دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام للأستفسار والمتابعة على تطبيق الواتس أب 0933040044

النساء المصابات بأمراض القلب اللواتي يتعرّضن للضغوطات في حياتهنّ الزوجيّة عرضةً للخطر

الاثنين 24 شوال 1433 / 10 أيلول 2012 - عدد القراءات 2604

النساء المصابات بأمراض القلب اللواتي يتعرّضن للضغوطات في حياتهنّ الزوجيّة عرضةً للخطر


النساء المصابات بأمراض القلب اللواتي يتعرّضن للضغوطات في حياتهنّ الزوجيّة يكنّ عرضةً لخطر متزايد للإصابة بالمضاعفات القلبيّة مقارنةً مع النساء اللواتي لا يواجهن مشاكل في حياتهنّ الزوجيّة. هذا ما أقرّه باحثون من الولايات المتّحدة الأمريكيّة

ومن السّويد في بحث تمّ نشره في عدد كانون الأوّل الأخير من مجلّة الجمعيّة الطّبّيّة الأمريكيّة Journal of the American Medical Association.

القسم الأكبر من الأبحاث التي جرت حتّى يومنا هذا تخصّص في الضغط الناتج عن العمل وتأثيره على ظهور أمراض القلب لدى الرّجال. في هذا البحث تمّ فحص تأثير الضّغط في الحياة الزوجيّة والعمل على النّساء اللواتي مكثن في المستشفى بسبب نوبات قلبيّة في السّويد. وقد وجد الباحثون أنّ أولئك اللواتي يتعرّضن لضغوطات متزايدة في حياتهنّ الزوجيّة أو العائليّة كنّ أكثر عرضة لخطر الإصابة بنوبة قلبيّة إضافيّة.

تمّ إجراء البحثعلى 292 امرأة في سنّ 30 وحتّى 65 عاما.ما يقارب الـ 64% من النّساء كنّ متزوّجات أو يعشن مع شريك، و70%كن يعملن، فيالوقت ذاته. قام الباحثون بتعقّبهنّ لمعدّل مدّة 4,8 سنوات. وقاموا بفحص الضغط الذي تتعرّض له النّساء في حياتهنّ الزوجيّة وفي العمل بواسطة مقابلات وإستبيانات.

في أوساط النساء المتزوّجات أو اللواتي يعشن مع شريك حياة، كان خطر الإصابة بنوبات معاودةالمترتب عن ضغط الحياة الزّوجيّة أكبر بـ 2,9 مرّات. وعلى النّقيض من هذه النّتيجة، لميلاحظ أي تأثير إحصائي ملحوظلضغوطات العمل على الإصابة بنوبات قلبيّة معاودة لدى النّساء اللواتي يعشن مع زوج أو يعشن بمفردهنّ.

واشارالباحثون إلى أنّ هنالك حاجة إلى إجراء أبحاث إضافيّة لفحص تأثير دمج ضغوطات العمل والحياة العائليّة على الخطر المتزايد للإصابة بأمراض القلب لدى النساء. من المهم فحص العوامل النفسيّة والإجتماعيّة، مثل الضغط في الحياة الزوجيّة، وليس العوامل التقليديّة للإصابة بأمراض القلب، مثل الكولسترول، ضغط الدم، السمنة والسّكّري، فحسب.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 07 شوال 1439 / 19 حزيران 2018