دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون ضمن #مشروع_تأهيل_مصلح_في_كل_حي_من_أحياء_دمشق_وبواباتها_السبعة تقرير عن دورات التحكيم والإصلاح الأسري التي تقام في مركز إعفاف ودورها في تأهيل المحكمين والمصلحين الأسريين.

صفتان أساسيتان تحتاج إليهما في شريكك

الأحد 29 ربيع الأول 1436 / 18 كانون ثاني 2015 - عدد القراءات 1301

الكرم والاحترام

 

صفتان أساسيتان تحتاج إليهما في شريكك

من دون هاتين الصّفتَين، يُعتبَر الارتباط الجدي مستحيلاً.

إذ "غربلَت" الجمعية الأميركية لعلم النفس (American Psychological Association – APA) المزايا المُرادة في الشريك، وتوصّلَت بعد الركون إلى العديد من الدراسات إلى أن العلاقة بشريكٍ يفتقد لصفتَي الكرم والاحترام، لا يمكن أن تنجح، حسب النهار.

الكرم

من الضروري أن يكون شريكك كريماً، وِفق الجمعية نفسها، بما أن الشريك الكريم واللطيف يعامل الغير بطريقةٍ أخلاقية وجيدة، أياً يكن مزاجهم. أي إنه سيتفّهم نهارك السيئ، وسيكون والداً ممتازاً لأنه لا يتّصف بالنرجسية أو الغرور. عدا عن ذلك، يشير موقع Psych Central إلى أن العديد من الدراسات أكدت ارتباط الكرم واللّطف بالقدرة على التواصل، فالشريك الكريم يسعى للتواصل معك والاستفهام منك عمّا يُزعجك، ويحاول قدر الإمكان التخفيف من حدّة الشجارات.

الاحترام

لا يمكن أن تنجح علاقة بين شخصَين إذا لم يحترما بعضهما بعضاً، فالأمر لا ينسحب فقط على العلاقة الرومنسية، بل على كل أنواع العلاقات. من خلال الاحترام، يكون الشخص مندفعاً أكثر، بما أنه يعلم أن شريكه داعمٌ له ولطموحاته، ويحترمه لشخصه بغض النظر عن ماضيه وحاضره، وبما يطمح إليه في مستقبله. والتطلع إلى الأمام مع الشريك هي إحدى أبرز الركائز لعلاقة سليمة، ولها القدرة على الاستمرار، وِفق جمعية علم النفس الأميركية نفسِها.

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الاثنين 05 ربيع الأول 1440 / 12 تشرين ثاني 2018