دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري

رمضان..أكثر الأصدقاء وفاءاً

الخميس 24 رمضان 1436 / 09 تموز 2015 - عدد القراءات 1278

ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

 

رمضان..أكثر الأصدقاء وفاءاً

أعزائي الشباب..

لا يستغني الشاب عن الأصدقاء، خاصةً الصدوق منهم، الذي يتمنى لك الخير كما يتمناه لنفسه، وأكثر من ذلك أنه يصدقك النصح، ويعينك على الخير حتى يوصلك إلى جادة الطريق..

ولو تأملنا لوجدنا هذه الصفات لا تبعد عن كونها صفات شهرنا المبارك..شهر رمضان.. إنه ذلك الصديق الصدوق الذي يزورنا كل عام ولا يغادرنا حتى يتركنا أفضل مما كنا في العام السابق..!

فإلى هذه السطور – أيها الأحباب – نتعرف على أبرز ما يقدمه لنا صديقنا الحبيب "رمضان":

- يقربك إلى الله تعالى:

ويقربك إلى جنته ورضوانه، قال تعالى: ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" - البقرة: 184:183- إنَّه شهر الهداية.. شهر الطَّاعة والعبادة.. شهر القرآن والصِّيام.. شهر التَّراويح والقيام، إن الأجواء الروحانية العالية في رمضان تعين الشاب ولا شك على الإقبال على الطاعة.

 - يمنحك فرص عظيمة للمغفرة:

إن شهر رمضان المبارك يعد من أكثر أوقات السنة ترغيباً في التوبة النصوح وتشجيعاً لكل عاصٍ على التوقف عن المعصية وبدء صفحة جديدة مع طاعة الله تعالى، وعلى الرغم من أن باب التوبة مفتوح ليل نهار إلا أنها في رمضان تزيد وتزيد،

-         فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه" - رواه البخاري 2014 ومسلم 760 -،

-         عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه" - متفق عليه - .

-         عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه" - متفق عليه - .

فهذه ثلاث فرص عظيمة مجتمعة يهديك إياها شهر رمضان المبارك، حتى تخرج منه وقد غُفِرَتْ ذنوبك بأمر الله تعالى.

 - رمضان يمنح الشباب القدرة على اتخاذ القرار

 إن الإنسان القوى هو إنسان صاحب قرار و الإنسان الضعيف هو شخصية مترددة, فالتردد لا ينشئ نفوسًا ضعيفة فحسب بل قد يصيب المرء بأمراض نفسية وجسمانية في وقت واحد .

فشهر رمضان يعوّد ويدرب الإنسان على القدرة على أخذ القرار، ابتداءاً من المحافظة على نيته في الصيام، إلى الالتزام بواجبات الصيام وآدابه.

واتخاذ القرار قوة وإرادة , فالإنسان كلما جدد نيته بالصيام وأسرع في اتخاذ القرار بذلك , ثم بالإمساك وقت الإمساك, وبالفطور وقت الفطور كلما عوّد نفسه اتخاذ القرار بسرعة وباستمرارية حتى "يتبرمج" على مهارة اتخاذ القرار وعدم الرجوع فيه، ويخرج من رمضان  وقد اكتسب ملكة جديدة وموهبة جديدة وهى القدرة على اتخاذ القرار وأن يكون شخصية قوية ذات إرادة وحزم وليست ضعيفة .

- رمضان يعلمك تنظيم الوقت:

عزيزي الشاب..إذا قضيت نهار رمضان في النوم، وليله في السهر واللعب ومتابعة البرامج والمسلسلات، فمتى تترقى في معارج الأجر والمثوبة من الله تعالى؟ ومتى تتنعم بألوان الذكر والعبادة؟ ومتى تصاحب القرآن؟ بل إنّ من وفقه الله تعالى للصالح من العمل، وعرف شرف الزمان في شهر رمضان؛ سيجد لديه ازدحاماً في الوقت ولابد سيحتاج إلى تنظيم وقته وترتيب أعماله،  فلا تهدر أوقاتك الثمينة لتخرج من الشهر صفر اليدين .

- رمضان يربطك بالقرآن:

لأن رمضان شهر تلاوة القرآن، ففيه أنزل القرآن الكريم، قال تعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" - البقرة:185- وكان للسلف رحمهم الله اهتمام خاص بالقرآن في هذا الشهر الكريم، فكانوا يخصصون جزءاً كبيراً من أوقاتهم لقراءته، وربما تركوا مدارسة العلم من أجل أن يتفرغوا له، و يجتهدون في قراءة القرآن ويقدمونها على كل عبادة، حتى رُوي عن بعضهم أنه كان يختم القرآن كل ليلة، أو في كل ثلاث، أو في كل سبع ليال، فاجتهد أن يكون لك ختمات من القرآن في هذا الشهر العظيم، واقرأ بترسُّل وترتيل وتدبر وخشوع ، وحضور قلب، واجعل لك ورداً يوميًّا لا تفرط فيه، ولو رتبت لنفسك قراءة جزء واحد بعد كل صلاة لحصَّلت خيراً عظيماً.

 - يربطك بالمسجد والجماعة:

إن مما يبهج القلب أن نرى المساجد عامرة بالشباب في رمضان، وهذا من أجمل ما يقدمه رمضان لهم أنه يربطهم بالمساجد طوال اليوم؛ فيظل الشاب متعلق بالمسجد والصلاة فيه من الفجر إلى الفجر، ولكلٍ أجر ولذة مختلفة في العبادة، ففي صلاة الفجر يستحضر أجر صلاة الفجر والقعود ذاكراً إلى الشروق، عن جابر بن سمرة قال : " كان النبي إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناً " أي طلوعاً حسنا. والمقصود الجلوس للذكر، ثم الصلوات المكتوبات، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح" – رواه البخاري – ثم قيام الليل وهو سنة مؤكدة في غير رمضان، و أشد تأكيداً في رمضان، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة " - رواه أهل السنن وقال الترمذي :حديث صحيح -

 - ويساعدك "رمضان" على ضبط النفس:

إذا سمعنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يرويه الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه:" من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه" - رواه البخاري-

فإنه لابد سيدعونا إلى السيطرة على انفعالاتنا في رمضان، ويدربنا على ضبط النفس حتى لا نكون ممن أفسد صيامه بقول الزور – الكذب والغيبة وما شابهها من منكرات القول - ؛ فاجعل من شهر رمضان فرصة للتخلص من منكرات اللسان ، فإنها تُضعف ثواب الصيام جداً، وكذلك لا تكن شريكاً فيها بالاستماع حتى لا يلحقك إثمها .

 وأخيراً ..أعزائي الشباب..

لنتذكر قول ميمون بن مهران: «لا خير في الحياة إلا لتائب، أو رجل يعمل في الدرجات، ومن عداهما فخاسر». ومن تتبع سير الصالحين سيجد أنهم كانوا يستحيون من الله أن يكونوا اليوم على مثل حالهم بالأمس، بل كانوا لا يرضون كل يوم إلا بالزيادة من عمل الخير..!

فكيف بهم وبنا في أعظم موسم للخيرات؟ كيف وقد نزل بنا أكرم ضيف وأوفى صديق؟

فنكرم نزله ونحسن الأخذ عنه لعل الله سبحانه يكتبنا من الفائزين في رمضان.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الجمعة 11 محرم 1440 / 21 أيلول 2018