دورة اعفاف

الكلمة الشهرية 9/2012

السبت 29 شوال 1433 / 15 أيلول 2012 - عدد القراءات 2601

الكلمة الشهرية 9/2012


السَّادة القراء الأفاضل ..
إذا كان معيار تقدُّم الأمم هو التقدُّم المادي -حسب الفكر الغربي- فإنَّنا وحسب الفكر  الإسلامي الحضاري الراقي نعتبر أنَّ المعيار الحقيقي لتقدُّم الأمم- التزامها بالأخلاق والعلم- وكلَّما ارتبط شبابنا وشاباتنا ومجتمعنا بكافة شرائحه بالأخلاق كلَّما عمَّ الأمن والأمان والسعادة والخير


وبما أنَّ الأسرة هي نواة غرس القيم والأخلاق قامت جمعيتنا جمعية إعفاف بوضع هدفها الأوَّل عند تاسيسها ألا وهو دعم الفضيلة وإضعاف الرذيلة وذلك من خلال إنشاء الأسر المتوازنة المؤمنة ودعم الشباب المقبلين على الزواج علمياً وتربوياً وأخلاقياً ومادياً، فقام مركزنا (وهو من أهم أنشطة جمعية إعفاف) بإثراء دور الأسرة امتثالاً لأمر الله تعالى بقوله: { ومن أحياها فكأنَّما أحيا الناس جميعاً } فعمل جميع الأعضاء في جمعيتنا بهذه الآية لإحياء النفوس والعقول من ظلمات الجهل إلى أنوار العلم وذلك بإقامة الدورات المتتابعة في تأهيل المقبلين على الزواج ثم الدورات المتخصِّصة الموجَّهة للآباء والأمهات في رعاية الأطفال وتربيتهم وتمَّ التوجُّه نحو السادة المحكَّمين الشرعيين الذين هم صمَّام الأمان في حال نشوب خلاف بين الزوجين، والسادة المحكمون الأفاضل هم شريحة راقية في المجتمع لها دور كبير في إصلاح ذات البين وكل هذه الأنشطة تهدف للتخفيف من ظاهرة الطلاق المرتفعة التي انتشرت بشكل مرعب في مجتمعنا حتى وصلت النسبة إلى أكثر من 25% في عام 2010 حسب إحصائية مركز الإحصاء الرسمي في القطر العربي السوري ونسأل الله أن يكلل أعمالنا جميعاً بالإخلاص والتوفيق والنجاح لخدمة أمتنا وديننا ومجتمعنا وأن يلطف بالبلاد والعباد.

والله من وراء القصد والحمد لله رب العالمين

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الثلاثاء 01 جمادى الأولى 1439 / 16 كانون ثاني 2018