دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

حتى لا يتسبب النزاع في الانفصال أيها الزوجان… تقاربا أكثر عند الخلافات

الخميس 17 رمضان 1436 / 02 تموز 2015 - عدد القراءات 1288

تبحث كل زوجة عن الاستقرار وتسعى للعيش في هدوء مع زوجها، لكن أحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فربما يصبح الزواج في حالة خطر ويحتاج الى انقاذ


حتى لا يتسبب النزاع في الانفصال

أيها الزوجان… تقاربا أكثر عند الخلافات

 

أستاذ علم نفس: الأقنعة تتساقط مع الخلافات… وعلى الزوجين احتواء بعضهما عند ظهور تلك الاشارات.

الشيخ عبد الحميد الأطرش: على الزوجين التغافل عن الهفوات ومناقشة الخلافات بود ورحمة.

تبحث كل زوجة عن الاستقرار وتسعى للعيش في هدوء مع زوجها، لكن أحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فربما يصبح الزواج في حالة خطر ويحتاج الى انقاذ، وتستطيع كل زوجة أن تكتشف ان كان زواجها وصل الى هذه الحالة عن طريق وجود اشارات معينة، حسب ما أكدته دراسة اجتماعية حديثة، وهناك طرقا وضعتها دراسة أخرى لحل الخلافات ومعالجة تلك الاشارات قبل أن تصل الأمور الى الانفصال، سنحلل تلك الدراسات اجتماعيا ونفسيا ورأي الدين في ذلك وتستطلع آراء عدد من الزوجات والأزواج حول الاشارات التي تشعرهم بأن زواجهم في خطر وطرقهم في حل الخلافات.

أكدت الدراسة الأميركية التي أجراها باحثون من جامعة أموري أن هناك 4 اشارات تؤكد أن الزواج في حالة خطر ويحتاج الى حلول فورية وهي أخطاء من الزوجين، وأول تلك الاشارات عندما تتحول الخلافات المالية الى نزاعات، حيث أكدت الدراسة أن تلك الخلافات أحيانا تتحول الى خلافات قاسية وعنيفة، ولذلك تنصح الزوجة بأن تقرب من زوجها ولا تعلق سعادتها على المال وشراء الأشياء، وثاني الاشارات هي حالات الغضب المستمرة، حيث تؤكد تلك الاشارة عدم وجود مرونة في التعامل وهناك غضب متواصل تجاه الطرف الآخر.

ولذلك على الزوجة أن تكون مرنة وصريحة مع زوجها حيث تعبر له عما يزعجها ومعالجة الأمر بهدوء بدلا من أن تصل الأمور الى حالة غضب، ثالث الاشارات هي الصمت عند نشوب بعض المشكلات، وترى الدراسة أن ذلك ليس حلا للمشكلة أبدا، حيث أن اخبار الآخر بأن هناك مشكلة بسبب تصرف معين أفضل من الصمت عليه لأنه بذلك سيتكرر التصرف، حيث إن الخلافات لا تحل بإهمالها.

اما آخر الاشارات فهي تلاشي الخلافات من دون حل، حيث أن الزوجة أحيانا تختلف مع زوجها ومن الممكن أن تحدث مصالحة بين الطرفين من دون أن يحلا الخلاف الذي حدث، فاذا حدث أي خلاف يجب أن يتم حله بدلا من تراكمه مع مرور الوقت حتى لا تتكرر تلك الخلافات، كما يجب أن تنتبه الزوجة الى تلك الاشارات
جيدا واذا وجدت ذلك من زوجها فيجب أن تحاول انقاذ العلاقة.

فن التنازلات

وضعت دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر طرقا لحل الخلافات بين الزوجين قبل أن تؤدي الى الانفصال، بعد أن كشفت أن 66 في المئة من حالات الطلاق تحدث بسبب الخلافات الزوجية وأسلوب الزوج والزوجة ورد فعليهما أمام المشكلات التي تعترضهما، ولذلك نصح الباحثون بعدم ترك الموضوع الرئيسي للخلاف والتطرق الى موضوعات أخرى، فعلى سبيل المثال حين تتشاجر الزوجة لأن زوجها لا يساعدها في الأعمال المنزلية لا ينبغي اتهامه بأنه أيضا لا يساعدها في شراء احتياجات المنزل الضرورية من السوق حتى لا تتسع هوة الخلاف بينهما، ويجب حل الخلاف ويكون الطرفان راضيان عن الحل. كما يجب الاعتراف باختلاف وجهات النظر، فمن الضروري أن تتقبل الزوجة الاختلافات في الرأي وأن تعترف بأن هناك اختلافا في الطباع بين البشر والاعتراف بأن الآخر يتحدث لغة مختلفة.

حلول مختلفة

استطلعنا آراء عدد من الزوجات والأزواج حول تلك الاشارات وطرقهم في حل الخلافات، حيث تقول اسراء جلال: طبيعي أن تحدث خلافات بين أي زوجين، وأرى أنه لو لم تحدث فهذه أكبر اشارة على أن الزواج في حالة خطر، لكن الأهم بالنسبة لي أن نتعامل جيدا أثناء أي خلاف، وأكثر اشارة بالنسبة لي تعتبر خطرا على الزواج هو غياب الرجل عن المنزل لفترات طويلة، فهو بذلك لا يطيق زوجته، أما في حالة الخلافات فمن المهم جدا عدم تدخل الأهل لأن تدخل أي فرد في الخلاف يجعل بين الزوجين وسيط وهذا شيء يفسد علاقتهما.

خيرية محمد: في فترة ما كثرت الخلافات بيني وبين زوجي، الذي بدأ يتعامل مع الخلافات بلا مبالاة، واعتبرت ذلك خطرا، ولذلك أحاول بقدر الامكان ألا تصل الأمور الى خلاف، واذا حدث أحاول أن أتناقش معه بهدوء ونحل الخلاف قبل مرور يوم واحد.

أميرة خالد: أحاول البحث عن حلول لأي خلاف بيني وبين زوجي، فأطلب منه ألا نتناقش في وقت الخلاف حتى لا يحدث شجار، ومن الممكن أن نتحدث مرة أخرى ليكون كل طرف هادئاً، والحمد لله تنجح هذه الطريقة في حل الخلاف، وأرى أن تلك الاشارات بالفعل خطر على الزواج يجب أن يتجنبها الزوجان وليست الزوجة وحدها.

ايمي ابراهيم: كدنا ننفصل في بداية الزواج بسبب الخلافات وكان السبب أننا لم نكن نعرف الأسلوب المناسب لحل الخلاف، فعندما كانت تحدث خلافات كان كل طرف يترك الآخر من دون كلام، وبعد فترة نتصالح من دون حل الخلاف، لكن مع أول خلاف آخر نتحدث في الخلافات السابقة ما يجعلنا في حالة انفعالية، لكن مع مرور الوقت فهمنا أنه يجب ألا تصل الأمور لذلك.

آراء الأزواج

عن آراء الأزواج فيقول أشرف عبد السلام: عندما تغيب المرونة في تعامل الزوجين مع أي مشكلة فهو أكبر خطر وخطأ في الزواج، وأنا جربت ذلك، فقد كنت متزوجا من قبل، وكان بيننا خلافات كبيرة، وكان كل طرف يتعصب لرأيه ووجهة نظره، ولم يكن هناك أي تنازلات من أي جانب، ولذلك حدث الانفصال، ولكني تعلمت الدرس عندما تزوجت مرة أخرى حيث أتعامل بشكل مرن حتى لا يتكرر الانفصال والحمد لله الأمور تسير طبيعية.

محمد كمال: أسوأ شيء في أي علاقة الخلافات المادية، لأن الرجل لو شعر بأن زوجته طماعة فسيكون من الصعب عليه الاستمرار في تلك العلاقة، فأرى أن الخطر الحقيقي في أي علاقة هو الطمع، بجانب العناد وخصوصا في وقت الخلاف وأحاول أن أوفر لزوجتي كل متطلباتها والحمد لله هي ليست طماعة، أحاول التفاهم معها في أي خلاف من دون عناد.

شريف أحمد: الصمت على المشكلة والخلاف لا يحل الأمور، فالمناقشة وهي أفضل شيء لحل أي خلاف مهما طال النقاش، لكن في النهاية الحوار هو الحل، ويجب أن يكون بهدوء.

غياب التفاهم

يقول د. هشام رامي أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس-: الاشارات التي تؤكد أن الزواج في حالة خطر كثيرة اولها عدم احترام مشاعر الآخر فالخلافات تظهر مدى حب كل طرف للآخر ومدى تمسكه، وأكبر خطأ يقوم به أي من الزوجين هو عندما تحدث مشكلة أو خلاف يترك أحدهما المنزل، فهذا يوسع فجوة الخلاف بشكل كبير، وبمرور الوقت تصل الأمور الى حد القطيعة ومن ثم الانفصال، ولو حللنا تلك الدراسة سنجد أن تلك الاشارات التي أوردتها ينبغي على أي زوجين أن يأخذا بها فكلها تدور في فلك واحد وهي ابتعاد الطرفين عن التوافق وأن الحب لم يعد موجودا وأن التفاهم غائب تماما، وأنهما غير قادرين على الاحتواء، ولذلك تحدث حالات غضب مستمرة بسبب افتقادهما للمرونة.

والأسوأ من ذلك الصمت عند نشوب مشكلة فهذا يجعل الأمور تتفاقم ويبدأ كل طرف يفكر في أنه على صواب وتتراكم الخلافات عندما تترك من دون حلول، وهناك قاعدة تقول أن معالم الانسان وشخصيته تظهر مع ثورة الغضب والرفض التي تجتاحه لسبب ما، فالأقنعة تتساقط مع الخلافات.

مرونة

ويقول د. محسن زكريا- أستاذ علم اجتماع بجامعة الزقازيق-: يجب على الزوجين أن يراعيا مشاعر بعضهما وأن تكون هناك مساحة من التفاهم بينهما وخصوصا في وقت الشجار والخلاف، ويجب أن يتعودا على الحديث مع بعضهما في كل الأوقات لأن ذلك سيجعلهما يتناقشان عندما يحدث خلاف، فهناك دراسة عالمية تؤكد أن السعادة الزوجية تهرب من المنزل عندما يتناقص الوقت الذي يقضيه الزوجان في التحدث الى بعضهما، وسعادة الزوجة تتناقص مع احساسهما بالوقت الذي يمضيه الزوج بعيدا عنها، فيجب أن يعلما أنهما أقرب اثنين لبعضهما وان يتعاملا بمرونة.

رأي الدين

يقول الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف: يجب ألا تصل الأمور بين الزوجين الى وجود اشارات بانهيار الحياة الزوجية، ويجب حل أي خلافات بينهما، والحل يكون بالطاعة والعبادة، لأن الانسان اذا عصى الله كان لذلك الأثر السيئ على خلافاته مع زوجته، فمن يعص الله فلن يتقي الله في زوجته، فاذا اتقى الله في زوجته ستنتهي أي خلافات سريعا، وعلى الزوج أن يتغافل عن هفوات زوجته.
وكذا الزوجة يجب أن تتغافل عن هفوات زوجها، وليعلم الزوجان أن الله سبحانه أخذ عليهما أغلظ المواثيق كما أن الزوجة سكن لزوجها والزوج سكن لزوجته لقول الله تعالى” وخلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة”.
فالخلافات تحتاج الى مناقشة بود ورحمة حتى لا تتفاقم الأمور، ويجب ألا تهتم الزوجة بالمال فهو رزق من الله وهي مسؤولة من زوجها ويجب أن يصرف عليها بما يقدر عليه، ونسمع اليوم عن خلافات بين الزوجين تصل لحد اعتداء كل منهما على الآخر حتى ولو باللفظ، فقد تخلى الطرفان عن قيمة التدين والأخلاق الطيبة والبيئة التي تربى فيها كلا الطرفين، فيجب على كل طرف أن يتقي الله في الآخر.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الاثنين 12 ذو القعدة 1439 / 23 تموز 2018