دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون ضمن #مشروع_تأهيل_مصلح_في_كل_حي_من_أحياء_دمشق_وبواباتها_السبعة تقرير عن دورات التحكيم والإصلاح الأسري التي تقام في مركز إعفاف ودورها في تأهيل المحكمين والمصلحين الأسريين.

كيف نجنب أبناءنا العقد الاجتماعية؟

الاثنين 07 ربيع الثاني 1436 / 26 كانون ثاني 2015 - عدد القراءات 1444

أكد علماء التربية أن أكثر من 90%من تربية الطفل تتم في البيئة الأولى التي تعيش فيها الأسرة

 

كيف نجنب أبناءنا العقد الاجتماعية؟

ميسون نيال

إن التربية الاجتماعية الصالحة هي الأساس المتين في بناء شخصية الأبناء فالأسرة السليمة تشكل المجتمع الفاضل والتربية القويمة هي عملية بناء ورعاية وإصلاح للأبناء .

ولقد أكد علماء التربية أن أكثر من 90%من تربية الطفل تتم في البيئة الأولى التي تعيش فيها الأسرة وهذا يستلزم توافر صفات جوهرية أهمها اختيار الزوجة والتي ستصبح أم المستقبل وتربي أطفالها على حسن الخلق وتربيهم على التمسك بالعادات الاجتماعية الحسنة معتمدة أسلوب الحب بالتربية لأن تبادل الحب بين الطرفين يضمن للمربي الاستجابة لتوجيهاته دون ضغط أو أكراه أو إفراط ولكن اعتماد أسلوب الحب من قبل الوالدين لأبنائهما لا يمنع وجود الحزم وأحيانا الشدة في مواجهة الأخطار والسلوكيات المرفوضة من قبل المجتمع وهنا تلعب العقوبة الهادفة والموجهة دور هام في الإصلاح شريطة أن تحاط هذه العقوبة بسياج من الرحمة والشفقة .‏

ولقد كشفت دراسة قامت بها جامعة «بريغهام يونغ» بأن الآباء الذين يميزون بين سلطة الأبوة والسلطة الاستبدادية يتمتعون بعلاقة أكثر تفاهما وقربا من أبنائهم حتى عندما يصبحون يافعين وهؤلاء الأهل على الرغم من أنهم يملكون السلطة والهيبة إلا أنهم يتركون مساحة للمناقشة المفتوحة تجعلهم الأكثر نجاحا في تربية واستقطاب الأبناء وهنا لابد من التأكيد على أهمية دور الأم والتي هي المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الطفل دروس الحياة فبها يتأثر ومنها يكتسب الصفات الأخلاقية والعادات والتقاليد الايجابية والأم أيضا هي بانية الأمجاد ومعدة الأجيال لكي يكونوا رجالاً صالحين ناجحين مفيدين لأنفسهم ولمجتمعهم ووطنهم , فإن حسن الإنصات للأبناء واحترام كل ما يصدر عنهم من استفسارات وتساؤلات وعدم تجاهل رغباتهم في المعرفة والاطلاع وعدم قمعهم أو السخرية من أفكارهم أو الاستخفاف بآرائهم كل ذلك يؤدي إلى إنشاء جيل صحيح متواز بعيد عن العقد والأمراض سواء النفسية أو الاجتماعية .‏

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الاثنين 05 ربيع الأول 1440 / 12 تشرين ثاني 2018