دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

الرعاية النفسية.. عنصر مهم في تربية الأطفال

الخميس 25 شعبان 1436 / 11 حزيران 2015 - عدد القراءات 1128

إن مسؤولية الآباء والأمهات عن أطفالهم ليست محصورة في تقديم الغذاء واللباس والمأوى والتعليم والتربية الاجتماعية.


الرعاية النفسية.. عنصر مهم في تربية الأطفال

 

يقول أحد الباحثين في التربية: إنه قبل أن يتزوج كانت لديه عدة نظريات خاصة بتربية الأطفال، ولكنه بعد الإنجاب لم يستطع أن يطبق أياً من تلك النظريات على أبنائه!.. ليست هذه نظرة سوداوية أو سلبية، وإنما يمكن أن نستدل منها على أنه لا توجد نظرية جاهزة للتربية، وأن لكل شخص طريقته الخاصة بالتربية، مع وجود نقاط أساسية متفق عليها.

إن مسؤولية الآباء والأمهات عن أطفالهم ليست محصورة في تقديم الغذاء واللباس والمأوى والتعليم والتربية الاجتماعية، وإذا تم ذلك فتكون الأسرة قد أنجزت واجباتها تجاه أولادها، وأعطتهم حقوقهم في الوالدية، والحقيقة أن الوالدية هي أكثر من ذلك في المهام والواجبات تجاه الأولاد.

إنها المسؤولية الأقسى، والأكثر إلزامية وتحدياً من أي عمل أو مهنة يمكن أن يتصوره أي فرد.. إن تعليم المهارات الأساسية هو ركن مهم وخطير في مسألة التربية، وهو يحدد المسار الملاحي لنجاح الأولاد أو إخفاقهم مستقبلاً في حياتهم، وهو ما يمكن أن نطلق عليه بوصلة العمل، وهذه المهارات هي التي تساعدهم في النجاح في المدرسة والعمل، وفي اللعب واللهو، وفي الحب والرفقة والألفة الاجتماعية.
من المسلّم به أن الأولاد لهم خصائصهم المختلفة، ويمتلكون الأمزجة والحاجات، وسمات الشخصية المتباينة، لذلك لا توجد طريقة مطلقة صحيحة يمكن تعميمها في مسألة التربية والتنشئة تصلح لكل الأولاد، إلا أنه توجد هناك مؤشرات وأسس تلاقي القبول عند معظم المربين.

وكما هو معروف فإن الأولاد لا يدركون حق الإدراك ما يفيدهم، لذا يتعين من حيث المبدأ أن يقوم الأهل بعملية التوجيه، وذلك وفق توجيهات صحيحة مناسبة اجتماعياً تساعدهم على مواجهة مشكلاتهم الحياتية بأنفسهم، وتدريبهم على طرق التعامل معها.

إن أكبر مشكلة يواجهها الأهل في تعاملهم مع أولادهم، هي عندما يمارس الأهل الضغط على أولادهم الصغار بأن يفعلوا ما هو لصالح الأهل، وليس تلبية لرغبة أولادهم، كما أن كثيراً من الأهل يرون أولادهم امتداداً لذواتهم، ويطالبون أولادهم بالامتثال لأوامرهم دون تساؤل إطلاقاً، إلا أنهم لا يدركون أن لأولادهم تفكيراً حراً، وهم أيضاً أفراد ذوو استقلالية ذاتية يعملون ويفكرون وفقاً لحوافزهم ودوافعهم الذاتية.
وعندما يكون الأهل ملحّين وفارضين فرضاً كبيراً لمطالبهم على أولادهم يتوجب على الآخرين التنفيذ دون أي نقاش فإن النتيجة غالباً ما تكون التحدي والتمرد على أوامر الأهل ومطالبهم وتعليماتهم، أو ينعكس التسلط على شخصية الولد بأعراض القلق وعدم الأمن.

إن نمو الذات نمواً صحياً عند الولد يتطلب أن يكون له صوت في الأسرة ويناقش ويقبل هذا الصوت، وليس من الضروري أن يكون موافقاً عليه، وبالمقابل إن الأهل المتساهلين الذين لا يفرضون ضوابط على أولادهم، ويتركونهم يسيرون مع رغباتهم دون محاسبة أو اعتراض فإن هؤلاء الأولاد يشبّون بتحمّل ضعيف للإحباط، سريعي الانهيار العصبي، ولديهم مشاعر الارتباط، والاتكال على الغير، لذلك فإن التوازن والاعتدال بين هذين الحدين المتطرفين في التربية لا (إفراط ولا تفريط)، هو أمر لازم.. ومن سمات التربية مراعاة الصحة النفسية، ولعل المفتاح هنا يكمن في: ”متى تكون متساهلاً، ومتى تكون ضابطاً، مسيطراً في العملية التربوية”.
كما يجب التمييز بين ما يفعله الولد، وما هي هويته، وذاته.. إن عدم التمييز بين ما يفعله الولد وما هي هويته وذاته، اي عدم التمييز بين الفعل والهوية في العملية التربوية هو الذي يخلط الأوراق، وتصبح التربية موجهة لتدمير احترام الذات عند الولد، وإحساسه بالذنب، وتعمق مشاعر الدونية والرفض للذات، فالفرق كبير بين السلوك الخاطئ وبين ذات الولد، لذلك يجب التركيز على السلوك السيئ وتصحيحه، وليس مهاجمة ذات الولد واحترامه، قل لولدك: سلوكك سيئ ولكن لا تقل له أنت سيئ.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الاثنين 12 ذو القعدة 1439 / 23 تموز 2018