دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف .....

الطفــــل ضحيـــة الظـروف

الخميس 26 ربيع الأول 1436 / 15 كانون ثاني 2015 - عدد القراءات 1126

.

 

الطفــــل ضحيـــة الظـروف

أرخت الحرب الدائرة في سورية ظلالها على مناحي الحياة كلها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً كذلك... تبدلت طباع بعض الناس، وتغيرت سلوكيات البعض الآخر، فمن كان في السابق لا يقبل الشفقة أو حتى المساعدة من أحد أصبح الآن يمد يده للناس طلباً للحاجة، وقد ظهر العديد من الأمراض الاجتماعية غير الحضارية، أبرزها التسول الذي بدا واضحا خلال الفترة الماضية ولاسيما بعد نزوح بعض السكان من مناطقهم التي تشهد حراكاً أمنياً ساخناً.

التسول عند الطفل يعني استغلاله  ويعاقب عليه القانون فهو بمنزلة الاتجار بالبشر، فالعنف لا يكون فقط بالضرب أو بالكلام القاسي،  وربما قد يصل بالفتيات الصغيرات اللواتي  نشاهدهن يوميا على مواقف السيارات إلى الانحراف فمن السهل اصطيادهن لأنهن أكثر جاذبية للناس من حيث إعطائهم المال كنوع من الإغراء، وفي كثير من الحالات تصل بهن إلى بيوت الدعارة والوقوع في الرذيلة وهنا الطامة الكبرى، الأمر الذي ينعكس سلباً ليس على الأسرة فقط وإنما على تركيبة ومكونات المجتمع بأكمله، وتاليا يخلق في المستقبل جيلا غير متوازن نفسيا وأخلاقيا واجتماعيا. لكن الخلل الاجتماعي الذي يصيب الطفل ليس بالضرورة أن تكون الأسرة هي المسؤولة الوحيدة عنه، فهناك أكثر من جهة تقع على عاتقها مسؤولية هذا الأمر.

من هنا نرى ضرورة الاهتمام الكبير بهذه الفئة من قبل جميع الوزارات و الجهات المعنية ولاسيما وزارة الشؤون الاجتماعية والتربية من خلال العمل على إعادة من تسرب من أجل التسول إلى مدرسته والعمل على منع الطفل الذي يعد ضحية الأسرة والمجتمع معا من التسول،  طبعا مع الاهتمام أيضا ببقية الشرائح المتسولة على اختلاف أعمارها وتمكينها لتصبح فئة ايجابية  في المجتمع تساهم في إعماره  لا سلبية تؤدي إلى هدمه ودماره.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
السبت 10 ذو القعدة 1439 / 21 تموز 2018