دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري

خُمس نساء العالم يتجسسن على أزواجهن يسجلن مكالماتهم ويفتشن جيوبهم

الثلاثاء 05 جمادى الثانية 1436 / 24 آذار 2015 - عدد القراءات 1393

* دراسة أميركية: الظاهرة عالمية وهناك من تستأجر من يراقب زوجها. * أستاذ علم نفس: غيرة مرضية وخلل نفسي يدفعان الزوجة لتخيل علاقات


خُمس نساء العالم يتجسسن على أزواجهن يسجلن مكالماتهم ويفتشن جيوبهم

 

* دراسة أميركية: الظاهرة عالمية وهناك من تستأجر من يراقب زوجها.

* أستاذ علم نفس: غيرة مرضية وخلل نفسي يدفعان الزوجة لتخيل علاقات لزوجها فتراقبه.

*أستاذة علم اجتماع: على الزوجة مصارحة زوجها بشكوكها بدلا من مراقبته.

* آمنة نصير: التجسس محرم على كل فرد ولا يستثنى من ذلك الزوجة.. ومراقبتها تحول الشك إلى يقين.

 

عندما يختلط الحب بالغيرة الشديدة عند المرأة تصل الأمور إلى أن تلجأ الزوجة إلى فعل أي شيء حتى ولو كان مراقبة الزوج، حيث أصبح هناك 20 في المئة من نساء الوطن العربي يتلصصن على أزواجهن وفقا لدراسة اجتماعية. ويؤدي ذلك في كثير من الأحيان إلى تدمير الحياة الزوجية نتيجة لقلة الثقة بين الزوجين.. ولكنها ليست ظاهرة عربية فقط بل عالمية.. وهو ما كشفت عنه دراسة أميركية تؤكد أن نسبة كبيرة من الزوجات يلجأن إلى مراقبة أزواجهن بطرق مختلفة، وربما يلجأ بعضهن لبرامج وأجهزة تنصت.. “السياسة” تناقش الظاهرة اجتماعيا ونفسيا.. وأسبابها وطرق علاجها ورأي الدين فيها.. وآراء زوجات وأزواج.

فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة Siemens العالمية أن نسبة 20 في المئة من سيدات العالم العربي يتجسسن ويتلصصن على أزواجهن بطرق تبدو احترافية، ولكنها ليست ظاهرة عربية فقط، فقد أكدت الدراسة أيضا أن نسبة 40 في المئة من المتزوجات في إسبانيا فقط يتجسسن على أزواجهن عن طريق التنصت على التلفون، وأشارت الدراسة إلى أن السيدات في الصين يستخدمن طرقاً احترافية عبر تسجيل المحادثات من خلال آلة صغيرة توضع في البدلة، كما رصدت هذه الدراسة أن أغلب زبائن أجهزة التنصت من السيدات العجائز اللاتي
يساورهن الشك في سلوك أزواجهن، فكلما زاد عمر المرأة دفعها ذلك للشك في سلوك زوجها، وتنتشر أجهزة التنصت بدول شرق آسيا، حيث يتم إنتاجها أيضاً في دول مثل الصين وهونغ كونغ واليابان وغيرها من الدول، ويسمح بدخولها في بعض البلدان من دون رقابة بينما هي ممنوعة في دول أخرى، معتبرة أن ذلك يهدد السيادة والأمن الوطني، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث تكون النتيجة في النهاية الانفصال بسبب ضيق الزوج من هذه المراقبة وإحساسه بعدم ثقة زوجته فيه.

تجسس إلكتروني

أكدت دراسة أميركية حديثة أن مراقبة الزوجات لأزواجهن ظاهرة عالمية أصبحت تنتشر بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة ومع التقدم التكنولوجي، وأن الغيرة والحب الشديد هما السبب في ذلك، بداية من الوصول إلى كلمة السر في أي حساب الكتروني للزوج، ووصولا إلى مراقبة تحركاته، واستخدام أجهزة تنصت، وزرع أجهزة تجسس في ملابسه، وربما يصل الأمر إلى استئجار من يراقب الزوج.

وكشفت دراسة حديثة لجامعة بريطانية أن النساء سوف يتغلبن على أي عقبة تكنولوجية لمراقبة أزواجهن، فالمرأة ليست أقل براعة في أمور التكنولوجيا الحديثة خصوصا عند التجسس أو المراقبة، وأكدت الباحثة البريطانية إلين هيليسبر أن النساء لن يدخرن وسعا لتعقب ومراقبة رجالهن، بما في ذلك تعلم كيفية استخدام شبكة الإنترنت والهواتف المحمولة لرصد سلوكهم، كما تؤكد أن النساء الأكثر ميلا نحو التجسس على صناديق البريد الالكتروني وحتى سجلات تصفح الانترنت الخاصة بأزواجهن.

مراقبة ومشكلات

كثير من الزوجات في مصر يلجأن لتلك المراقبة، تقول ياسمين محمود: بداية الحكاية كانت بالصدفة، وذلك عندما وجدت رسالة على هاتف زوجي من احدى زميلاته في العمل، وقد كانت تطلب منه أشياء متعلقة بالعمل، لكنني بدأت أشك بصراحة، وأصبحت أطلع على هاتفه يوميا، إلى أن وصلت إلى كلمة السر لبريده الالكتروني، وصرت أدخل على حسابه الخاص بشكل يومي، لكنه اكتشف ذلك وحدثت مشكلة بيننا لأنه شعر بإهانة لأنني أشك فيه، وبجانب ذلك لم أجد ما يدينه، فتوقفت عن المراقبة على الأقل بشكل يومي.

وتقول رضوى عبد العزيز: مكالمة هاتفية لزوجي ثم نزوله من المنزل بعدها جعلني أقرر أن أراقبه، فنزلت وراءه وتتبعته بسيارتي ثم اكتشفت أنه ذهب لمقابلة أصدقائه، وكررت الأمر مرة أخرى، وعندما علم بذلك سخر مني ولكنه حذرني من أن أفعل ذلك مرة أخرى.

أما هالة محسن فتقول: مشكلات حدثت بيني وبين زوجي بسبب مراقبتي له، فالمسألة وصلت حد الإدمان بالنسبة لي، لدرجة أنني اشتريت جهاز تنصت سعره 200 جنيه، لكنني لم أستخدمه لشعوري بأن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى الانفصال إذا علم زوجي.

أما عن الأزواج الذين تعرضوا لتلك المراقبة فيقول محمد منتصر: اكتشفت أن زوجتي تأتي لمكان عملي من أجل أن تعرف ماذا أفعل، وأحيانا تأتي من دون أن أراها، فالأمر ضايقني جدا، وواجهتها وأكدت لها أنها مراقبة مرفوضة وأنني لن أقبل الاستمرار في ذلك.

أما محمود شريف فمراقبته علنية، حيث يقول: زوجتي تصر على أن تراقبني بعلمي، حيث وضعت برنامجا على هاتفي يسجل المكالمات، وطلبت مني ألا أوقفه، كما حصلت مني على كلمة السر لحسابي على موقع التواصل الاجتماعي، وأتركها لتفعل ما تريده لأنني أثق في نفسي ولا أفعل ما أخشى أن تكتشفه.

مراقبة مرفوضة

استطلعنا آراء عدد من الزوجات والأزواج في ذلك، تقول نيفين صبحي: إذا لجأت لمراقبة زوجي فهذا يعني أنني لا أثق فيه، والأفضل لي التفكير في الانفصال بالطبع بدلا من أن أعيش في حالة شك دائمة، ولذلك أرى أن تلك المراقبة مرفوضة، وإذا كان هناك ما يثير شكوكي ضد زوجي فمن الأفضل أن أصارحه بذلك بدلا من مراقبته.

وتقول نهى صبحي: أرفض أن أراقب زوجي وأتلصص عليه أو أن أتابع بريده الالكتروني وهاتفه، فهذا يجعلني أعيش في حالة من العذاب لا تنتهي، كما أنني أرفض أن يراقبني زوجي، ولذلك يجب أن نعيش في حالة ثقة متبادلة، وألا نسمح للشك بتدمير حياتنا.

وتقول هيام أحمد: لو شعرت بأن زوجي يخونني فمن حقي أن أتأكد من ذلك، ومن الممكن أن ألجأ لمراقبته حتى يوضح لي الأمر سواء بالإيجاب أو السلب، وإذا تيقنت من أن زوجي لا يخونني فسوف أوقف المراقبة لأنني لن أراقبه طوال حياتي، وإذا تأكدت أنه يخونني سأطلب الانفصال.

أما سارة محسن فتقول: من حقي أن أراقب زوجي وأتابع بريده الالكتروني ورسائل هاتفه، لكن ليس بشكل دائم، فمن الممكن أن أتابع ذلك من فترة لأخرى حتى أشعر دائما بإخلاص زوجي لي، وأنه لا توجد أي امرأة أخرى في حياته، وحتى أتأكد أنه يستحق أن أكمل معه حياتي.

أما عن آراء الأزواج فيقول محمد حازم: لن أقبل أن تراقبني زوجتي، فلا أسمح بأن أكون محاصرا طوال الوقت، وإذا اكتشفت أن زوجتي تراقبني سيكون لي وقفة معها وأمنعها من ذلك وأهددها بالانفصال إذا تكرر موقفها مرة أخرى، فإذا لم تكن واثقة في فمن الأفضل ألا نكمل حياتنا معا.

ويقول عبد الله يحيى: من تفعل ذلك ليس لديها ثقة في نفسها، وناقصة عقل ودين، فأنا والحمد لله مخلص جدا لزوجتي، وأرفض أن تراقبني، لأنني أرى أن تلك المراقبة قلة احترام بيننا، وأهم ما في العلاقة الزوجية الاحترام، فأنا لا أفعل أي خطأ لكنني في نفس الوقت ضد هذه المراقبة.

يقول أيمن سليمان: لم أتعرض لمراقبة من زوجتي من قبل، لكنني لن أهتم إذا قامت بذلك فليس لدي ما أخفيه، ولكن يجب ألا يدخل الأمر مرحلة الإدمان بالنسبة لها، وأجد تلك المراقبة حتى في أنفاسي، لأن ظروف الحياة لا تحتمل أي حصار من الزوجة.

خلل نفسي

يقول د. أحمد عبد الله- أستاذ علم النفس بجامعة الزقازيق: الغيرة الشديدة هي التي تدفع بعض الزوجات لمراقبة أزواجهن، وذلك لمعرفة ما يخفى عليهن، فالزوجة تتوهم أن زوجها على موعد غرامي مع امرأة، أو أنه يخونها، فهناك مرض نفسي يسمى الغيرة المرضية، ومن أعراضه تشديد الرقابة على الطرف الآخر وتخيل أمور وعلاقات قد لا يكون لها أي أساس من الصحة، ولذلك تلجأ إلى أي وسيلة أخرى لتكتشف مدى صحة ما تفكر فيه، وربما يكون لها دوافع مثل أن تكون قد رأته من قبل مع امرأة أخرى، أو أنه كان له ماض، وقد يكون حبها وغيرتها هما الدافع لذلك، ومن الممكن أن يكون مجرد فضول، والزوجة تعتقد أنها بذلك تحافظ على زوجها وعلى العلاقة الزوجية، ولكن الحقيقة أنها بذلك تنهي تلك العلاقة نظرا لانهيار جدار الثقة بينهما، وعلى الجانب المقابل فالزوج إذا علم فمن الطبيعي أن يرفض ذلك لأنه موضع اتهام من زوجته، والغريب أن الزوجة ترفض أن يفعل الزوج معها نفس الشيء ويراقبها، ولكن بشكل عام إذا وجدت الثقة بين الطرفين فلن تلجأ الزوجة للتجسس الذي ينم عن خلل نفسي في شخصية من تقوم بذلك، فهي لديها حب امتلاك لزوجها ولا تريد من يشاركها فيه.

وتقول د. هالة يسري أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس: الغيرة وضع طبيعي جدا بين الزوجين، ولكن أن تصل الأمور إلى المراقبة فهذا يضر جدا بالعلاقة الزوجية التي يجب أن تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة، فالمرأة تخاف أن يهجرها زوجها من أجل امرأة أخرى، لذا تحرص على مراقبة سلوكه وتقصي أخباره وتحركاته، ما يشعره في أحيان كثيرة بانعدام ثقة زوجته فيه، وخصوصا مع التطور التكنولوجي الحالي، لكن يجب أن تثق الزوجة في نفسها وفي زوجها، وإذا شعرت بأن هناك ما يدعو للشك في زوجها عليها مصارحته بشكوكها أفضل من مراقبته.

لا تجسسوا

تقول د. آمنة نصير أستاذة العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر، يقول الله سبحانه وتعالى: “ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه”، فالتجسس محرم على كل فرد ولا يستثنى من ذلك التحريم الزوجة أو الزوج، فلا يوجد أي سبب يبيح التجسس بين الأزواج، حتى ولو وصلت الزوجة إلى حالة الشك في زوجها، حيث إن تلك المراقبة التي تقوم بها الزوجة تحول الشك إلى يقين، ما يزيد المشكلات بين الزوجين، وللأسف ظاهرة تجسس الأزواج منتشرة بكثرة في مصر، ولكن هذا يحول حياة الزوجين إلى جحيم بسبب افتقاد الثقة بينهما، وطالما دخل الشك والريبة حياتهما تصبح علاقتهما الزوجية مهددة بسبب تبادل الاتهامات، فيجب أن تعلم كل زوجة تراقب زوجها أنها هي وزوجها من المفترض أنهما ستر على بعضهما، وعلى الزوج أن يتقي الله في زوجته ولا يفعل ما يجعل الشك يدخل قلبها.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الخميس 10 محرم 1440 / 20 أيلول 2018