دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام للأستفسار والمتابعة على تطبيق الواتس أب 0933040044

الضـرة الوفيــة

الخميس 29 ذو الحجة 1432 / 24 تشرين ثاني 2011 - عدد القراءات 3279

الضـرة الوفيــة

التراث الشعبي الكويتي الأصيل مليء بالحكايات الشعبية، والتي كانت تحكيها جداتنا لأطفالهن قبل النوم، هذه الحكايات يطلق عليها الحزاوي والمفرد حزاية، ولا تخلو الحزاية من الحكمة والعبرة، لأن الهدف منها الاستفادة من تجارب الآخرين، واكتساب عدد من القيم والمبادئ بصورة غير مباشرة.
ان طبيعة النفس البشرية تنفر من اسلوب الوعظ والنصح المباشر، وتميل نحو سماع القصص والحكايات الشعبية او الحزاوي، ويستطيع الراوي ان يجذب المستمع بطريقته الخاصة، لأن فن التحدث والروي هبة يهبها الله لمن يشاء من عباده.
حزايتنا لهذا اليوم تحمل عنوان (الضرة الوفية).
كان يامكان في قديم الزمان..

يحكى أن رجلا فقيرا عاش مع زوجة فقيرة في سعادة وسرور، وقد أنجبت له الأولاد والبنات، كانت زوجة مطيعة، قائمة بكل واجباتها.
وذات يوم استيقظت الزوجة من نومها فوجدت نفسها كفيفة لا تبصر شيئا من حولها، وأن كل ما حولها ظلام في ظلام.
حاول الزوج أن يعالجها بكل السبل المتاحة آنذاك، فلم ينفع معها الطب الشعبي في العلاج، وأتى بالملا للقراءة عليها ولكن دون جدوى، فقد أخبرها الملا أن الماء الأسود قد نزل عينيها، ولا جدوى من أي علاج.
استسلمت الزوجة لأمر ربها، وحمدت الله على حالها، وحاولت أن تتأقلم مع حياتها الجديدة، وقد ازداد الحمل على الزوج، فقد قام بمهام الأب والأم، وفقد صبره، وهنا فاتح زوجته بضرورة زواجه من أخرى لتقوم برعايتها وبرعاية أولادها، وإدارة كل أمور المنزل، من طبخ وغسل وتنظيف. رحبت الزوجة بهذه الفكرة على مضض، وقد تظاهرت أمامه بالموافقة، ولكن النار كانت مشتعلة.
تزوج الزوج من بنت الحلال، التي راعت زوجته وأبناءه، وكانت تخاف الله فيهم، ولكن الشك راود الزوج في طيبة زوجته الجديدة وظن أن زوجته تعامل زوجته بهذه الإنسانية في حضوره، وهنا حاول أن يعرف الحقيقة، وكيف تعامل الزوجة الجديدة ضرتها في غياب زوجها.
استيقظ الزوج ذات صباح، وتناول وجبة الفطور مع زوجتيه، وخرج من المنزل، وبعد ساعة رجع إلى البيت، وفتح الباب واختبأ خلفه وأخذ يراقب زوجته الجديدة، فوجدها تعامل زوجته الأولى أم عياله أحسن معاملة، وسمعها تناديها «يا خالتي»، ولاحظ اهتمام زوجته الجديدة بأم عياله، فهي تسألها بين حين وآخر «تامرين على شي خالتي؟»، ولما حل وقت الضحى وضعت الزوجة الجديدة صحنا به تمر ووضعته بيد ضرتها الكفيفة، وقالت لها : تفضلي خالتي هذا التمر،ثم جلست مقابلها وأخذت قطعة من القماش الأسود وعصبت عينيها وأخذت تتناول التمر معها. تعجب الزوج من سلوك زوجته، وبالمساء صارح الزوج زوجته بما فعله صباحا، وسألها عن سبب عصبها لعينيها، فذكرت أنها لا تود أن تختار أجود التمر عن ضرتها، وهنا أعجب بزوجته، ووثق بها، وأحبها حبا كبيرا، أكثر من ذي قبل.
ومع الأيام شعرت الزوجة الأولى (أم العيال ) أن زوجها يعشق زوجته الجديدة، ويحبها حبا عظيما، وهنا اشتعلت الغيرة في قلبها وهي لاتقوى على التصرف، فنامت على قهرها وحزنها، فاستيقظت صباحا فوجدت نفسها مفتحة العينين من جديد، أخذت تنادي زوجها وضرتها وأخبرتهما بأنها أصبحت ترى الأشياء من حولها. فرح الزوج من أجلها، وشعرت الزوجة الأولى أن الضرة الجديدة هي السبب في إعادة بصرها، فازدادت محبتها في قلبها، وقد عاش الجميع في محبة ووئام

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 09 رمضان 1439 / 22 أيار 2018