دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري

7 نصائح للأمهات المشغولات

الخميس 14 جمادى الثانية 1436 / 02 نيسان 2015 - عدد القراءات 1160

كثيرا ما تشعر الأم العاملة بضيق الوقت وكثرة المسؤوليات الى الحد الذي تشعر فيه بعدم توافر الساعات الكافية لانجاز كل المهام المطلوبة منها، ولو علمت انه بالتخطيط الجيد يمكن اداء كل ما هو مطلوب من اعمال

 

7  نصائح للأمهات المشغولات

 

كثيرا ما تشعر الأم العاملة بضيق الوقت وكثرة المسؤوليات الى الحد الذي تشعر فيه بعدم توافر الساعات الكافية لانجاز كل المهام المطلوبة منها، ولو علمت انه بالتخطيط الجيد يمكن اداء كل ما هو مطلوب من اعمال وانشطة مختلفة لاطمأنت وتخلصت من مشاعر القلق او الخوف التي تساورها.
في ما يلي بعض النصائح التي تساعد هذه الأم على تنظيم وقتها بحيث تنجز كل ما هي مكلفة به من مهام واعمال في الموعد المحدد:

1-    القدرة على تنظيم الوقت:

إعادة النظر في الجدول الزمني لأداء المهام المختلفة ومراجعة المواعيد بصورة منتظمة تجعل الانسان مستعدا لكل الاحتمالات ويستحسن ان تتم هذه العملية مقدما وقبل موعدها بأسابيع قليلة.

ضع التقويم الزمني (المسجل عليه المهام المطلوب انجازها) في مكان بارز بحيث يمكن رؤيته بسهولة وتذكر المواعيد الزمنية الخاصة بإنجاز تلك المهام يوما بعد يوم.

2-    الاستعداد لتنفيذ اية مهمة في الليلة السابقة للموعد:

ينبغي اعداد وجبات الافطار والغداء وحقائب الاطفال ليلا قبل الخروج من البيت في الصباح التالي وأي شيء يتعلق ببداية اليوم الدراسي ينبغي اعداده في الليلة السابقة وقبل النوم وهذه الطريقة تجعل من الاستعداد للخروج ومغادرة البيت صباحا مسألة سهلة بالنسبة لجميع افراد الاسرة.

3-    وضع كل شيء في مكانه المناسب:

ينبغي ان يكون لكل شيء في البيت مكانه المحدد وبهذه الطريقة لا يستغرق الواحد منا اي جهد او وقت في البحث عن شيء ما الى ان يعثر عليه بل ان جميع افراد الاسرة يمكنهم تقليد الأب او الأم بهذا الخصوص ويتعلمون منهما النظام والترتيب اللذين يوفران الوقت والمجهود.

4-    التخطيط لإعداد الوجبات:

من الملاحظ ان امكانية اعداد الوجبات السريعة المغذية تفيد جميع افراد الاسرة وهذه الطريقة لا توفر الوقت والنفقات فقط، وانما تسهم في الحفاظ على صحة هؤلاء الافراد وعند تحديد وقت معين للعشاء مساء فإن بقية الوقت يكون متاحا لأفراد الاسرة كي يتواصلوا ويشعروا بالأنس والمحبة ليلا وبهذه الطريقة يتجنب الجميع مشاعر التعب والانشغال في اعداد مأكولات تستغرق وقتا طويلا في المطبخ ومن المعروف كذلك ان الطهو على نار هادئة افضل صديق للمرأة المشغولة.

5-    تحديد يوم معين للقيام فيه بالمشاوير اللازمة:

يمكن وضع قائمة بالمشاوير اللازم القيام بها في يوم واحد – اذا امكن – ويمكن التفكير في كل المسائل المرتبطة بها بعد ادراجها في قائمة مرتبة وفقا للأهمية ومن بينها وسائل المواصلات والنفقات وحمل الوجبة (او الوجبات) التي يمكن ن يتناولها الانسان خلال المشاوير المذكورة (مع الحفاظ على برودتها حتى لا تتلف).

6-    إشراك الاطفال:

هناك آباء وأمهات واولياء امور يتميزون بالحذق والمهارة في اشراك الاطفال في الانشطة المختلفة وفقا لاستعدادهم وامكاناتهم، ورغم ان بعض الامهات يشعرن بالذنب لإشراك الأولاد او تكليفهم بأعمال معينة إلا أن السائد اشراكهم ولو بصورة محدودة في بعض الانشطة على سبيل التعلم والتعاون والتعود على تحمل المسؤولية، بل ان الطفل في الثانية من عمره يمكن ان يساعد والدته في اعادة اللعب الى مكانها بعد الانتهاء من استخدامها.
لوحظ ان الاطفال يجيدون اعمالاً منزلية كثيرة كتجميع الغسيل من على المنشر وتصنيف الملابس كل صنف على حدة “القمصان، البلوزات، الجوارب، البناطيل، المناشف… الخ”" ووضع الغسيل المتسخ في الغسالة وتشغيل الدفايات والمكاناس وتغذية الحيوانات والطيور الاليفة، ووضع المشتريات الخاصة بإعداد الطعام على ارفف خزائن المطبخ، وجمع القمامة وغسل الصحون والملاعق والسكاكين والشوك… الخ، ومن المعروف ان تكليف الاولاد والبنات الصغار بمثل هذه المهام يختلف اعتماداً على السن ومستوى الوعي.
ان مشاركة الاطفال في بعض الانشطة بالمنزل يساعد على توفير المزيد من الوقت لجلوس افراد الاسرة معاً والاستمتاع بممارسة بعض الالعاب ليلاً.

7-    قول كلمة “لا” في بعض الاحيان:

من حق الأم المشغولة الرد بكلمة “لا” احياناً، وهذه الكلمة يمكن ان تخفف عنها بعض الضغوط، ورغم دهشة البعض من هذه الكلمة الا انها لن تثير الشعور بالكراهية، ويبدو اننا ولدنا ولدينا شعور متوارث بالذنب عند ترديد كلمة “لا” وهذا الشعور مبالغ فيه.

لهذا ينبغي تحديد مجال التعاون اذا لزم الامر، والوقوف عند حد معين بسبب الظروف القهرية، وقد يطلب الطفل من امه حضور حفلة في مدرسته وهي مشغولة بحفلة اخته، واعتذار الأم لن يكون ثقيلاً في مثل هذه الظروف.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الجمعة 11 محرم 1440 / 21 أيلول 2018