دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

هل الرهاب الاجتماعي...مرض أم..؟!

الاثنين 07 ربيع الثاني 1436 / 26 كانون ثاني 2015 - عدد القراءات 1185

.

 

هل الرهاب الاجتماعي...مرض أم..؟!

أنيسة أبو غليون

الرهاب الاجتماعي هو الخوف من المواقف العامة التي تتطلب التحدث أمام عدد من الناس أو حتى الظهور أمامهم في حفل أو ملتقى أو محاضرة،

ورغم أن نسبة حدوث ذلك المرض حسب عدد من الدراسات تتراوح بين 3-5 بالمائة من عامة الناس ولكن دراسة حديثة وجديدة بينت أن هذه النسبة غير صحيحة، وأنها تزيد في مجتمعاتنا العربية عن النسبة المذكورة، خاصة الحالات البسيطة والمتوسطة، وفي مثل تلك الحالات لا يذهب المريض للطبيب ويظل يتألم كلما وضعته الظروف في موقف اجتماعي.‏

ويتشابه هذا المرض مع مرض اضطراب الشخصية التجنبية والذي يتميز بتجنب الشخص للمواقف الاجتماعية لما يحدث له من قلق وارتباك، أيضاً قد يصاب بعض الناس العاديين بالتوتر والقلق والإرباك في وجود بعض الناس أو عند دخولهم على شخص ذي مركز مرموق أو مسؤول أو عند التحدث أمام جمع من الناس، ولكن تظل هذه مجرد سمة وسلوك، ولا تزداد معها الأعراض كي نعتبرها مرضاً.. ولكن سواء كانت هذه المشكلة محدودة أو شديدة فإنها تعيق الكثيرين عن النجاح في حياتهم الاجتماعية والعملية حتى أن بعضهم لا يستطيع أن يأكل أمام الآخر لأن يده ترتجف ويؤدي الخوف والتجنب إلى الإعاقة العملية والاجتماعية ويؤثر سلباً على كافة أنشطة الشخص...فقد كانت في ذاكرتي تلك الفتاة الطموحة المجدة المجتهدة والمتميزة والتي بذلت جهداً عظيماً لتفوقها في دراستها وتثقيف نفسها، كثيراً ما تقدمت لمقابلات وامتحانات شفهية وفشلت فيها ..وتابعت دراساتها العليا وأتمت الدراسات العليا بتفوق منقطع النظير.. وتقدمت للعمل وفشلت من جديد وسببه كان يعود لفشلها في المقابلات والامتحانات الشفهية، بينما الامتحانات الكتابية فهي متفوقة تفوقاً عظيماً، وتقدمت للعمل بإحدى الشركات الخاصة وكان عملها يتطلب الاتصال والتعامل مع الجمهور ففشلت ولم توفق.. وكانت في كل مرة تواجه فيها أشخاصاً غرباء عنها تتلعثم وترتبك وتشعر بالقلق وتنسى كل الكلام الذي حفظته وتصبح ذاكرتها كأنها صفحة بيضاء خالية وفارغة من كل ما تعلمته.. وما انسحب على هذه الفتاة ينسحب على الكثير من الشبان فلا يقتصر ذلك على جنس دون الآخر، فالخوف من التعرض لموقف اجتماعي يواجه فيه الشخص آخرين ما يسبب له الخوف من نقد الآخرين أو الخوف من نظرتهم إليه واحتمالات ارتباكه وظهوره بمظهر سيء وقد يحدث هذا ليس فقط عند التحدث أمام جمهور وإنما في مواقف الامتحانات الشفهية، وعند الأكل أمام الآخرين، وفي الاحتفالات والمناسبات المختلفة ويؤدي تكرار تعرضه للخوف والارتباك إلى تجنب المواقف الاجتماعية.‏

كل ذلك يتطلب علاجاً نفسياً ودوائياً، وينصح المريض بضرورة مراجعة الأطباء النفسيين والمختصين بأساليب العلاج النفسي الحديث...ليستطيع المريض التخلص والشفاء من الرهاب الاجتماعي ليكمل حياته بنجاح ودون عوائق تمنعه من متابعة مشواره بتفوق ونجاح.‏

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
السبت 10 ذو القعدة 1439 / 21 تموز 2018