دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

كيف نجنب أبناءنا العقد الاجتماعية؟

الاثنين 07 ربيع الثاني 1436 / 26 كانون ثاني 2015 - عدد القراءات 1340

أكد علماء التربية أن أكثر من 90%من تربية الطفل تتم في البيئة الأولى التي تعيش فيها الأسرة

 

كيف نجنب أبناءنا العقد الاجتماعية؟

ميسون نيال

إن التربية الاجتماعية الصالحة هي الأساس المتين في بناء شخصية الأبناء فالأسرة السليمة تشكل المجتمع الفاضل والتربية القويمة هي عملية بناء ورعاية وإصلاح للأبناء .

ولقد أكد علماء التربية أن أكثر من 90%من تربية الطفل تتم في البيئة الأولى التي تعيش فيها الأسرة وهذا يستلزم توافر صفات جوهرية أهمها اختيار الزوجة والتي ستصبح أم المستقبل وتربي أطفالها على حسن الخلق وتربيهم على التمسك بالعادات الاجتماعية الحسنة معتمدة أسلوب الحب بالتربية لأن تبادل الحب بين الطرفين يضمن للمربي الاستجابة لتوجيهاته دون ضغط أو أكراه أو إفراط ولكن اعتماد أسلوب الحب من قبل الوالدين لأبنائهما لا يمنع وجود الحزم وأحيانا الشدة في مواجهة الأخطار والسلوكيات المرفوضة من قبل المجتمع وهنا تلعب العقوبة الهادفة والموجهة دور هام في الإصلاح شريطة أن تحاط هذه العقوبة بسياج من الرحمة والشفقة .‏

ولقد كشفت دراسة قامت بها جامعة «بريغهام يونغ» بأن الآباء الذين يميزون بين سلطة الأبوة والسلطة الاستبدادية يتمتعون بعلاقة أكثر تفاهما وقربا من أبنائهم حتى عندما يصبحون يافعين وهؤلاء الأهل على الرغم من أنهم يملكون السلطة والهيبة إلا أنهم يتركون مساحة للمناقشة المفتوحة تجعلهم الأكثر نجاحا في تربية واستقطاب الأبناء وهنا لابد من التأكيد على أهمية دور الأم والتي هي المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الطفل دروس الحياة فبها يتأثر ومنها يكتسب الصفات الأخلاقية والعادات والتقاليد الايجابية والأم أيضا هي بانية الأمجاد ومعدة الأجيال لكي يكونوا رجالاً صالحين ناجحين مفيدين لأنفسهم ولمجتمعهم ووطنهم , فإن حسن الإنصات للأبناء واحترام كل ما يصدر عنهم من استفسارات وتساؤلات وعدم تجاهل رغباتهم في المعرفة والاطلاع وعدم قمعهم أو السخرية من أفكارهم أو الاستخفاف بآرائهم كل ذلك يؤدي إلى إنشاء جيل صحيح متواز بعيد عن العقد والأمراض سواء النفسية أو الاجتماعية .‏

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
السبت 10 ذو القعدة 1439 / 21 تموز 2018