دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

زواج القاصرات ظاهرة عالمية يغذيها (الفقر والجهل)

الخميس 18 شعبان 1436 / 04 حزيران 2015 - عدد القراءات 1082

ما زال زواج القاصرات يعتبر ظاهرة عالمية حيث يتم سنويا تزويج 15 مليون فتاة قاصر، وتغذي عوامل الفقر والجهل والخوف هذه الظاهرة.


زواج القاصرات ظاهرة عالمية يغذيها (الفقر والجهل)

 

ما زال زواج القاصرات يعتبر ظاهرة عالمية حيث يتم سنويا تزويج 15 مليون فتاة قاصر، وتغذي عوامل الفقر والجهل والخوف هذه الظاهرة.

وبحسب المنظمة غير الحكومية "غرلز نوت براديس" (Girls not Brides - فتيات لا زوجات) التي تضم 450 منظمة من المجتمع المدني من 70 دولة والتي نظمت هذا اللقاء في المغرب، فإن نحو 10٪ من النساء في العالم يتزوجن قبل سن ال18.

وتؤكد المنظمة نفسها انه إذا لم يتم التحرك وفعل شيء الآن فإن عدد الفتيات القاصرات اللواتي سيتم تزويجهن بالقوة بحلول العام 2050، سيبلغ 1,2 مليار فتاة.

وتؤكد لاكشمي سوندارام المديرة التنفيذية لمنظمة "فتيات لا زوجات" ان "خمسة عشر مليون فتاة يتم تزويجهن سنويا عبر العالم، وفي البلدان النامية يتم تزويج فتاة واحدة من أصل ثلاث فتيات قبل سن ال18، وفتاة واحدة من أصل تسع قبل سن ال15".

وتوضح لاكشمي في تصريح لفرانس برس ان "هذه الأرقام ضخمة، وهذا هو السبب الذي دفعنا للاجتماع من أجل التشاور ... حيث نركز بشكل جدي على تسريع برامجنا" لمحاربة هذه الظاهرة.

وبحسب منظمة اليونيسيف فإن الدول الأكثر تضررا من هذه الظاهرة هي كل من بنغلادش والهند والنيجر، حيث شهدت تزويج 244 ألف فتاة قاصر قبل سن ال18، أي بمعدل ثلاث من اصل اربع فتيات حسب المصدر نفسه.

وبحسب موسى صديقو عضو تحالف منظمات حقوق الأطفال النيجيرية فإن "الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة، والفقر والجهل هي العوامل الرئيسية" المساعدة على تكرس ظاهرة تزويج القاصرات.

ويوجه الانتقاد بالأساس الى عيوب الأنظمة التعليمية، لكن "توعية المجتمعات شرط مسبق" لنشر الوعي بخطورة الظاهرة، كما يوضح صديقو على هامش هذا المؤتمر الذي استضاف 11 جلسة موضوعية في مدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب.

ويشرح صديقو عملية تزويج القاصرات بكونها "قرارا يتخذه الأب والأم فيما بينهما" اضافة الى "تواطؤ المجتمع الذي غالبا ما يخشى السماح للفتاة بالاندماج في بيئة قد تكون +غير آمنة+ وقد ينتج عنها على سبيل المثال حمل غير مرغوب فيه".

ومن بين المشاركين في هذا المؤتمر الدولي أوشا شودري، وهي امرأة هندية (38 عاما) معروفة في بلادها كشخصية مناهضة لدكتاتورية المجتمع التقليدي الهندي، حيث تشكل نسبة تزويج القاصرات 40٪ من اجمالي هذا الزواج عبر العالم.

هذه الناشطة عارضت وهي في سن 14 رغبة عائلتها في تزويجها، ومنذ ذلك الحين أخذت على عاتقها النضال عبر المنظمة غير الحكومية "فيكالب" (البديل) التي أسستها لاحقا من اجل الدفاع عن حق الفتيات في عيش طفولتهم بشكل طبيعي وتلقي تعليم ملائم.

وتشرح شوداري "لقد رأيت العنف الذي كانت تعاني منه والدتي التي تم تزويجها قسرا، وبسبب ذلك قررت عدم السقوط في الخطأ نفسه وقبول ذلك المصير"، موضحة "أردت كسر تلك السلاسل".

ورغم تعرض شوداري للضرب من قبل أقاربها، الا أنها لم تستسلم لواقع المجتمع، واعتبرت انه من واجبها "مساعدة الفتيات في وضعية هشة"، مؤكدة ان الهند خلال ربع قرن الأخير "تتغير بهدوء".

ولأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة تبنت الجمعية العامة نهاية 2014 قرارا يدعو الحكومات إلى حظر زواج الأطفال، ومن جهته أطلق الاتحاد الأفريقي حملة على مدى عامين ل"وضع حد لزواج الأطفال"، بينما اعتمدت العديد من الحكومات في جنوب آسيا "خطة عمل إقليمية للعمل معا" في الاتجاه نفسه.

وعكس الاختلاف السائد بكون ظاهرة تزويج القاصرات تقتصر دائما على البلدان النامية، فإن الكثير من المجتمعات المهاجرة ما زالت تحتفظ بمثل هذه العادات.

وبمناسبة "قافلة التوعية"، اشارت منظمة "ايطو" المغربية غير الحكومية الى أن هذه الممارسة لا تزال قائمة في أوساط الجالية المغربية المهاجرة في كل من فرنسا واسبانيا ، حيث يوضح المهدي مساعد، محامي هذه المنظمة ان "زواج الفاتحة غير المسجل مدنيا ما زال منتشرا".

أما في المغرب فيظل زواج القاصرات من اهم انشغالات المنظمات غير الحكومية وباقي الفاعلين في المجتمع، حيث ان القانون المغربي ممثلا في مدونة الأسرة التي تم تبنيها في 2004، وان حظر زواج القاصرات، الا انه ترك السلطة التقديرية في يد قاضي الأسرة للحسم في هذا الزواج.

ومن نتائج هذه السلطة الممنوحة لقاضي الأسرة، في قانون اعتبر لسنوات ثورة لصالح المرأة المغربية، ارتفاع عدد زواج القاصرات من 18 ألفا سنة 2012، الى أكثر من 35 زواجا خلال 2013. 

ورغم ان البرلمانيين المغاربة يعملون منذ أشهر طويلة لإيجاد حل قانوني لزواج القاصرات أو حتى عملهن في سن مبكر، الا انهم لم يتوصلوا لحد الآن الى أرضية مشتركة للحسم في تزويج القاصرات وانهاء هذه الظاهرة.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
السبت 10 ذو القعدة 1439 / 21 تموز 2018