دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون ضمن #مشروع_تأهيل_مصلح_في_كل_حي_من_أحياء_دمشق_وبواباتها_السبعة تقرير عن دورات التحكيم والإصلاح الأسري التي تقام في مركز إعفاف ودورها في تأهيل المحكمين والمصلحين الأسريين.

الاتفاق المسبق بين الأبوين على تقسيم الأدوار

الثلاثاء 20 رمضان 1433 / 07 آب 2012 - عدد القراءات 3067

الاتفاق المسبق بين الأبوين على تقسيم الأدوار


نقلاً عن موقع د. جاسم المطوع

 

الاتفاق المسبق بين الأبوين على تقسيم الأدوار يحقق القدرة على السيطرة ويعزز تعليمات وأسس القيادة الهيبة «الايجابية» هي ما يجب أن يبحث عنه الآباء وأساسها تفادي التصادم أمام الأبناء وتوظيف الدفء العائلي لبث حنان بلا تدليل «يكسر» الثوابت

 

 

توالت التحديات يوما تلو الآخر وتعددت الاحتياجات وزاد معدل الضغط اليومي بأنواعه المختلفة على الأم والاب - ولكن ابناءنا هم ثرواتنا الحقيقية الباقية، فمن زرع حصد ولكي نحصد بناء سليما علينا ان نؤسس اساسا متينا له اسلوبه المدروس. ولا شك انه كلما اصبنا العمق ظهر على السطح الكثير من التحديات في تربية الطفل والمراهق والشاب حتى نصل به الى بر الامان لينفع نفسه والمجتمع ومن اجل ان نواجه تلك التحديات بكل حكمة وروية كان لملف الاسبوع الدور في سؤال المختصين فالتقى رئيس لجنة حقوق المرأة والطفل في جمعية مقومات حقوق الانسان ومدير مكتب استشارات تربوية هيام الجاسم لتفك شفرة السلوكيات التربوية وعلاج التحديات التي قد تواجه كل أم وأب في تربية ابنائهم.

 

 

كيف تقرأ الأم ملامح شخصية طفلها وتحدد اسلوب التعامل معه ومع تحديات تلك الشخصية؟

ملامح الشخصية تظهر عند الطفل في السنوات الاولى من عمره ونستطيع القول من اول سنة تظهر سمات الشخصية الرئيسة حيث يولد الطفل بسمات وراثية ومن ثم يبدأ باستكمال ملامح شخصيته بالصفات المكتسبة من البيئة المحيطة به، لذلك على الأم الواعية ان تكتشف شخصية طفلها مبكرا وتلحظه باستمرار من قبل سن رياض الاطفال حتى تتعرف هي على طباع وصفات ابنها أو ابنتها ومن ثم تنمي الصفات الايجابية ولا توقظ الصفات السيئة بل تعمل على ضمورها.

 

 

الى أي مدى ترين مرحلة رياض الاطفال مهمة للطفل؟

اذا ما كانت روضة اطفال فعالة ومؤثرة على الطفل فلا تأثير سيجنيه الطفل، بل تكون الأم هي في بعض الاحيان المؤثر الاهم، ولكن لا شك ان مرحلة رياض الاطفال تكسب الطفل خبرات حياتية وتنمي قدراته وتكسبه مهارات تربوية جديدة بجانب دور الأم الرئيسي في ترويض شخصية طفلها وتعزيز صفاته الايجابية الذي جبل عليها واكسابه عادات سليمة تظهر لديه ملامح شخصية ايجابية. فمن المفترض ان تقوم مرحلة رياض الاطفال باستكمال مهارات الطفل وكبح جماح بعض الصفات السلبية ومما لا شك فيه يؤثر ذلك في شخصية الطفل على خلاف الاطفال الذين قررت اسرهم عدم ادخالهم رياض الاطفال فيفتقر الكثير من المهارات والخبرات ولا سيما اذا كانت الأم عاملة أو غير متفهة لطبيعة احتياجات هذه المرحلة في حياة الطفل. ومن لا يؤمن بأهمية مرحلة رياض الاطفال يعدم فرصة الطفل في تنمية مهاراته وينعكس ذلك على شخصيته وابسط تلك المهارات.. هي المهارات الكلامية والتعبيرية. التوجيه الفعال!

 

 

هناك ظاهرة تشكل اهم التحديات التربوية وهي انصياع الآباء لارادة اطفالهم وليس العكس، فكيف تستطيع الأم والأب السيطرة على الطفل وتوجيهه توجيها فعالا؟!

قبل كل شيء يفترض ان يكون هناك اتفاق مسبق بين الأبوين على نظام اسري تربوي حتى تتحقق القدرة على السيطرة على الطفل بأسس تربوية سليمة وحتى لا ينفلت زمام بناء الشخصية في المراحل العمرية للطفل.

 

 

ما النظام التربوي المفترض ان يتبعه الآباء كخطة موضوعية لترويض الطفل والسيطرة عليه بايجابية؟

هذا النظام التربوي قائم على ثلاثة ثوابت اساسية لتشكيل شخصية الطفل وتنظيم سلوكياته فيما بعد حتى يصبح ابنا بارا وفردا صالحا في المجتمع؟ وهي:

أ - ثوابت الدين: بمعنى ترويض الطفل على فعل الواجب الديني وترك الحرام، وترغيبه ومكافأته حين يلتزم بتلك الثوابت

ب - الالتزام بقوانين الدولة: بمعنى تعليم الطفل معنى القانون بأبسط الاساليب، مثل احترام اشارة المرور - احترام الشرطي والحفاظ على نظافة الشارع والالتزام بحب الوطن وترويض الطفل على ان هناك واجبات تجاه الوطن والمدرسة وقانون الدولة.

جـ - ترويض الطفل على قانون الاسرة: بمعنى الالتزام بسلوكيات الحياة اليومية من مسموحات متاحة في قانون اسرته واحترام الممنوعات من شروط الدخول والخروج ومن مواعيد للنوم والاكل وشروط تكوين الصداقة بدون سحق لشخصية الابناء وانما هي قواعد يضعها الأم والأب. هذا الثالوث لثوابت الالتزام لا بد من تعزيزه في الطفل منذ بداية التربية حتى يستطيع الآباء توجيه ابنائهم ومن ثم السيطرة عليهم بشكل ايجابي وبدون تلك الثوابت الاساسية في التربية، سينصاع الآباء لاهواء الطفل وتصبح الحياة فوضى خالية من أي قيم ومبادئ ومن ثم ينفلت الزمام ولا تستطيع الام أو الأب ضبط الابناء وخصوصا في مرحلة المراهقة وتابعت الجاسم: هذا الترويض منذ الصغر يؤهل الشخصية للانضباط والقدرة على الانصياع والطاعة وافضل مرحلة لتعويد الطفل على الترويض على الالتزام والطاعة هي الطفولة لأن اصعب ما يكون في النفس البشرية هي ترويضها على الطاعة والالتزام، مع العلم أنه اذا تفلت الطفل من احد تلك الثوابت لأضاع باقيها واستطاع الطفل ان يضغط ويستغل نقطة ضعف امه أو ابيه ويتمادى في عدم الطاعة - لكن عند ثبات الأم والأب امام المواقف التي تعتمد على الثوابت الدينية أو القيمية أو شروط الاسرة المتبعة سيتعلم الطفل الاحترام والطاعة والالتزام امام هذا الحزم

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 تشرين أول 2018