دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون بشرى سارة ستنطلق دورة اعفاف التأهيلية للحياة الزوجية الثامنة والعشرون ضمن #مشروع_تأهيل_مصلح_في_كل_حي_من_أحياء_دمشق_وبواباتها_السبعة تقرير عن دورات التحكيم والإصلاح الأسري التي تقام في مركز إعفاف ودورها في تأهيل المحكمين والمصلحين الأسريين.

الأفكار الشائعة عن الأمومة والتربية.. هل هي صحيحة؟

الخميس 24 شعبان 1433 / 12 تموز 2012 - عدد القراءات 2832

الأفكار الشائعة عن الأمومة والتربية.. هل هي صحيحة؟

 

لتربية أولاد سعداء وناجحين.. الخبراء يكشفون:  

«قم الآن ورتب هذه الفوضى التي تملأ الغرفة، وضع ألعابك في مكانها!»، «توقف عن المشاجرة!»، «اذهب ونظف أسنانك واذهب إلى سريرك!»؛ عبارات تعتبر أساسية في يوميات أي أم، فهي غالباً ما تبدأ بتوجيه «أوامرها» و»طلباتها» لأولادها منذ أن يصحوا في الصباح الباكر إلى حين توجههم إلى النوم.
وعندما لا يسمع الأولاد كلام أمهم، ولا ينفذون ما تقول، فإنها يمكن أن تغضب وقد تشعر أنها لا تستطيع تحمّلهم للحظة واحدة؛ ولكن سرعان ما تتملكها مشاعر الذنب لمشاعرها «السلبية» هذه تجاه أولادها.
فهل تعتبر الأم التي تغضب من أولادها والتي لا تستطيع تحملهم أحياناً أماً سلبية؟.
تسيطر على معظم الناس فكرة أن «الأم الصالحة» هي تلك التي تكون مشاعرها دائماً إيجابية تجاه أولادها، مهما اختبر أولادها صبرها وقدرة تحملها.
إلا أن هذه الفكرة تعتبر من بين الأفكار الشائعة عن الأمومة والتي لا يمكن أن تكون دقيقة تماماً، بحسب ما تقوله الدكتورة دايان سانفورد الاختصاصية النفسية. 
وأوضحت الدكتورة سانفورد أن الأمهات يملن إلى مقارنة أنفسهن و»قياس» درجة نجاح أمومتهن مع نماذج غير حقيقية في الواقع، ويشعرن بعدها بالإحباط والأسى.
إذ تكثر النماذج «غير الواقعية» عن الأمومة من حولنا؛ فبدءاً بالإعلانات اللافتة للأمهات.. إلى النجوم والفنانين الأمهات اللواتي يظهرن قادرات على تحقيق النجاح في الأمومة والمحافظة على الشكل الجذاب وتربية أولاد استثنائيين.
ويمكن عندما ترى أي أم هذه الصور من حولها، فإنها يمكن أن تقلق من أن يكون أسلوبها في التربية ليس بهذه الجودة، وأن الأمر يمكن أن يؤثر بشكل سلبي في الأولاد. 
وتقول الدكتورة باولا كابلان الاختصاصية النفسية، إن الأفكار الشائعة من حولنا عن الأمومة يمكن فعلاً أن تربك الأمهات، وقد تؤثر بشكل سلبي على تربيتهن لأولادهن.
ولذلك قام الخبراء بتحديد العبارات الشائعة عن الأمومة ومدى صحة هذه الأفكار.

الأم الجيدة هي التي تحب أولادها طوال الوقت
من الطبيعي جداً، بحسب ما تقول الدكتورة كريستين نيكلسون الاختصاصية النفسية، أن تشعر الأم أنها لا تستطيع تحمّل أولادها.
وهذه المشاعر لا ينبغي أن تشعرها بالذنب.
وأشارت الدكتورة نيكلسون إلى أنه ليس من الخطأ أن يعرف الأولاد أحياناً أن أمهم غير قادرة على تحمّلهم.
ويكون من الأفضل أن تصرّح بهذه المشاعر بدلاً من محاولة كبتها.
وأوضحت الدكتورة نيكلسون أن الأم، وعندما تنتابها هذه المشاعر، التي من وجهة نظرها ليست من مشاعر الأمومة السليمة، فإنها تكبتها وبالتالي تصبح أكثر استياءً، وغير قادرة على السيطرة على الأمور، ويمكن لها أن تتصرف بطريقة يمكن أن تندم عليها في وقت لاحق. 
وتعتبر الأمومة بشكل عام تحدياً كبيراً ومسؤولية غير سهلة أبداً على الأم، ويمكن أن يكون من المستحيل أن تكون الأم دائماً سعيدة من أولادها في كل يوم، كما أنه من المستحيل أيضاً أن يكون الأولاد سعداء من أمهم في كل يوم. 
وتقول الدكتورة نيكلسون إنه من الطبيعي أن تشعر الأم في بعض الأيام بأنها ترغب في ألا تغلق المدرسة أبوابها عند الظهيرة، وتستقبل الأولاد لفترة المساء، وحتى أن تبقى مفتوحة أيام الصيف، وأن تنساهم هناك دائماً. 
وأوضحت الدكتورة نيكلسون، أنه في حال كان الأولاد يشعرون باهتمام أمهم وحبها على الأقل بنسبة 75 في المئة من وقتها، فإنها أم جيدة وتربي أولادها التربية السليمة.

 الأم الجيدة هي التي ترتبط بأولادها مباشرة
هناك فكرة شائعة بين الناس أن الأم ينبغي أن «تتحد» مع طفلها بشكل أوتوماتيكي منذ أن تراه عند الولادة.
والعديد من الأمهات اللواتي قد لا يشعرن بأنهن اتحدن مع طفلهن الوليد، إلا بعد أن يصبح عمره سنة أو حتى أكثر، تسيطر عليهن مشاعر الذنب تجاه طفلهن.
وتقول الدكتورة سانفورد، إن الأم وبشكل طبيعي لديها غريزة الأمومة التي تدفعها لحماية طفلها والاعتناء به ولتحبه وترعاه.
ويمكن أن تشعر الأم أن مولودها «غريب» عنها في البداية.
ولا يمكن أن يكون الشعور بالتوحد مع الطفل، وأنه جزء منها أمراً سريعاً وفورياً.
وأوضحت الدكتورة سانفورد، أن هذه المشاعر لا يمكن أن تظهر فجأة وكأي علاقة، فإنه من الضروري أن تأخذ بعض الوقت وأن الرابط بين الأم وطفلها يتطور وينمو مع الوقت.
وأن الأم تصبح أماً فعلاً من خلال وجود أولادها ومن خلال تعاملها معهم وتعامل أولادها معها.
وعلى الأم أن تفكر في النجاح الذي حققه طفلها بمساعدتها له وهو يكبر بدلاً من أن تدع مشاعر الذنب تسيطر عليها، لأنها لم تشعر «بالاتحاد» مع طفلها عندما ولد.
ويمكن أن تعرف أنت على الأقل أماً واحدة «مثالية» تتميز بأن منزلها نظيف وأولادها مهذبون وناجحة جداً في عملها.
ولكن ما الذي جعلها تصل إلى درجة «الكمال» هذه؟.
تقول الدكتورة سانفورد، لا توجد درجة للكمال في الأمومة؛ فأنت لا ترى هذه الأم وهي لوحدها مع الأولاد، عندما يصرخون أو يكونون غاضبين أو عندما تختلف معهم.
وأكدت الدكتورة سانفورد أن السر يكمن في قدرة الأم على السيطرة على حياتها وتحقيق التوازن بين عملها وبين العائلة.
 
العبارة الثالثة الشائعة: الأم جيدة تمضي أغلب وقتها مع الأولاد
يمكن لكثير من الأمهات أن يشعرن بالذنب كونهن يتركن أولادهن ويذهبن كل يوم إلى العمل.
وتقلق كثير من الأمهات في مثل هذه الحالة من أن يشعر الطفل بأنه مهجور وأن أمه لا تهتم به.
ولكن لم تؤكد أي دراسة حتى الآن أهمية «المدة» التي تمضيها الأم مع أولادها، بل إن طبيعة التواصل الذي يدور بين الأولاد وأمهم أثناء لقائهم هو الأهم.
وعندما تمضي الأم وقتها مع الأولاد، تستمع إليهم وتضحك معهم، وتشعرهم أنها تحبهم، وتشعرهم أن علاقتها بهم هي مصدر بهجة لها ولهم، فإن ذلك يكون مهماً للغاية، حتى لو كانت المدة التي تمضيها برفقتهم غير طويلة.
دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 تشرين أول 2018