دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون ضمن #مشروع_تأهيل_مصلح_في_كل_حي_من_أحياء_دمشق_وبواباتها_السبعة تقرير عن دورات التحكيم والإصلاح الأسري التي تقام في مركز إعفاف ودورها في تأهيل المحكمين والمصلحين الأسريين.

أمور تودُّ كلُّ «حماة» من كنّتها معرفتها جيداً

الجمعة 06 ذو القعدة 1433 / 21 أيلول 2012 - عدد القراءات 5283

أمور تودُّ كلُّ «حماة» من كنّتها معرفتها جيداً

 

كثيراً ما سخرت بعض المسلسلات الكوميدية من «الحماة»، ووضعتها في قالب نمطي فكاهي، وألبستها دور الشريرة، وأنها من يسعى دائماً للنيل من الكنة.
وقد تركز في تفكيرنا أنَّ «الحماة» يمكن فعلاً أن تكون من يفتعل المشكلات، وأنها من يتدخل في حياة ابنها وزوجته.
صحيحٌ أنَّ العلاقة بين الحماة وكنتها يمكن أن تكون مليئة بالتوتر وشائكة، ولكن هل يعني ذلك أنَّ الحماة هي فعلاً شرُّ بكلِّ معنى الكلمة؟.. سمعنا أنَّ الحماة يمكن أن تشعر بأنَّ ابنها «رحل» عنها وغادر منزله، لينشئ أسرة مع امرأة «غريبة» عنها. ولكن لا يعني ذلك أنه لايوجد علاقة جيدة بين الكنة وحماتها والابن..
يقول الخبراء: إنَّ كلّ حماة وكنتها يمكن لهما فعلاً أن يستمتعا بعلاقة عائلية محبّة ودافئة في حال أرادتا ذلك.
وفي حين قد ترغب الحماة والكنة في أن تعيشا حياة سعيدة وتكون علاقتهما جيدة، إلا أنَّ كبت الكثير من الأمور وعدم قولها يمكن له أن يؤذي هذه العلاقة.
ويقول الخبراء: إنَّ العلاقة الصحية والسليمة بين الكنة والحماة لا يمكن أن تعدّ من الأمور المستحيلة. ويتطلَّب الأمر القليل من الصراحة والوقت، والكثير من الاحترام المتبادل بين كلا الطرفين.
لذلك قام الخبراء المتخصصون في علم النفس بتحديد الأمور التي تتمنّى كلّ حماة من كنتها معرفتها، والطرق الأفضل في مواجهة الخلافات، بحيث تستطيع كل من الكنة وحماتها الاستمتاع بحياة عائلية سعيدة.
فما هي الأمور التي ترغب كل حماة من كنتها معرفتها؟..

أولاً:
«لا تهمشيني»

يمكن أن ينظر الكثير من الناس إلى الحماة على أنها «متطفّلة»، إلا أنَّ ذلك لا يمكن أن يعتبر صحيحاً؛ إذ من الضروري التعرف إلى موقف الحماة ووجهة نظرها.
وفي كثير من الأحيان، يمكن أن نجد الحماة تقوم بزيارة منزل ابنها دون أن تخبر كنتها بهذه الزيارة، أو قد توجه النقد لكنتها حول تربية الطفل على سبيل المثال.
وبذلك ترى الكنة حماتها على أنها متطفلة وتودّ التدخل في أمور ليست من شأنها.
ولكن في هذه الحالة، تنظر الحماة إلى الموقف على أنه عادي وطبيعي؛ فهذه -وإن تدخلت- حياة ابنها وهو ليس شخصاً غريباً.
وينصح الخبراء بأن تحاول الكنة معرفة الأسلوب الأنسب في التعامل مع الموقف، من دون أن تعطي حماتها فكرة عن أنها تراها متطفلة.
وترغب الحماة فعلاً في رؤية ابنها وكنتها وأحفادها بحالة جيدة وسعادة في حياتهم، كما تشعر بأنَّ لديها الحكمة والخبرة التي بإمكانها مشاركتها مع الكنة.
ويقول الخبراء: من الضروري ألا تهمش الكنة حماتها أبداً، كأن تطلب منها النصيحة حول تربية الأولاد والمنزل والحياة بشكل عام.
وعندما تشعر الحماة بأنها شخص غير مهمش في حياة ابنها وعائلته، فإنها، وبحسب الخبراء، تصبح أقل فضولاً. 
ويمكن للكنة ألا تأخذ تماماً بنصيحة حماتها، إلا أنَّ سماع النصيحة والإنصات إلى الحماة يمكن أن يكون له وقع إيجابي على العلاقة بشكل عام.

ثانياً: 
«أعطي علاقتنا فرصة» 

من الطبيعي ألا تكون المرأة أخذت قرار الزواج من اللحظة الأولى التي رأت فيها زوجها ووقعت في غرامه.
والأمر نفسه يمكن أن ينطبق أيضاً على العلاقة بين الكنة وحماتها؛ فكما أخذت المرأة الوقت كي تأخذ قرار الزواج، فإنها أيضاً ينبغي أن تعطي الوقت لعلاقتها بأمّ هذا الرجل الذي أحبت.
ومن الخطأ أن تقول المرأة إنَّ حماتها لا تحبّها أو إنها لا تحب حماتها من النظرة الأولى.
ولذلك ينصح الخبراء الكنة بأن تعطي هذه العلاقة بعض الوقت، بدلاً من تحديد موقفها مباشرة.
ومن الضروري أن تبقى الكنة وحماتها على تواصل، سواء على الهاتف أم من خلال الزيارات.
وعلى الحماة أيضاً أن تأخذ القليل من الوقت كي تتقبَّل المرأة التي اختار ابنها أن يكمل حياته معها، وأن يؤسس عائلة سعيدة برفقتها.
ويمكن للمحبة أن تؤدي دوراً مهماً في هذه الحالة؛ فمحبة كلتا المرأتين للابن يمكن لها فعلاً أن تقرّب المسافات بينهما.

ثالثاً: 
«لاتضعيني وسط خلافاتك مع زوجك»

كثيراً ما تميل النساء إلى ذكر الحماة عندما يختلفن مع الزوج.
ولكن هل يمكن أن يعدّ ذلك في مصلحة الشراكة الزوجية والعلاقة بين الكنة وحماتها؟..
يقول الخبراء: من الخطأ أن تقوم الكنة بذكر حماتها في الخلافات التي تنشب مع زوجها؛ إذ إنه من الخطأ أن تضع المرأة حماتها في صفّها لدعم موقفها ضدّ الزوج.
وفي حال كان الخلاف مثلاً على عمل الزوج، فمن الخطأ أن تقول له زوجته إنَّ أمه تتفق معها في الرأي بأنَّ عليه البحث عن عمل أفضل.
وفي هذه الحالة، تسعى المرأة إلى كسب الخلاف من خلال دعم موقفها بالحماة.
وينصح الخبراء بأن تكون الكنة صريحة مع حماتها؛ ففي حال أرادت دعم موقفها فعلاً يمكنها أن تقول لها ذلك، وأن تتحدَّث الأمّ مع ابنها بالموضوع دون أن تقحمها الكنة في الخلافات. 
ويمكن أن تعرض الكنة موضوع الخلاف على الحماة، وتطلب منها رأيها أمام ابنها. 

 
رابعاً: 
«أنا لا أهدّد شراكتك الزوجية»

يمكن أن تنظر كثير من النساء إلى الحماة على أنها يمكن أن تهدّد شراكتهن الزوجية.
وفي حال كانت العلاقة بين الأمّ وابنها جيدة ومقرّبة، فإنَّ المرأة قد تخشى على شراكتها الزوجية، ومن أن تدفع الحماة ابنها إلى التصرف كما تريد هي تجاه هذه الكنة. 
ولكن ينصح الخبراء المرأة بألا تفكر بهذه الطريقة، فالحماة لا تحمل مشاعر الكره لكنتها، ولا تسعى إلى هدم شراكتها الزوجية، بل على العكس؛ الحماة ترغب في أن ترى ابنها سعيداً مع المرأة التي اختار أن يتزوّجها.
وتكون سعيدة لرؤية ابنها قادراً على تأسيس عائلة سعيدة، وقادراً على مواجهة صعوبات الحياة بنجاح.
وفي حال قامت الحماة بتوجيه ابنها لأخذ قرار معين لم تكن الكنة ترغب فيه، فإنَّ عليها التحدث مع زوجها وفهم وجهة نظره، ومحاولة فهم وجهة نظر حماتها في الموضوع.
وليس من الضروري أن تلتزم الكنة بقرار حماتها ورأيها، إذ يمكنها أن تتباحث معها في الموضوع بصراحة ووضوح.

المصدر : فداء حلاوة

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 تشرين أول 2018