دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون ضمن #مشروع_تأهيل_مصلح_في_كل_حي_من_أحياء_دمشق_وبواباتها_السبعة تقرير عن دورات التحكيم والإصلاح الأسري التي تقام في مركز إعفاف ودورها في تأهيل المحكمين والمصلحين الأسريين.

الطفــــل ضحيـــة الظـروف

الخميس 26 ربيع الأول 1436 / 15 كانون ثاني 2015 - عدد القراءات 1277

.

 

الطفــــل ضحيـــة الظـروف

أرخت الحرب الدائرة في سورية ظلالها على مناحي الحياة كلها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً كذلك... تبدلت طباع بعض الناس، وتغيرت سلوكيات البعض الآخر، فمن كان في السابق لا يقبل الشفقة أو حتى المساعدة من أحد أصبح الآن يمد يده للناس طلباً للحاجة، وقد ظهر العديد من الأمراض الاجتماعية غير الحضارية، أبرزها التسول الذي بدا واضحا خلال الفترة الماضية ولاسيما بعد نزوح بعض السكان من مناطقهم التي تشهد حراكاً أمنياً ساخناً.

التسول عند الطفل يعني استغلاله  ويعاقب عليه القانون فهو بمنزلة الاتجار بالبشر، فالعنف لا يكون فقط بالضرب أو بالكلام القاسي،  وربما قد يصل بالفتيات الصغيرات اللواتي  نشاهدهن يوميا على مواقف السيارات إلى الانحراف فمن السهل اصطيادهن لأنهن أكثر جاذبية للناس من حيث إعطائهم المال كنوع من الإغراء، وفي كثير من الحالات تصل بهن إلى بيوت الدعارة والوقوع في الرذيلة وهنا الطامة الكبرى، الأمر الذي ينعكس سلباً ليس على الأسرة فقط وإنما على تركيبة ومكونات المجتمع بأكمله، وتاليا يخلق في المستقبل جيلا غير متوازن نفسيا وأخلاقيا واجتماعيا. لكن الخلل الاجتماعي الذي يصيب الطفل ليس بالضرورة أن تكون الأسرة هي المسؤولة الوحيدة عنه، فهناك أكثر من جهة تقع على عاتقها مسؤولية هذا الأمر.

من هنا نرى ضرورة الاهتمام الكبير بهذه الفئة من قبل جميع الوزارات و الجهات المعنية ولاسيما وزارة الشؤون الاجتماعية والتربية من خلال العمل على إعادة من تسرب من أجل التسول إلى مدرسته والعمل على منع الطفل الذي يعد ضحية الأسرة والمجتمع معا من التسول،  طبعا مع الاهتمام أيضا ببقية الشرائح المتسولة على اختلاف أعمارها وتمكينها لتصبح فئة ايجابية  في المجتمع تساهم في إعماره  لا سلبية تؤدي إلى هدمه ودماره.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 06 ربيع الأول 1440 / 13 تشرين ثاني 2018