دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري

85 % منهن يطاردن أزواجهن السابقين الانتقام… أول خيارات المطلقات

الخميس 03 رمضان 1436 / 18 حزيران 2015 - عدد القراءات 9904

الطلاق أسوأ ما تتعرض له المرأة، ونتيجة لذلك تفكر بعض المطلقات في الانتقام من أزواجهن السابقين وهدم حياتهم بشتى الطرق، ويحاولن مطاردتهم ومعرفة أخبارهم حتى ولو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي


85 % منهن يطاردن أزواجهن السابقين

الانتقام… أول خيارات المطلقات

 

الطلاق أسوأ ما تتعرض له المرأة، ونتيجة لذلك تفكر بعض المطلقات في الانتقام من أزواجهن السابقين وهدم حياتهم بشتى الطرق، ويحاولن مطاردتهم ومعرفة أخبارهم حتى ولو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا ما كشفت عنه دراسة حديثة، لكن من تفعل ذلك لا تعلم أنها لا تستطيع أن تستكمل حياتها بشكل طبيعي، وفي نفس الوقت هناك نصائح يجب أن تأخذ بها أي مطلقة للتعامل مع طليقها، ” السياسة” تناقش هذه الظاهرة نفسيا واجتماعيا ورأي الدين فيها، وتستطلع رأي نماذج من المطلقات.
أكدت دراسة اجراها باحثون من نيويورك أن المطلقة تحاول تقصي أخبار طليقها وهل تزوج أم لا واذا كان تزوج هل هو سعيد معها أم لا، والكثير من الأسئلة تطرحها على نفسها وتحاول بقدر المستطاع ايجاد أمل بأنه سوف يعود لها يوما ما ويعترف لها أنه قد اخطأ في حقها، وتحاول المطلقة مطاردة طليقها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، لكن ما تقوم به مؤشر خطير يزيد من ألمها تجاه تجربتها القاسية، فقد أثبتت الدراسة أن 85 في المئة من الزوجات السابقات يزرن صفحات أزواجهن، و 68 في المئة منهن يزرنها يوميا، بينما 17 في المئة منهن يزرنها أسبوعيا، ومن الممكن أن تطارده بطرق أخرى أو تحاول أن تراقبه، وتغضب عندما تجده مرتبطا بأخرى.
وأكدت الدراسة أن النساء اللاتي يقمن بهذه الأفعال لا يستطعن استكمال حياتهن بشكل طبيعي، لأن كل امرأة منهن تحصر حياتها على اللحظات التي تتعرف فيها على أخبار زوجها السابق، وتبني الآمال والأحلام في كل دقيقة أن زوجها سيعود اليها، حتى ولو تزوج من غيرها، فهي تظل تحاول أن تكتشف أي ثغرة تتأمل من خلالها اللحظة التي ستجمعها مرة أخرى بزوجها السابق.

وأكد الباحثون أن هناك مجموعة من المطلقات يفكرن في الانتقام وقد يرتكبن افعالاً لهدم حياة أزواجهن السابقين بأي وسيلة، لذلك ينصح المتخصصون كل امرأة انفصلت عن زوجها أن تتجنب المشاعر الحزينة والمختلطة بعد تجربتها القاسية، وتحاول أن تبدأ حياتها من جديد.

انتظار الأخبار السيئة

استطلعنا آراء عدد من المطلقات تقول مجيدة عبد المنعم: المرأة رغما عنها تجد نفسها تفعل ذلك، فهي تنتظر الأخبار السيئة عن زوجها السابق، وتتمنى أن تسمعها والموضوع يأخذ وقتا حتى تنسى وتقتنع بأن عليها أن تنسى هذا الشخص ولا تفكر حتى في معرفة أخباره، وهذا حدث معي، وكنت أتابع ما يكتبه طليقي على الفيس بوك، لكني شعرت بالفعل أني في حاجة للابتعاد عن كل ما يذكرني به، فتوقفت عن ذلك، فالرجل الذي يطلق زوجته لا يستحق أن تشغل تفكيرها به، كما أني كنت أفكر في الانتقام، لكن تربيتي منعتني من فعل أي شيء.

غادة سعيد: هذا تفكير طبيعي من المرأة، فهي مجروحة وتنتظر أن تشعر بجرحه هو أيضا، وفي بداية الطلاق تكون مشاعرها في حيرة ما بين الانتقام وانتظار عودته مع ندمه، ثم ترضي نصيبها، وأنا كنت أدعو على زوجي السابق ليل نهار وأحاول من وقت لآخر معرفة آخر أخباره، الى أن علمت بأن شيئاً ما سيئ، حدث له، ولم أشمت فيه، لكني شعرت أن ربنا أعطاني حقي، وهذا أشد انتقام يمكن أن يحدث، لذلك أنصح أي مطلقة بألا تحاول الانتقام من طليقها بنفسها، بل تترك الأمور على الخالق.
لبنى صلاح : بمجرد الانفصال كان كل همي أن أنسى هذا الشخص، ولم أشغل نفسي بالتفكير فيه أو حتى معرفة أخباره، فقد كان بالنسبة لي صفحة وانتهت وخصوصا أني كنت أتمنى أن يحدث هذا الانفصال، وحياتي بعد ذلك أهم منه كثيرا.

عن آراء بعض المتزوجات، فتقول عزة حلمي: اذا حدث طلاق سأفكر بالفعل في الانتقام من زوجي بشتى الطرق، لأن الطلاق اهانة كبيرة للمرأة، ولن أقبل بأقل من رد الاهانة له وأن أراه مذلولا، ولن أفكر في معرفة أخباره من أجل العودة، لكن لكي أعرف أنه ليس سعيدا بعدي.

وتقول سارة فؤاد: المرأة المطلقة صعب ان تنسى طليقها بسهولة، لأنه كان جزءا من حياتها، لكن طبيعي أن تتبدل مشاعر الحب الى الكراهية وتتمنى له كل شيء سيئ، هذا ما سأفعله اذا حدث انفصال لا قدر الله.

الانتقام لا يفيد

أما عن آراء نماذج من المطلقين، فيقول أيمن طاهر: أرى أن كل شيء ينتهي بحدوث الطلاق لذلك يجب أن تعلم المطلقة أن انتقامها لا يفيد، فأنا تعرضت لمواقف كثيرة عقب الطلاق، وطليقتي كانت تعتقد أني سأرتبط بامرأة معينة وتحدثت معها عني بشكل سيئ، لكن الحقيقة أني لم أكن أفكر في الارتباط بتلك المرأة ولا غيرها، لكنها كانت تريد أن تؤذيني فقط، وعلمت أنها تحاول معرفة أخباري من أي أصدقاء مشتركين، لكني لم ألتفت لكل ذلك وأكملت حياتي بشكل طبيعي.

عمر يوسف : بجانب الأخبار والرغبة في الانتقام هناك أيضا الاهانة، فأنا تعرضت لإهانات كثيرة من طليقتي وأسرتها عقب حدوث الانفصال، وحاولت أن تشهر بي عند كل من أعرفهم، لكني لم أرد عليها وتركتها تفعل ما تريده، وتيقنت أني كنت على صواب عندما طلقتها.

عن آراء بعض المتزوجين، يقول محمد أنور: لا أعلم لماذا تحاول المرأة الانتقام عقب الانفصال، فهل بذلك سيعود اليها زوجها، بالعكس فاذا كانت هناك احتمالات بالعودة فبتصرفاتها السيئة لن يكون هناك أي رغبة لدى طليقها في العودة ولو حدث معي ذلك لا أعلم ماذا سيكون رد فعلي، لكن ان كانت تتابع الأخبار فقط أو تتمنى أن تسمع عني أخبارا سيئة، فهي تحمل نفساً مريضة ولا ارد عليها، لكن كل ما تفعله المطلقة لا يفيد، والأفضل أن ترضى بنصيبها عسى أن يعوضها ربنا بشخص آخر أفضل من طليقها.

أمير مصطفى: الرجل أيضا يستطيع الانتقام بعد الطلاق، فمن الممكن أن يكون هو المجروح من هذا الانفصال، وليس المرأة وحدها، وأعرف رجالاً يتابعون أخبار طليقاتهم حتى يتأكدوا من عدم ارتباطهن رغم عدم وجود رغبة في اعادتهن مرة أخرى، لكنني أرى أنها الطبيعة البشرية.

سلوكيات خطأ

يقول د. محمد يحيى أستاذ علم النفس: ما تقوم به المرأة من مطاردات لزوجها السابق أو محاولات هدم حياته هي سلوكيات خطأ بالتأكيد، نابعة من شعورها بأنه تخلى عنها أو لم يطق الحياة معها أو فضل عليها أخرى، أو احساس بالغل والرغبة في الانتقام نظرا لوصمها بالمطلقة، وما ينتج عن ذلك من نظرات المجتمع لها، وبعض هؤلاء المطلقات تتوقف حياتهن بعد الطلاق، ومن الممكن أن يكون سبب مطاردتها لطليقها وتتبع أخباره رغبتها في العودة، لكن يجب ألا تتوقف حياة المرأة عقب الطلاق، ويجب أن تعي أن رغبتها في الانتقام يدمرها نفسيا قبل أن يدمر طليقها، لأنها حصرت كل حياتها في مطاردته، فهي بالطبع قد مرت بتجربة قاسية، لكن كل شيء قسمة ونصيب، وأنصح كل مطلقة أن ترضى بنصيبها وتبدأ حياتها من جديد، كما يجب أن يكون هناك تعامل خاص اذا كان يربط المرأة بطليقها أبناء. ففي هذه الحال تتطلب الأمور الحفاظ على نفسية الأبناء، وألا تكون هناك حروب بين الطرفين حماية لهؤلاء الأبناء الذين يتأثرون جدا بهذه الأزمة، فيجب على المرأة ألا تجعل الأبناء جزء من صراعها مع طليقها، فهناك من تمنع طليقها من رؤية أبنائه أو أن تتحدث عنه بشكل سيئ امامهم فيتم تدمير نفسياتهم، وهذا خطأ كبير يدفع ثمنه الجميع، ويجب ألا تسيء الى طليقها، لأن في النهاية كان شريك حياتها واختيارها وهي التي وافقت عليه من البداية، وبشكل عام يجب أن تنسى المرأة المطلقة الماضي وتعيش حاضرها، وتتوقع فرصا أخرى للعثور على زوج مناسب، وأن تعي أن الطلاق لا يعني أنها شخصية سيئة ولكنه النصيب وعدم التوافق بين الطرفين.

ثقافة التسامح

تقول د. هالة يسري أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس في كل دول العالم عندما تحدث حالة طلاق قد تتلوها حالة من الصداقة أو حالة من العلاقات الانسانية حتى ولو في أبسط صورها، لكن نسبة أخرى من حالات الطلاق يتلوها عداء ويصبح الانفصال مرتبطا بتصرفات خاطئة وأمنيات سيئة للطرف الآخر أو أن تفكر المطلقة في الانتقام، وهذا يكون حسب كل حالة، فمن الممكن أن نجد امرأة حصلت على الطلاق بصعوبة، أو أنها تعرضت للإساءة فتريد رد الاساءة بمثيلتها، أو أن الزوج طلقها لأي سبب ما ادى لإيذاء المشاعر، وتريد أن ترد على ذلك، وهناك من تتابع أخبار طليقها ولديها الأمل في العودة اليه مرة أخرى، ويجب أن يكون لدى الطرفين ثقافة التسامح فمعدلات الانفصال ترتفع في الفترة الأخيرة، لذلك من المهم أن تسود تلك الثقافة ولا داع لهذه الحالة لأنها حالة غير صحية والأولاد يدفعون الثمن، وعلى المطلقة أن تفكر في مستقبلها أكثر من التفكير في الانتقام.

غير مصدقة

يقول د. يحيى جعفر استشاري العلاقات الزوجية: أحيانا المرأة تطلب الطلاق لكن عندما يطلقها تصبح غير مصدقة ما حدث لها، وهذا ينعكس على سلوكها وتصرفاتها بسبب احساسها بالصدمة، وطبيعي أن تتقصى عن أخباره، لكن من غير الطبيعي أن تفكر في الانتقام لأنها في النهاية شريك في وصول الأمور الى الانفصال، ويجب أن تعلم أنها ستعاني وستدفع الثمن، لكن يجب ألا يصل تفكيرها الى الانتقام والتفكير في هدم حياته، فهي بذلك ستوقف حياتها عليه، ولن تستطيع أن تكمل حياتها بشكل أفضل، فعليها أن تحاول أن تنسى، والا تصل لمرحلة الاكتئاب ، وتمارس حياتها وتترك للزمن أن يداوي الجراح.

الثقافة القويمة

تقول د. آمنة نصير أستاذة العقيدة الاسلامية بجامعة الأزهر: ربنا سبحانه وتعالى حسم هذه القضية في آيته الكريمة” فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”، والتسريح بإحسان أنقى مستوى في علاقات الانسان بأخيه الانسان رجلا أو امرأة، وعلى المطلقة أن تقتنع بالتسريح بإحسان، فنحن لدينا من القيم الأخلاقية ما يؤكد بأن العشرة تكون في رحمة ومودة وسكن، وعندما تنتهي العشرة يتفرق الزوج والزوجة، وبكل أسف أننا نجد المرأة في المجتمع المصري بصفة خاصة ترى أن الطلاق نهاية الدنيا، ويستحضر الفريقان من كل الأسلحة دون استيعاب إن كان بينهما من النسب والمصاهرة والمودة. وهذا عيب كبير في السلوكيات والثقافة في حالة الطلاق، في الغالب فالمطلقة تكون أكثر شراسة في العداء، انما الخطأ يصدر من الطرفين مع المغالاة من قبل المرأة، ونجد السباب أو المطاردة أو الشائعات والكلام السيئ، أو كل ما تراه من الممكن أن يفسد حياته الجديدة، وكذلك في بعض الأحيان يحدث نفس الشيء بالنسبة للرجل، والطامة بين الطرفين عندما تصب هذه الكراهية وغياب الثقافة القويمة المعتدلة، ويكون الضحية الأولاد فيجب تخفيف حدة العداء في هذه المرحلة وأن نقولها صراحة أنه نصيب وانتهى وعليها انتظار نصيبها ورزقها الجديد.

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الخميس 10 محرم 1440 / 20 أيلول 2018