دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام للأستفسار والمتابعة على تطبيق الواتس أب 0933040044

عشر نقاط لضمان الصحة النفسية لدى الأطفال

الاثنين 25 جمادى الثانية 1436 / 13 نيسان 2015 - عدد القراءات 1031

توازن الصحة النفسية لدى الأطفال يوازي بأهميته الصحة الجسدية والعقلية. وقد يحار الأهل في ما يجب إتباعه لضمان نشأة الطفل بالشكل السليم لمساعدته على تكوين شخصية مستقلة توفّر له حياة مستقرة في ما بعد.

 

عشر نقاط لضمان الصحة النفسية لدى الأطفال

 

توازن الصحة النفسية لدى الأطفال يوازي بأهميته الصحة الجسدية والعقلية. وقد يحار الأهل في ما يجب إتباعه لضمان نشأة الطفل بالشكل السليم لمساعدته على تكوين شخصية مستقلة توفّر له حياة مستقرة في ما بعد.

أكدت الاختصاصية في علم النفس العيادي، دالين باسط، على ضرورة توافر بعض الشروط  لتحقيق التوازن النفسي لدى الطفل:

1-    أن ينشأ الطفل ضمن عائلة تتمتع باستقرار نفسي ويكون توزيع الأدوار بين الأم والأب واضحاً في داخلها، لكي تكون الصورة الذاتية لديه مستقرة، خصوصاً من عمر صفر الى 5 سنوات حيث تبدأ شخصيته بالتكوّن.

2-    أن تكون المدرسة التي يتعّلم فيها مؤهلة لتعليمه كيفية التواصل بالشكل السليم، عبر تزويده بالمقدرة على المعرفة والتطوّر والتواصل الاجتماعي الصحيح.

3-    تنمية قدراته الذهنية والذاتية عبر اللعب الذي له أهمية بالغة جداً في تعليمه المبادئ الحياتية الهامة.

4-    أن يُترك للطفل حرية التعبير عما يجول في نفسه وفي خاطره ليستطيع التواصل مع الآخرين وعدم كبت بعض الأمور التي يفّكر بها. فإذا تعرّض للتحرش الجنسي، على سبيل المثال، لن يقوم بإخبار والديه ما لم يكن قادراً على التعبير.

5-    أن لا يتم تعريضه للتعنيف المعنوي، اللفظي والجسدي. والأول لا يقل أهمية عن الثالث لأنه يُبقي الطفل أسير تلك الألفاظ والتعابير التي تلحق الأذى النفسي به كنعته بعبارات "أنت كسلان"، "أنت لا تنفع بشيء"، "لن تستطع الوصول الى أي شيء"..

6-    أن تُقدَّم المساعدة الكافية للطفل من أجل اكتشاف قدراته ومواهبه، ما يمنحه ثقة عالية بالنفس.

7-    أن يُمنح الاستقلالية والتعبير عن آرائه بحرية، دون الاضطرار لمزاولة رياضة معينة مثلاً أو أمر معين لأن والده يريد ذلك.

8-    يجب أن لا يكون الطفل مرتبطاً، في آرائه، بأحد، حيث من المهم جداً أن يقوم بما يحب أن يقوم به لينعم في ما بعد بشخصية مستقلة.

9-    التعامل مع الطفل وفقاً لمبدأ الثواب والعقاب الذي يعطيه القدرة على معرفة الحدود التي يجب أن يقف عندها ولا يتخطاها. وذلك بتعريضه للعقاب عندما يُخطئ وأن يتم إفهامه سبب العقاب، وأن تتم مكافأته عندما يقوم بعمل جيد. فإن ذلك من شأنه أن يساعده على معرفة وتقدير الأشياء الإيجابية.

10-                       التعاطي الإيجابي معه يعتبر من أهم المبادئ التي تجعل الطفل شخصاً قادراً على تخطي المشاكل والعوائق بسبب قدرته على النظر بإيجابية حتى في أعظم المشاكل والصعوبات. وهذا ما يساعده على تخفيف الضغط عن نفسه.

11-                       توعية الطفل جنسياً وتعليمه احترام جسده وجسد الآخرين، ما يجعله قادراً على حماية نفسه من أي أذى يمكن أن يتعرّض له عن طريق الرفض (أي رفض الاعتداء) والدفاع عن ذاته والتبليغ عن الأمر. الأمر الذي يخفف الضغط عنه.

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الأربعاء 10 رمضان 1439 / 23 أيار 2018