دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام للأستفسار والمتابعة على تطبيق الواتس أب 0933040044

خلافات يكون وجودها ضرورياً بين الأزواج

الأربعاء 17 رجب 1433 / 06 حزيران 2012 - عدد القراءات 1902

خلافات يكون وجودها ضرورياً بين الأزواج

 يُعتقد أنها هدامة للشراكة الزوجية.. ولكن:
أليس من الضروري، لكي تحافظ على شراكة زوجية ناجحة، أن تبتعد قدر الإمكان عن الخلافات الزوجية؟.
في حال كنت من بين الأشخاص الذين يعتقدون بهذه الفكرة وأن الخلافات الزوجية مؤذية للشراكة الزوجية، فإنه بات من الضروري أن تعيد التفكير قليلاً.
إذ أكد الخبراء مؤخراً أن هناك أنواعاً معينة من الخلافات الزوجية التي ينبغي ألا تتجنبها مع الشريك.
فما هي هذه الأنواع من الخلافات الزوجية؟.
هل كنت تعلم أنه من الضروري أن تُدخل الخلافات إلى شراكتك الزوجية؟ وتتأكد من أنها موجودة في حياتك مع الشريك؟.
في حين أنك يمكن أن تستغرب ذلك، إلا أن الخبراء أكدوا على أهمية الخلافات الزوجية وقدرتها على تعزيز الشراكة الزوجية.
وهناك أنواع «إيجابية» من الخلافات الزوجية التي يكون من الضروري على الأزواج إضافتها إلى شراكتهم الزوجية.
وأوضح الخبراء، أن أنواعاً معينة من الخلافات، يمكن لها أن تساعدنا على التعبير عن المشاعر التي تؤلمنا وتغضبنا وبالتالي نبتعد عن تخزينها في داخلنا، الأمر الذي يبعدنا عن الوصول إلى مرحلة «الانفجار».
وقام الخبراء بتحديد أنواع الخلافات المفيدة للشراكة الزوجية وكيفية قدرتها على تعزيز الشراكة الزوجية.
الخلاف المفيد الأول:
«لا تقلل من سلطتي أمام الأولاد»
يعتبر هذا الخلاف من بين الخلافات الإيجابية التي ينبغي أن تتناقش فيها مع الشريك.
ويقول الخبراء، إن هذا الخلاف ضروري وبناء فعلاً للشراكة الزوجية.
وسواء كانت الزوجة تشعر أن زوجها يقلل من سلطتها أمام الأولاد أم كانت الأم هي من تقلل من سلطة الأب أمام الأولاد، فإنه من الضروري على الشريك الذي «يفقد» سلطته مناقشة هذا الأمر مع الطرف الآخر؛ وهذا الخلاف يعتبر إيجابياً.
وعلى الرغم من أن الشريك قد لا يكون في الواقع يتقصد التقليل من سلطة الطرف الآخر، إلا أنه يكون من الضروري أن تنبهه إلى ذلك.
وأشار الخبراء إلى أن الأولاد يستطيعون الانتباه إلى مثل هذه الأمور. وفي حال تكرر الحادث أمامهم، فإنه يتأكد لديهم التصور بأن الأب (أو الأم) ليس له سلطة عليهم؛ وبالتالي يعتقدون أنه بإمكانهم القيام بما يريدون من دون وجود رادع.
وفي حال كنت تشعر أن شريكك يقلل من سلطتك أمام الأولاد، ينبغي أن تتفق مع الشريك أن على أحدكما أن يضع القوانين أو القرارت وعلى الطرف الآخر أن يؤكدها.
أما في حال الاختلاف في وجهات النظر، فإنه يكون من الأفضل أن تتم مناقشتها بعيداً عن مسمع الأولاد، حيث إنه من الضروري أن تظهرا أمام الأولاد متحدين في الأفكار والقرارت، من دون أن «يحطم» أحد الطرفين أفكار أو قرارات الطرف الآخر أمام الأولاد.
على سبيل المثال، في حال كنت تود المناقشة حول الوقت المحدد الذي ينبغي أن يرجع فيه ابنك المراهق إلى المنزل أو حول كمية المال التي ستعطيها له، فإنه من الأفضل أن تتناقش مع الشريك بعيداً عن طفلك؛ كي لا يتم تكسير كلام أحد الشريكين.
الخلاف المفيد الثاني:
«أنت تصرف الكثير من المال/ أو أنت تفرط في توفير المال»
من الضروري أن تتناقش مع شريكك حول الأمور المادية، خاصة في حال كان هناك مشكلات في أسلوب صرف الشريك للمال.
ويعتبر الخبراء أن هذا النوع من الخلافت يمكن أن يعتبر من الخلافات البناءة التي تساعد على تقوية الشراكة الزوجية.
ولكن، وقبل الخوض في هذا النوع من الخلافات، عليك أولاً أن تفكر في دوافع الشريك لاتباع هذا الأسلوب- سواء بالميل إلى توفير المال وعدم صرفه أو بالإفراط في صرف المال.
وبحسب الدكتورة إليزابيث لومباردو الاختصاصية في علم النفس، فإن الرجل (أو المرأة) الذي يميل إلى صرف المال، يمكن أن يرغب في الاستمتاع بالمال الذي كسبه من جهده وتعبه.
أما الرجل (أو المرأة) الذي يميل إلى توفير المال، فإنه يود أن يشعر بالأمان.
ومهما كانت نظرتك إلى المال، فإنه من الضروري ألا تبقى صامتاً.
وهنا تنصح الدكتورة لومباردو بأن تتناقش مع الشريك وتحاول فهم وجهة نظره وتحاول إقناعه بأفكارك.
وإنه من الأفضل أيضاً أن ترفق كلامك ببراهين تساعده على فهم وجهة نظرك في الموضوع.
وعوضاً عن التفكير في كمية المال التي صرفت في غير مكانها الضروري، حاول أن تضع مع الشريك خططاً مالية يمكن لكما الالتزام بها في الأيام القادمة.
الخلاف المفيد الثالث:
«لا أرغب في أن يعاملني أهلك/ أصدقاؤك بهذه الطريقة»
من غير الممكن أن تتجنب أهل الشريك أو أصدقاءهم؛ فهم في النهاية جزء من شبكته الاجتماعية، خاصة أن أهله هم أقارب أولادك.
ومن الطبيعي أن تشعر بالانزعاج من تصرف ما يمكن أن يقوم به أهل شريكك أو أصدقاؤه.
وما يمكن أن يصيب الرجل (أو المرأة) بالاستياء هو عدم قدرة الشريك على الدفاع عنه في مثل هذه المواقف مع الأهل.
ولكن من الضروري أن تنتبه، حيث يمكن أن يكون الشريك غير عالم بأنك تعرضت إلى الانزعاج من تصرف أو كلام أهله أو أصدقائه.
وهنا تنصح الدكتورة لومباردو بأن تجلس مع الشريك وتخبره بالأمر ولماذا شعرت بالاستياء، وما الذي يمكن القيام به في المرات القادمة.
 الخلاف المفيد الرابع:
¶ «عليك أن تزور الطبيب»
يمكن للزوج أوالزوجة أن يميلا إلى إهمال صحتهما وعدم التوجه إلى الطبيب.
وهنا يكون على الشريك أن يتناقش وبشكل حازم مع الطرف الآخر للقيام بهذه الخطوة.
ولكن قبل أن تختلف مع الشريك حول هذا الموضوع، حاول التعرف أولاً: لماذا لا يرغب في الذهاب إلى الطبيب. تقول الدكتورة لومباردو، إن عدم ذهاب الشخص إلى الطبيب، يمكن أن يكون نابعاً من خوفه سماع أخبار سيئة عن صحته.
ويمكن لك في هذه الحالة أن تناقش شريكك حول أكثر ما يخيفه من الناحية الصحية.
وتنصح الدكتورة لومباردو بأنه من الضروري أن تؤكد للشريك أنك تختلف معه من حرصك على صحته وليس لأنك تود له أن يخسر بعض الكيلوغرامات الزائدة على سبيل المثال.
وذكّره بأنك تحبه وتهتم بصحته، وأنك والأولاد بحاجة إليه على المدى الطويل.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 07 شوال 1439 / 19 حزيران 2018