دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

ماذا تفعل إذا رفضك الآخر؟

الاثنين 18 جمادى الثانية 1436 / 06 نيسان 2015 - عدد القراءات 1196

أحيانا يسعى الانسان لتوطيد علاقة اجتماعية مع احدهم او التواصل معه لكسب صداقته، الا انه يلقى الصد والاهمال بدلا من القبول والترحاب، ومن الطبيعي ان يصاب بالإحباط وخيبة الامل

 

ماذا تفعل إذا رفضك الآخر؟

 

أحيانا يسعى الانسان لتوطيد علاقة اجتماعية مع احدهم او التواصل معه لكسب صداقته، الا انه يلقى الصد والاهمال بدلا من القبول والترحاب، ومن الطبيعي ان يصاب بالإحباط وخيبة الامل.

فيما يلي بعض النصائح حول التصرف المناسب في حالات الرفض او الصد من جانب الطرف الآخر:

ان أسوأ ما في حالات الصد او النبذ هو الشعور النفسي المرير، وهذه هي المشكلة الاساسية التي تحتاج الى حل، والواقع ان الخوف من الشعور بالألم نتيجة الصد والاهمال يفوق الشعور بالألم للحدث ذاته.

لذا ينبغي التفكير في هذا الامر بالطريقة التالية:

ينبغي اولا اقناع الذات بأن الرفض والاعراض مسألة عادية، وليس شرطا ان يتم القبول مئة في المئة من الجانب الآخر على طول الخط، وفي جميع الحالات والاوقات.

هذه الفكرة تخفف من حدة المشاعر السلبية تلقائيا والسيطرة الذاتية على الموقف انجاز له قيمته في واقع الامر.

والمسألة ليست بهذا القدر من السهولة، ومن الملاحظ ان النفس البشرية اذا ووجهت بالرفض ينتابها الكثير من المشاعر المؤلمة مثل:

·        وجود خطأ ما يتعلق بالشخص ذاته.

·        التورط في مسائل عدة معقدة يتداخل بعضها في البعض الآخر.

·        اتهام الانسان نفسه بالخطأ في تقييم الامور منذ البداية.

·        الشعور الزائد بالوحدة والعزلة.

·        عدم الثقة بالآخرين.

·        الاقتناع بصعوبة العثور على اطراف اخرى يعتمد عليها ويمكنها ان تحل محل الاطراف التي فضلت الانسحاب، ستكون هناك ايضا افكار سلبية تستهلك قوى الانسان وتغرقه في بحر من الهموم والظنون السوداء، وأسوأ المشاعر كما ذكرنا هو الخوف.

وهذه بعض الوسائل التي تمثل حلولا عملية لمواجهة حالات الرفض والصد، وهي تعتمد على الانسان نفسه وتبدأ من داخله:

1-    البدء بعلاقة صحية وثيقة مع مشاعر الانسان الداخلية واجراء التغيير اللازم.

2-    تحدي المشاعر التقليدية التي تعودنا عليها، وتغيير الاستنتاجات التي اعتدنا التوصل إليها سابقا.

3-  اصلاح الصورة الذاتية التي تتبادر دائما الى اذهاننا في حالات الرفض والصد.
اذا فعلت ذلك فإنك ستنجح في تغيير الصورة التي عادة ما كنت تأخذها عن نفسك، وستوفر العلاج الناجع، وستنتقل تلقائيا الى حالة اخرى بعد هذه التجربة الجديدة، وعندئذ ستصبح مشاعرك ودية وفي حالة صلح مع ذاتك على عكس ما كانت عليه في الماضي، وستتخلص من المشاعر الكئيبة وتظل محتفظا بطاقتك كاملة، وهذه الطاقة الايجابية من شأنها ان تثير مشاعر الراحة في البدن والتفاؤل في النفس.

من بين التمارين التي يمكنك القيام بها لمقاومة مشاعر الرفض والنبذ الاليمة، الجلوس في حالة استرخاء والتنفس شهيقا وزفيرا بعمق كما ان تمارين اليوغا لها فوائد ايجابية بهذا الخصوص. وفي مثل هذه الحالات، يعم شعور ايجابي في اللاوعي ويبدأ الانسان بالتعود عليه ليحل محل مشاعر الصد والنبذ السلبية التي كانت تسيطر على الانسان تلقائيا في الماضي بحكم العادة.
عليك ان تتذكر دائما بأنك تستحق اكبر قدر من الحب والاكرام، والتقدير والاحترام، وان الباب دائما مفتوحا امامك كي ترى الجانب المشرق من الاحداث التي تمر بها، وان ترضى عن نفسك وتستمتع بكل دقيقة من وقتك حتى مع تغير الظروف.

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
السبت 10 ذو القعدة 1439 / 21 تموز 2018