دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام للأستفسار والمتابعة على تطبيق الواتس أب 0933040044

سوريا.. الزواج عن بعد في زمن الحرب

الأربعاء 03 ذو القعدة 1435 / 27 آب 2014 - عدد القراءات 1213

سوريا.. الزواج عن بعد في زمن الحرب

تفرض الحرب، في سوريا منذ ثلاث سنوات، على المغتربين من شباب البلاد المبعدين قسرا عن ذويهم، أنماطا اجتماعية مختلفة تغيرت معها كثير من الأعراف والتقاليد ولعل أهمها على الإطلاق عادات الزواج.
 
ويلعب الأهل في معظم مجتمعاتنا العربية دورا أساسيا في قضية الزواج، ابتداء من البحث عن الشريكة الأنسب لأبنائهم وانتهاء بوضع اللمسات الأخيرة لهما قبل عقد القران.
 
وفي ظروف كتلك التي تعيشها سوريا، لم يعد بمقدور الأبناء العودة إلى عائلاتهم لمساعدتهم في "إكمال نصف دينهم" كما يعرف الزواج في أغلب المجتمعات الشرق أوسطية.
 
هذه الظروف جعلت كثيرا من شباب سوريا الساعين للزواج خارج بلادهم في معضلة البحث عن شريكاتهم بأنفسهم في إطار عادات اجتماعية لا تسمح لهم في كثير من الأحيان بطرق الأبواب بمفردهم.
 
فما كان من البعض إلا أن وكلوا من ينوب عن الأهل في هذه المهمة كالأخ وعائلته أو أقارب الأب أو الأم.
 
إلا أن المصرّين على مشاركة أهلهم في ترتيب أو "مباركة" أمور زواجهم وجدوا في وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الحديثة سبلا قد تطوي إلى حد ما مرارة البعد.
 
عماد أ، مبرمج الكمبيوتر الذي يعمل خارج بلاده منذ 4 سنوات، أصبح جاهزا للزواج، فلم يكن أمامه سوى توكيل أخيه وزوجته للعب دور ممثلي العائلة.
 
مهّد الأخ وعائلته الطريق أمام عماد وتجاوزا الخطوات الأولى من التعارف والموافقات المبدئية، ثم أكمل والده الخطوة البروتوكولية الأهم اجتماعيا وطلب يد زوجة ابنه بمكالمة هاتفية من مدينة حمص اختلطت بعض كلماتها بغصة البعد في مناسبة اجتماعية لطالما انتظرها كثير من الآباء.
 
شاب آخر، عرف نفسه باسم م.م، وكّل والدته في دمشق لتبحث له عن عروس ففعلت، وكانت الطريقة الوحيدة أمامه لرؤية عروسه واتخاذ القرار النهائي، مكالمة فيديو عبر برنامج "سكايب" للتواصل عبر الإنترنت.
 
تعرف كل من العروسين وأهلهما على بعضهم البعض عبر "سكايب" ثم توجه الطرفان إلى لبنان المجاورة لإكمال ترتيبات الزواج.
 
ورغم الحل الذي قدمته وسائل التواصل هذه، إلا أنها كادت في بعض الأحيان أن تتسبب باختيار خاطئ لشاب آخر رفض الكشف عن اسمه.
 
فبعد رؤية "عروسه" في مكالمة فيديو عبر شبكة الإنترنت، توجه الطرفان إلى لبنان لعقد القران، فرفض الشاب المتابعة قائلا إنه "رأي عبر سكايب فتاة غير تلك التي رآها على أرض الواقع."
 
وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة فيسبوك أصبحت أيضا وسيلة لا غنى عنها ليتحقق أهل العريسين من بعض المعايير الاجتماعية، وهو الأمر الذي لم يعد ممكنا تحقيقه على أرض واقع لم يتوقع السوريون أن يصل بهم إلى هذا الحد.
الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الثلاثاء 07 شوال 1439 / 19 حزيران 2018