دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام للأستفسار والمتابعة على تطبيق الواتس أب 0933040044

صفتان أساسيتان تحتاج إليهما في شريكك

الأحد 29 ربيع الأول 1436 / 18 كانون ثاني 2015 - عدد القراءات 1128

الكرم والاحترام

 

صفتان أساسيتان تحتاج إليهما في شريكك

من دون هاتين الصّفتَين، يُعتبَر الارتباط الجدي مستحيلاً.

إذ "غربلَت" الجمعية الأميركية لعلم النفس (American Psychological Association – APA) المزايا المُرادة في الشريك، وتوصّلَت بعد الركون إلى العديد من الدراسات إلى أن العلاقة بشريكٍ يفتقد لصفتَي الكرم والاحترام، لا يمكن أن تنجح، حسب النهار.

الكرم

من الضروري أن يكون شريكك كريماً، وِفق الجمعية نفسها، بما أن الشريك الكريم واللطيف يعامل الغير بطريقةٍ أخلاقية وجيدة، أياً يكن مزاجهم. أي إنه سيتفّهم نهارك السيئ، وسيكون والداً ممتازاً لأنه لا يتّصف بالنرجسية أو الغرور. عدا عن ذلك، يشير موقع Psych Central إلى أن العديد من الدراسات أكدت ارتباط الكرم واللّطف بالقدرة على التواصل، فالشريك الكريم يسعى للتواصل معك والاستفهام منك عمّا يُزعجك، ويحاول قدر الإمكان التخفيف من حدّة الشجارات.

الاحترام

لا يمكن أن تنجح علاقة بين شخصَين إذا لم يحترما بعضهما بعضاً، فالأمر لا ينسحب فقط على العلاقة الرومنسية، بل على كل أنواع العلاقات. من خلال الاحترام، يكون الشخص مندفعاً أكثر، بما أنه يعلم أن شريكه داعمٌ له ولطموحاته، ويحترمه لشخصه بغض النظر عن ماضيه وحاضره، وبما يطمح إليه في مستقبله. والتطلع إلى الأمام مع الشريك هي إحدى أبرز الركائز لعلاقة سليمة، ولها القدرة على الاستمرار، وِفق جمعية علم النفس الأميركية نفسِها.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 09 رمضان 1439 / 22 أيار 2018