دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 بشرى سارة .. تبدأ دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر يوم الأحد 2018/8/5 كلمة الأستاذ المحامي عبد الله تلاج أمين سر جمعية إعفاف الخيرية في افتتاح دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثالثة عشر بحضور فضيلة القاضي الشرعي الأول بدمشق الأستاذ محمود المعراوي ختام دورة التحكيم والاصلاح الأسري الثالثة عشر نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال نشاط المزارع الصغير ضمن دورة أنشطة الأطفال السادة الأحبة تابعونا اليوم الساعة 4 عصراً بالبث المباشر عبر صفحتنا لحفل ختام وتوزيع شهادات دورة إعفاف التأهيلية لحياة الزوجية السابعة والعشرون قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018

فارس الأحلام.. وهمٌ يتبخّر في الثلاثينات

الأربعاء 17 رجب 1433 / 06 حزيران 2012 - عدد القراءات 2844

فارس الأحلام.. وهمٌ يتبخّر في الثلاثينات

    فارس الأحلام.. وهمٌ يتبخّر في الثلاثينات   
    21/05/2012    فارس الأحلام.. مواصفات مثالية تتحطَّم عند مقولة «أريد زوجاً»!!
  فارس الأحلام، حلم كلِّ فتاة منذ بلوغها سنّ المراهقة، فغالباً ما يبدأ خيالها نسج ورسم تفاصيل فارسها من ناحيتي الشكل الخارجي وصفاته الشخصية، وتبدأ بالتمنِّي من أجل أن ترى فارسها حسب ما نسج لها خيالها، وعندها تبدأ رحلة المعاناة في البحث عن هذا الفارس على أرض الواقع. ولعل كثيرات يصبن بصدمات عندما لايجدن في زوج المستقبل صفات فارس الأحلام التي رسمنها..
 ففي عمر معيَّن- وهو في مجتمعنا سن الثلاثين غالباً- تبدأ كلُّ فتاة بالتفكير ملياً في مواصفات أكثر عقلانية خوفاً من العنوسة، وتتحطَّم كلُّ أحلامها وكلّ مواصفات شريكها المستقبلي على صخرة الزواج الحتمي.
    ¶ الاستقرار في الزواج فقط..
    تحلم كلُّ فتاة تريد الاستقرار العاطفي بالزواج بمَن تحب وترغب، وقد يكون هذا الأمر محسوماً عند الفتيات، فهن يتطلَّعن إلى رجل الأحلام الذي يلبَّي هذا الاستقرار لهن،  وهو ما أشارت إليه (داليدا.د)- وهي فتاة في الثلاثين من عمرها- التي رسمت لنفسها، منذ صغرها، رجل أحلامها بصورة ذاك الرجل الوسيم المثقف الهادئ والمحب، ولم تضع في خيالها الحالة المادية، لأنها- كما قالت- لم تكترث يوماً بهذا الجانب أمام الجوانب النفسية الأخرى. وتسرد داليدا، حسب تجربتها، أنه عندما تقدَّم شاب لخطبتها، وهو من أصحاب النفوذ والمال، لم توافق على الارتباط به، وذلك لأنه يعيش خارج البلاد، وهي ترغب في الزواج من رجل تستطيع أن تحقِّق استقرارها معه، وأن تعيش كلَّ تفاصيل حياتها الزوجية، بحلوها ومرها، ولكن بالقرب من أهلها، وأصدقائها، مضيفةً: «لاألتفت إلى الأمور المادية أبداً، في حين كان كلّ ما يعني ذلك العريس هو الاستمرار في كسب المزيد من المال، وأنا أفكِّر في حياة سعيدة بالقرب من أهلي، لذا رفضت الفكرة كلها، وضاعت كلُّ أحلامي معه».
    وهنا تؤكِّد الدكتورة باسمة عرابي، الاختصاصية الاجتماعية في الطاقة والعلوم النفسية، أنَّ أساس نجاح أيِّ علاقة زواج تنبع من التفكير بشكل عقلاني، والتعامل الراقي فيما بين الشريكين، وليس من الأساس المادي، وإن كان مطلوباً في بعض النواحي. ويسقط التوافق العقلي في اختيار الشريك على باقي الأمور المعيشية والاقتصادية، ويتعدَّى الأمر أيضاً إلى العلاقة الجنسية بين الشريكين.
  ¶ تغلّب العقل على القلب..
   ختلفت الحاجات الحياتية لدى الأفراد بسبب الظروف الاقتصادية المتردِّية خلال الأزمة التي تعيشها البلاد، وبالتالي لاتغليب للعواطف على حساب الاستقرار الاقتصادي، وهنا يظهر التفكير بعقلانية أكثر من أيِّ وقت مضى، بحسب رأي الاختصاصية في علم الاجتماع، رشا طيري، مؤكِّدةً أنَّ مستوى النضج العاطفي والخبرات وتفاعلها مع الشخصية في هذه الفترة من الحياة، تختلف عن مراحل أخرى سابقة، وهنا قد تطغى الحاجة المادية على العاطفية، أو الاجتماعية على الثقافية.
  وفي هذا السياق، تعبِّر (رؤى.ن- 20 عاماً) عن نظرتها في اختيار فارس أحلامها، التي تتركَّز حول رجل قوي البنية، ويحب الحياة والفرح، وذي سلطة ومال، حتى لو كان من خارج القطر، فالمهم أن تستطيع تحقيق كلّ ما ترغب فيه، مضيفةً: «أحبُّ أن أعيش عيشة هانئة، بغضِّ النظر عن استقراري في زواجي على أيِّ أرض كانت»، لذلك ترسم (رؤى) صورة فارس أحلامها ضمن الصورة التي ترغب فيها، وتأمل أن تتحقِّق أحلامها، لأنها ترى أنَّ الحب يذهب بعد الزواج، ولايبقى إلا الحالة الاجتماعية.
    ¶ أريد والداً حنوناً..
    يذهب علماء الاجتماع إلى القول، إنَّ الزواج حين يُبنى على التفاهم والهدوء، قد يستمرُّ أكبر وقت ممكن، وتحلم عديد من الفتيات بالابتعاد قدر الإمكان عن الرجل السريع الغضب، وهذا ما أكَّدته (سارة .م- 24 عاماً) فهي ترى أنَّ الزوج السريع الغضب، والذي لايحسب تصرُّفاته عند غضبه، يقلب الحياة الزوجية إلى جحيم، ويجعل جوَّ المنزل دائماً متوتراً ومشحوناً، لذا تفضِّل سارة الرجل الهادئ والرصين فارساً لأحلامها، ووالداً حنوناً على أطفاله.
    وهو ما أيَّدته (نهى.ك) بقولها: «إنَّ الرجل الهادئ من الممكن أن يستوعب كلَّ المشكلات والمعوقات التي تعترض سبيل الحياة الزوجية مستقبلاً، وبالتالي يمكن له أن يكون عاملاً مساعداً في حلِّ المشكلة المستقبلية، لا سبباً في تعقيدها.. وهذا الأمر هو الأهم»، مضيفةً: «في حال كان الزوج سريع الغضب سيسهم بشكل كبير في تفاقم المشكلة وظهور مشكلات أخرى لاحقة غير مرتبطة بالموضوع نفسه، وبالتالي تكبر المشكلات وتصبح بلا نهاية»..
    ¶ اختلاف في المعايير..
    يختلف التصوُّر العام لفارس الأحلام من فتاة إلى أخرى،  والسبب- بحسب قول طيري- يعود إلى عوامل عدة، أهمها:  الشخصية، والتربية، والموروث الثقافي، والبيئة المجتمعية، والعمر، إضافةً إلى الحاجات الحالية، مضيفةً: «من حيث الشخصية، كلّ واحد منا يعدُّ حالة فريدة، وله نقاط اختلاف عن الآخرين، في آرائه وأفكاره ومعاييره الشخصية، وبالتالي ما يناسب أحد الأشخاص ليس بالضرورة أن يناسب آخرين، مهما بلغ التشابه بين الأشخاص درجات عالية».
    وفي الوقت نفسه، تشير الاختصاصية الاجتماعية إلى دور الموروث الثقافي والبيئة المجتمعية، التي تحدِّد القيم والمبادئ والعادات والتقاليد، في وضع مقاييس اختيار الشريك من الناحية المادية والاجتماعية والدينية والثقافية، وحتى اسم عائلته في بعض الأحيان، وهذا الدور- بحسب رأيها- لايمكن أن يقلَّ شأناً عن باقي الصفات الأخرى التي تحلم بها الفتاة أثناء اختيار فارس أحلامها.
الاختصاصية في علم الاجتماع تؤكِّد أنَّ فكرة تغليب القلب (أي العواطف) على العقل (أي التحليل المنطقي) في مرحلة ما بين 18 إلى 27 سنة، عند انتقاء الشريك، هي فكرة صحيحة، والعكس صحيح أيضاً، ففي المراحل المقبلة نجد تغليب التحليل المنطقي على العواطف، وهذا الأمر بغاية الأهمية عند الفتيات لدى تفكيرهن في فارس أحلامهن، وبناء على تحديد الفئة العمرية يتمُّ تحديد مواصفات فارس الأحلام.
 وهو ما أكَّدته (مرفت.أ) وهي في الثلاثينات من عمرها، حيث تقول إنَّ مواصفات فارس أحلامها اختلفت عما كانت عليه في عمر العشرين، وهي اليوم تطمح إلى الزواج من رجل عقلاني، وطموح، في حين كان لايهمُّها في عمر العشرين سوى الشاب الوسيم والقوي.
 فارس أحلامي.. و«الأمرّين»!!
 عاشت (رشا.و) قصة حب كانت قاسية عليها، وتركت أثرها السلبي على حياتها، وظهرت بشكل جلي أثناء اختيارها الرجل الذي سترتبط به في المستقبل، فهي ترى، بعد تجربتها القاسية، أنَّ زوجها يجب أن يكون متواضعاً في تعامله معها، وفي تعامله مع مَن حوله أيضاً، فهي كانت ترسم فارس أحلامها على أنه رجل قوي متكبِّر ومتعالٍ، وكانت تتخيَّله في وضع اجتماعي ومادي مرموق، ولسوء حظها- كما تقول- فقد تحقَّق لها ما ترغب فيه، وارتبطت بزوج يشبه فارس أحلامها، لكنها ذاقت منه الأمرَّين؛ لما تسبَّب فيه لها من مواقف محرجة أمام مَن حولها في مجتمعها أو في مجتمعه، جرَّاء تعاليه وتسلُّطه، حتى انتهت القصة بابتعادها عنه، ومن ثم قطعت عهداً على نفسها أنها لن ترتبط إلا برجل من بيئتها

ومستواها الاجتماعي، لتنعم في حياتها.. وتضيف

رجل الأحلام الذي نرسمه في مخيلتنا من الممكن ألا نحظى به على أرض الواقع كما نريد».
    (ريما.ظ- 28 عاماً) ترسم صورة فارس أحلامها بأسمى الصفات؛ إذ ترغب في أن تجد فيه الرجل الحنون الكريم، وتريده أن يكون رجلاً بكلِّ ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ جميلة، ووالداً قدوة لأولاده، وعطوفاً عليهم، والأهم أن يكون مطيعاً لأهله؛ لأنَّ مَن لم يقدِّم الخير لوالديه فلن يقدِّمه لأحد، بحسب رأيها..
ولكنها تخشى ألا تجد هذه الصفات على أرض الواقع في الرجل الذي سترتبط به، لأنها، كما تقول، فتاة واقعية، وتعلم أنَّ هذه الأمور تبقى أحلاماً، ومن الممكن أن تتحقَّق، وربما لا.. والقناعة، في حال لم تتحقَّق هذه الأحلام، تُبنى- في رأيها- على قاعدة أنَّ «الخيرة في ما اختاره الله، والزواج قسمة ونصيب»..
وحول هذه النقطة تحديداً، يؤكِّد الدكتور جورج قسيس، الاختصاصي الاجتماعي، أنه في حال لم تجد الفتاة في واقعها فارس أحلامها في الرجل التي اقترنت به، يجب أن تكون على قدر من الوعي والواقعية، وأن تتأقلم مع واقعها، وإلا فإنَّ حياتها لن تكون مستقرَّة في حال لم تُبنَ على الرضا..
 على صخرة العنوسة..
 تطمح كلُّ فتاة إلى اختيار مواصفات مثالية لفارس أحلامها، وأحياناً تكون غير مطابقة للواقع، وغالباً ما تتأثَّر كثيرات بصفات موجودة في شخصية معروفة أو شهيرة، من دون التفكير في أسس منطقية أو عقلانية. ولكن في مرحلة متقدِّمة قليلاً من العمر، تلجأ كلُّ فتاة إلى اعتماد مواصفات أقل تكلّفاً؛ ربما خوفاً من دقّ ناقوس العنوسة، فتقبل بمَن أوضاعه المادية جيدة، وتتنازل عن مواصفات معيَّنة متعلِّقة بجماله، على سبيل المثال.. وفي هذا الخصوص، تؤكِّد عرابي أنَّ كلَّ الفتيات في فترة معيَّنة من العمر، يتَّجهن نحو المال والجمال، من دون التفكير بمنطق العقل، ولكن في مراحل أخرى أكثر تطوّراً وتقدُّماً، تبدأ الفتاة التفكير بشكل عقلاني أكثر. ولهذا السبب، تؤكِّد عرابي على ضرورة أن تكون هناك توعية اجتماعية حول هذا الموضوع، من خلال ندوات وورشات عمل مكثَّفة تُعرِّف بأهمية الزواج وأسسه، إضافة إلى مفاهيم اختيار الشريك، وصولاً إلى زواج ناجح، وطرح هذه الموضوعات في المسلسلات الاجتماعية السورية، وصولاً إلى نتائج مرضية.
 للبيئة دورها في الاختيار!!
تؤدِّي البيئة دوراً مهماً في اختيار الشريك، هذا ما أكَّدته الاختصاصية الاجتماعية في مجال الطاقة والعلوم النفسية (عرابي)، حيث ترى أنَّ كلَّ إنسان يعود في النهاية إلى تربيته، حيث إنَّ بيئته تؤدِّي دوراً كبيراً في صحة الاختيار، ومن ثم الزواج المناسب للطرفين، مبيِّنةً أنَّ التركيز في الاختيار يجب أن يبنى أولاً على الاستجابة إلى صوت العقل، ومن ثم العاطفة، وبعد ذلك يمكن للفتاة التركيز على رسم  شخصية فارس أحلامها بحسب البيئة التي نشأت فيها، ومن الممكن أن تحصل عندها على فارس أحلامها على أرض الواقع.
وهنا توضح الخبيرة الاجتماعية أنه، في حال كان في البيئة التي تعيش فيها ظروف اجتماعية مفكَّكة، فقد يفشل الاختيار، والعكس صحيح، لذا من الضروري- بحسب عرابي- أن يتمَّ التفكير في فارس الأحلام المُنتمي إلى بيئة كلِّ شخص، ليكون الاختيار، بعد تحديد المواصفات، ناجحاً.
أريد عريساً يتيم الوالدين!!
تتخوَّف كثيرات من فكرة الزواج والارتباط برجل لديه عائلة كبيرة: بمعنى «الحَمى والحَماية وابنة الإحمى». حيث يعتبرن أفراد عائلة الزوج أعداء لهن حتى قبل التعرُّف إليهم في أحيان كثيرة.. تماماً، هذا ما حصل مع (نايا.ج- 22 عاماً)، التي رسمت في مخيلتها صورة الرجل الذي ترغب في الاقتران به، وهي صورة قريبة إلى ما تفكِّر فيه كلُّ الفتيات في سنّها؛ فهو وسيم، واجتماعي، وقوي البنية، وصاحب ظلّ خفيف، ومتعلّم، وأحواله المادية جيدة.. ولكنها تضيف شرطاً قد لاتفكِّر فيه الأخريات، وهو أن يكون فارسها المنتظر يتيمَ الأبوين، والسبب كما تقول: كي لاتدخل في مشكلات مع عائلته، لأنها عانت من هذا النوع من المضايقات وهي صغيرة؛ إذ عاشت في جوٍّ أسري قائم على خلافات يومية بين والدتها وأهل والدها، وهذا ما جعلها تفكِّر بهذه الطريقة، على مبدأ «ابعد عن الشر وغنيلو»، على حدِّ قولها.
وفي هذا السياق، تؤكِّد رشا طيري، الخبيرة الاجتماعية، أنَّ التنشئة الاجتماعية للفتاة، والأفكار والعادات التي ترثها من أهلها، قد تؤدِّي دوراً كبيراً في وضع التصوّر عن شريك المستقبل، كما تتأثَّر هذه الصورة أيضاً بوضع العائلة نفسها التي عاشت في كنفها؛ من حيث غلبة الحميمية بين أفرادها والتعاضد، وتتأثَّر بوجود الخلافات والعنف واللامبالاة، أو حتى غياب أحد الأفراد.
مقاييس الشرقيات تختلف عن الغربيات
يبقى لكلِّ مجتمع من المجتمعات خصائصه وصفاته التي تميِّزه عن غيره، ومن ضمن هذه الخصائص يمكن أن يكون هناك قدوات ومثل أعلى وشخصيات مميَّزة، وهذه القدوات والشخصيات المميزة تختلف بين المجتمعين الشرقي والغربي. هذا ما أكَّده الدكتور جورج قسيس، الاختصاصي الاجتماعي، وحتى ضمن المجتمع الشرقي نفسه، موضحاً: في العموم، لهذه القدوات والصفات أهمية بالغة لدى الجنسين؛ إذ تؤثِّر في خياراتهما، فالفتاة من الممكن أن ترى في فارس أحلامها صفات موجودة في شخصيات مميَّزة مِن حولها، من الممكن أن تتجلَّى في الرجولة والكرم والشهامة وحسن الأخلاق والتمسُّك بالدين والعادات والتقاليد.. أما بالنسبة إلى الرجل، فإنه يرى في فتاة أحلامه الفتاة الأنثوية الجميلة ذات الأخلاق الحميدة والمتدفّقة بالعاطفة.. ومثل هذه الصفات الموجودة في المجتمع الشرقي، كالشهامة والكرم والرجولة، إضافةً إلى التمسُّك بالعادات والتقاليد، غير ذات أهمية في المجتمع الغربي، ولايمكن أن تلقى أيَّ أهمية بالنسبة إلى الفتيات الغربيات، لأنَّ الخيارات تختلف في مجتمعهن. وبعض الاختصاصيين الاجتماعيين يشرحون هذا الموضوع بقولهم: إنَّ الزواج في المجتمع الشرقي هو اقتران عائلة بعائلة، أما في المجتمع الغربي فهو اقتران بين رجل وامرأة بشكل منعزل عن الأسرة، التي قد تكون آخر مَن يعلم بقرار الارتباط..
بعيداً عن كل الصفات..
لعلّ شروط الزواج المتعارف عليها حالياً على أرض الواقع، والتي من الممكن أن تكون بعيدة كلَّ البعد عن الصفات والأحلام التي تتخيّلها كلُّ فتاة، تجعل من الصعب تحقيق أحلام كلِّ فتاة، خاصة في عمر معيّن؛ عندما تشعر بأنَّ قطار الزواج قد يفوتها، وتبدأ من جديد غربلة كلِّ الصفات التي اختارتها لشريك حياتها، وبالتالي يكون من الصعب تحقيق كلّ ما نتمناه، لنتعلَّم أخيراً من الحياة كيفية التأقلم مع الواقع والظروف المحيطة، طمعاً بالعيش في استقرار وواقعية، بعيداً عن الخيال.

الصفحة الرسمية لمركز إعفاف
الأحد 09 ذو الحجة 1439 / 19 آب 2018