم..والمختصون يرجعون سبب الشجار بين الأخوة إلى اختلاف وجهات النظر بين أطفال العائلة حول مسألة معينة أو للتغلب على الملل،والتعب،والجوع،وفي بعض الأحيان للحصول على اهتمام وحب الوالدين،وأحياناً لممارسة السلطة على الطفل الأصغر،خاصة إذا كانت بنتاً،والغيرة بسبب التفرقة التي ربما يحدثها الأهل وهم لايشعرون،والشعور بالنقص،واضطهاد الكبار أو القسوة في التربية والحرمان العاطفي،وانشغال الأبوين عن الأطفال،أو ذهاب الأهل للتسوق وترك الأطفال بمفردهم.‏

انعكاس للخلافات الزوجية‏

شجار الأخوة قد يعود لظروف أسرية لا دخل للأبناء فيها،مثل انفصال الأبوين،أو كثرة المشكلات اليومية في المنزل،حيث تنعكس سلباً على سلوك الأطفال وتجعلهم أكثر حدة وعنفاً فيما بينهم،وكثرة الإنجاب تصبح تربية الأطفال تقليدية وعادية ويصعب التحكم والسيطرة على الأبناء،وإجراء الأهل المقارنات بين الأخوة تفرز بذور الحقد بينهم،والدلال الزائد لطفل عن الطفل الآخر مما ينشئ غيرة بين الأخوات،وبالتالي الخلاف والشجار..والتحذير من لجوء بعض الأمهات للعقاب البدني أو اللفظي للسيطرة على النزاع بين الأخوة،لأن هذا يؤدي إلى ظهور رغبات عدوانية لدى الطفل في شكل حركات عصبية عنيفة،تظهر على شكل تقاتل وشجار مع اخوته بالمنزل أو مع أصدقائه بالمدرسة.‏

تفادي وقوع الشجار‏

هناك نصائح تساعد على تفادي وقوع الشجار بين الأبناء منها منع الوشاية والفتنة بين الأخوة،لأنها تشعل نار العداوة بينهم،والمساواة في التعامل بين الأبناء،وإذا كانت الأسرة تنتظر مولوداً جديداً فلابد من تهيئة الأبناء لاستقبال هذا المولود وإشعارهم أنهم سيظلون موضع رعاية واهتمام لديهم..عدم مناقشة المشكلات الأسرية أمام الأبناء فهذا يوجد لديهم حالة من السلام النفسي تساعدهم على الانسجام مع الآخرين وضع برنامج زمني يحدد أوقات اللعب واستخدام الأجهزة الالكترونية،التي تعد من مسببات الشجار الأساسي،وإطلاق حوار مشترك بين الأبناء والوالدين،وتلبية حاجات الأطفال الأساسية،ودمجهم في نشاطات مفيدة،وإعطاؤهم فرصة للتعبير عن مشاعرهم وعدم كبت مشاعرهم الغاضبة وعدم التقليل من شأنها،وخلق مواقف للتعاون بين الأبناء،وإعطاء حوافز لمن يحسن التصرف،وتجنب عقد المقارنات بين الأبناء التي قد تسبب اضطراباً في نفسيتهم وتوتراً في علاقاتهم فيظهرونها بالشجار‏

خطوات عملية‏

وعن كيفية التعامل مع شجار الأبناء إرشادات خاصة للأم كونها أكثر التصاقا بأطفالها،فإذا كان أحد الأولاد عرضة للإصابة بأذى جسدي فعلى الأم أن تتدخل فوراً حتى تمنع الخطر،وتوقفهم وعليها أن تعرف سبب هذا الشجار،وأن تشعرهم أنها محايدة وعادلة،وإذا كان الخلاف على شيء فيجب عليها إبعاده عنهم،وعدم الإسراع في معاقبة المخطئ لأن هذا قد ينمي روح الانتقام عنده،والتحلي بالصبر وامتصاص ثورة العراك بينهم،ومحاولة الأم تحويل الشجار إلى عمل إيجابي (المشاركة في العمل،مساعدة الغير)وضرورة أن يكون الأهل قدوة حسنة للأبناء ويتحكموا في عصبيتهم أمامهم،وعلى الأم الاستماع لكافة أطراف النزاع،والابتعاد عن ممارسة الرقيب والقيام بالضرب والتأنيب لأنهما يثيران العداوة بين الأخوة وينبغي تجنب معاقبة المخطئ أمام إخوته،وتعليمه أن يقدم الاعتذار لمن أخطأ في حقه بعد إعطائه فرصة لمراجعة ما فعل مع نفسه،وتشجيع الطفل على ممارسة الرياضة،لأنها ستساعده على التنفيس عن انفعالاته،والحرص على الاجتماع بالأطفال بشكل دائم ليتحدثوا معاً عن المشكلات التي تحدث في محيط الأسرة وسبل حلها من وجهة نظرهم،وتعزيز طاقة الطفل الايجابية،ودفعه للمنافسة الايجابية مع إخوته ليكتشف ذاته بدلاً من الشجار.‏

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 09 رمضان 1439 / 22 أيار 2018